الخلاصة التنفيذية
أظهرت النتائج أن الأطفال والمراهقين ذوي ADHD كانوا أكثر احتمالًا لقضاء ساعتين أو أكثر يوميًا أمام الحاسوب أو الشاشات عمومًا خلال أيام الأسبوع، وكان متوسط وقت الشاشة لديهم أعلى. لكن يقين الأدلة منخفض أو منخفض جدًا، ولا تثبت النتائج أن الشاشة تسبب ADHD أو أن التشخيص وحده يسبب الاستخدام المرتفع.
كيف أُجريت المراجعة؟
- شملت الدراسات المنشورة والأدبيات الرمادية.
- قارنت الاستخدام اليومي أو تجاوز ساعتين يوميًا.
- قبلت تشخيصًا سريريًا أو تقارير مقدمي الرعاية بحسب الدراسة.
- قيّمت الجودة بأدوات Joanna Briggs ومنهج GRADE.
النتائج المهمة
ظهر الفرق بوضوح أكبر خلال أيام الأسبوع وفي استخدام الحاسوب ومجموع الشاشات. لم يبدُ أن استخدام دواء ADHD يفسر النتائج المجمعة. ومع ذلك، اختلف تعريف الشاشة بين التلفاز والهاتف والحاسوب والألعاب، كما اختلفت طرق القياس بين التقدير الذاتي وتقارير الأسرة.
حدود الدليل
- معظم البيانات رصدية ولا تثبت اتجاه العلاقة.
- قد تزيد صعوبات التنظيم الذاتي استخدام الشاشة، وقد يؤثر الاستخدام المفرط في النوم والانتباه؛ الاتجاهان ممكنان.
- تباين كبير في الأعمار وأنواع الشاشات والسياقات المنزلية.
- رقم ساعتين ليس حدًا تشخيصيًا ولا يحدد الضرر بمفرده.
- نوع المحتوى ووقت الاستخدام والوظيفة أهم من عدد الساعات وحده.
الدلالة العملية
ينبغي تقييم نمط الاستخدام لا مصادرة الأجهزة عشوائيًا: هل يؤخر النوم؟ هل يعطل الدراسة أو الحركة أو العلاقات؟ هل يستخدم الطفل الشاشة للتنظيم أو الهروب من ضغط غير معالج؟ الخطة الأفضل تتضمن قواعد متوقعة، بدائل جذابة، تقليل الشاشات قبل النوم، ومشاركة الطفل في وضع الحدود.