هل تحسن الرعاية عن بُعد الوصول الصحي للأشخاص ذوي متلازمة داون؟
راجعت الدراسة الاستشارات المرئية والهاتفية والمراقبة عن بُعد والتطبيقات المستخدمة في الرعاية المباشرة للأشخاص ذوي متلازمة داون.
طبقة وصول مستقلة عن ترتيب القطاعات والأقسام، تعرض صفحات قاعدة المعرفة المنشورة والقابلة للفهرسة من دون تغيير مساراتها أو ملكيتها أو حالة فهرستها. الصفحات المحفوظة أو غير المفهرسة تبقى في مساراتها الحالية ولا تُكشف قسرًا عبر هذا الفهرس.
كل بطاقة ترتبط بالمسار العام الفعلي للصفحة وتعرض القطاع والقسم الأساسيين عندما يكون التصنيف متاحًا.
راجعت الدراسة الاستشارات المرئية والهاتفية والمراقبة عن بُعد والتطبيقات المستخدمة في الرعاية المباشرة للأشخاص ذوي متلازمة داون.
جمعت المراجعة الدراسات المدرسية التي اختبرت تدريب المهارات الاجتماعية منفردًا أو ضمن برامج متعددة المكونات لدى الأطفال والمراهقين ذوي ADHD.
شملت المراجعة 20 تجربة عشوائية للأطفال والمراهقين ذوي اضطرابات نمائية مختلفة، وقارنت ألعابًا نشطة ورقمية بتدخلات أو مجموعات ضبط.
ركزت الدراسة على المشاركة في الحياة اليومية واللعب والتعليم والعلاقات، لا على تحسن الحركة وحدها.
قارنت المراجعة اللياقة القلبية التنفسية والقوة العضلية والمرونة بين الأطفال والمراهقين ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وأقرانهم، وكشفت أن النتيجة تعتمد بدرجة كبيرة على طريقة الاختبار.
قيّمت المراجعة التجارب العشوائية التي قارنت مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية بالدواء الوهمي لدى الأطفال التوحديين عبر ثماني نتائج سريرية، واستخدمت منهج GRADE لتقدير يقين الأدلة.
حللت الدراسة 13 تجربة عشوائية شملت 527 طفلًا؛ عشر دراسات عن ADHD وثلاث عن التوحد، وتراوحت مدة البرامج بين 8 و72 أسبوعًا.
فحصت المراجعة تدخلات تطلب من الطفل مشاهدة حركة أو تخيل تنفيذها ذهنيًا قبل الممارسة، بهدف دعم التخطيط الحركي والأداء الوظيفي.
استخدمت الأطروحة المعالجة الحسية لفحص فرضية وجود أساس عصبي مشترك بين اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والتوحد، عبر ثلاث دراسات تجريبية تجمع التقارير الذاتية والتشخيص السريري والاختبارات النفسية الفيزيائية.
جمعت المراجعة تدخلات عبر المواقع والتطبيقات والروبوتات الحوارية، بدعم بشري أو دونه، وقارنتها بمجموعات ضابطة لدى أشخاص لديهم اضطرابات أكل مكتملة أو دون العتبة.
راجعت الدراسة تدخلات جامعية شملت التدريب، العلاج المعرفي السلوكي، الإرشاد، دعم الأقران، اليقظة، التوجيه، والتغذية الراجعة العصبية أو الحيوية.
راجعت الدراسة نماذج العلاج المنزلي وتجنب الإدخال، والوصول الحازم، والحفاظ على الأسرة لدى مراهقين لديهم مشكلات نفسية شديدة.
جمعت الدراسة علاقات بين بيانات مثل الموقع والحركة وسجلات الاتصال والإشعارات وبعض المؤشرات اللغوية وبين نتائج الصحة النفسية لدى الفئة العمرية 12–24 عامًا.
فحصت المراجعة الدراسات التي استخدمت التحليل العنقودي لتقسيم الأطفال إلى مجموعات فرعية وفق الأداء الحركي والحسي والمعرفي والتنفيذي والصحة النفسية والمشاركة.
قارنت المراجعة دراسات سكانية وسريرية بين البالغين الصم وضعاف السمع والبالغين السامعين في سن العمل، مع تحليل الانتشار والشدة ومخاطر التحيز.
جمع التحليل سبع تجارب عشوائية شملت 698 مشاركًا، وقيّم الضغط الوالدي والمرونة النفسية والشعور بالكفاءة وبعض النتائج السلوكية لدى الأطفال.
قارنت التجربة الرعاية المعتادة ببرنامج جماعي من ثمانية أسابيع يجمع مهارات القبول والالتزام والتربية والتثقيف والعناية بالذات لدى والدي أطفال توحديين أعمارهم 3–9 سنوات.
اختبرت التجربة برنامجًا موجّهًا عبر الإنترنت قائمًا على العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي لدى يافعين رومانيين مشخصين باضطراب قلق أو اكتئاب.
قارنت المراجعة وقت استخدام الشاشات بين الأطفال والمراهقين ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وأقرانهم، مع تقييم يقين الأدلة وفق GRADE.
اختبرت تجربة ARTEMIS حملة متعددة الوسائط لخفض الوصمة، إلى جانب تدخل رقمي يقوده عامل رعاية صحية أولية للمراهقين المعرضين لخطر الاكتئاب أو إيذاء النفس.
جمعت المراجعة دراسات كمية ونوعية ومختلطة عن الأطفال والشباب من 6 إلى 21 عامًا، ودرست القلق والاكتئاب والعلاقات الاجتماعية والتواصل والبيئة التعليمية والتدخل المبكر.
راجعت الدراسة الأدلة المنشورة بين 2019 وأغسطس 2024 عن التشخيصات والأعراض النفسية والسلوكية، الأداء الدراسي، والتدخلات النفسية لدى الأطفال والمراهقين ذوي الشلل الدماغي.
فحصت المراجعة التدخلات المدرسية للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي للأطفال والمراهقين ذوي الاحتياجات النمائية في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.
قراءة نقدية لمراجعة منهجية وتحليل تلوي شملت 38 تجربة عشوائية و15,730 طفلًا ويافعًا حول برامج تعزيز المرونة النفسية في المدارس، مع تفسير حجم الأثر الصغير، التغاير المرتفع، خطر التحيز، ويقين الدليل المنخفض جدًا.