التوحد
الفهم والتقييم والدعم والاختلافات الفردية والتجارب المرتبطة بالتوحد عبر مراحل الحياة.
استعراض الصفحات ←محتوى موثوق عن التوحد والنمو العصبي والتقييم والدعم والتواصل والدمج عبر مراحل الحياة.
الفهم والتقييم والدعم والاختلافات الفردية والتجارب المرتبطة بالتوحد عبر مراحل الحياة.
استعراض الصفحات ←اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة والوظائف التنفيذية والتقييم والدعم عبر العمر.
استعراض الصفحات ←الحالات النمائية والعصبية والمتلازمات وما يرتبط بها من احتياجات وظيفية ودعم.
استعراض الصفحات ←مقالات وأدلة مرتبطة بهذا الموضوع، مرتبة لتسهيل الوصول إلى المعلومات ذات الصلة.
كلا التعبيرين مفهوم، لكن «الأشخاص ذوو الإعاقة» هو الاختيار المرجعي للمحتوى المؤسسي؛ أما «أصحاب الإعاقة» فتذكره الأمم المتحدة للعربية في سياقات غير رسمية أو سهلة القراءة.
قراءة الصفحة ←قد تكون الإعاقة مرتبطة باعتلال موجود منذ الولادة أو بحالة أو إصابة تظهر لاحقًا؛ لكن وقت ظهورها لا يحدد وحده أثرها أو احتياجات الشخص أو مستوى مشاركته واستقلاله.
قراءة الصفحة ←قد تكون صعوبات الأداء أو الإعاقة مؤقتة أو طويلة الأجل بحسب الحالة والسياق، لكن التعريفات القانونية للاستحقاقات تختلف؛ لذلك لا يكفي وصف «مؤقتة» أو «دائمة» وحده.
قراءة الصفحة ←الاضطراب مصطلح سريري يصف نمطًا أو حالة محددة، بينما الإعاقة تتعلق بالأداء والمشاركة والتفاعل مع الحواجز؛ وقد يرتبط بعض الاضطرابات بإعاقة من دون أن يكون المصطلحان مترادفين.
قراءة الصفحة ←«أصحاب الإعاقة» تعبير يُستخدم في العربية للإشارة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، وتذكره إرشادات الأمم المتحدة كصيغة يمكن استخدامها في النصوص غير الرسمية والسهلة القراءة والمخاطبات الشفوية.
قراءة الصفحة ←«ذوو الهمم» تعبير تكريمي متداول إقليميًا، أما «الأشخاص ذوو الإعاقة» فهو المصطلح الحقوقي العام الأكثر اتساقًا مع اتفاقية وإرشادات الأمم المتحدة.
قراءة الصفحة ←المرض أو الحالة الصحية ليسا مرادفين للإعاقة؛ فالإعاقة تتشكل من تفاعل الحالة أو الاختلاف الوظيفي مع العوامل الشخصية والبيئية والحواجز التي تؤثر في النشاط والمشاركة.
قراءة الصفحة ←المصطلح المؤسسي الأكثر اتساقًا مع لغة الأمم المتحدة هو «شخص ذو إعاقة» و«الأشخاص ذوو الإعاقة»، مع احترام تفضيلات الأفراد والسياقات الرسمية المحلية.
قراءة الصفحة ←الإعاقة غير الظاهرة هي إعاقة لا تكون علاماتها واضحة فورًا للآخرين؛ وقد تؤثر بعمق في الحياة اليومية رغم غياب علامة خارجية يمكن ملاحظتها بسهولة.
قراءة الصفحة ←في الإطار الحقوقي الدولي لا يعتمد الأمر على اسم التشخيص وحده؛ فالاتفاقية تشمل الاعتلالات طويلة الأجل التي قد تتفاعل مع حواجز فتعيق المشاركة الكاملة والفعالة على قدم المساواة.
قراءة الصفحة ←في الكتابة الحقوقية والمؤسسية الحديثة تُفضّل صياغة «شخص ذو إعاقة» لأنها تضع الشخص أولًا، بينما توصي الأمم المتحدة بتجنب «معوق» بوصفه تسمية للشخص.
قراءة الصفحة ←إذا كان الحديث عن الإعاقة تحديدًا، فالصياغة الحقوقية الأدق هي «الأشخاص ذوو الإعاقة»؛ أما «ذوو الاحتياجات الخاصة» فهو تعبير أوسع وأقل تحديدًا وتوصي الأمم المتحدة بتجنبه كبديل عام.
قراءة الصفحة ←«ذوو الاحتياجات الخاصة» تعبير شائع يُستخدم للإشارة إلى أشخاص قد يحتاجون ترتيبات أو دعمًا إضافيًا، لكنه ليس المصطلح الحقوقي المفضل لدى الأمم المتحدة بدل «الأشخاص ذوي الإعاقة».
قراءة الصفحة ←«ذوو الهمم» أو «أصحاب الهمم» تعبير تكريمي متداول في بعض البلدان العربية، لكنه ليس المصطلح العام الذي توصي به الأمم المتحدة؛ إذ تُفضّل «الأشخاص ذوو الإعاقة».
قراءة الصفحة ←المصطلح مفهوم وشائع، لكنه ليس الصياغة المفضلة في إرشادات الأمم المتحدة عند الإشارة إلى الإعاقة؛ وتُفضّل «الأشخاص ذوو الإعاقة» في المحتوى الحقوقي والمؤسسي الحديث.
قراءة الصفحة ←توجد تصنيفات متعددة للإعاقة بحسب الغرض الصحي أو الحقوقي أو التعليمي؛ وقد تشمل جوانب حركية وبصرية وسمعية وذهنية ونفسية اجتماعية ونمائية ومتعددة.
قراءة الصفحة ←الإعاقة ليست مرضًا واحدًا ولا وصفًا لقيمة الشخص؛ بل مفهوم يصف التفاعل بين الحالة أو الاختلاف الوظيفي وبين الحواجز والعوامل البيئية والشخصية المؤثرة في المشاركة.
قراءة الصفحة ←كلمة «معاق» استُخدمت تقليديًا للدلالة على شخص لديه إعاقة، لكنها ليست الصياغة المفضلة في لغة الأمم المتحدة الحديثة؛ ويُفضّل مؤسسيًا «شخص ذو إعاقة».
قراءة الصفحة ←يشمل المصطلح أشخاصًا لديهم اعتلالات طويلة الأجل بدنية أو عقلية أو ذهنية أو حسية قد تتفاعل مع حواجز فتحد من المشاركة الكاملة والفعالة على قدم المساواة.
قراءة الصفحة ←ليست كلمة «معاق» تنمرًا تلقائيًا في كل سياق، لكن استخدامها للسخرية أو الإذلال أو الإقصاء قد يكون إساءة وقد يدخل ضمن التنمر عندما يكون جزءًا من سلوك مؤذٍ متكرر.
قراءة الصفحة ←تحليل نقدي لدراسة استعادية شملت 731 بالغًا عبر ستة تشخيصات لاضطرابات الأكل، وقيست السمات التوحدية بـAQ-10 وعلاقتها بأعراض اضطراب الأكل والضيق النفسي والتعطل الاجتماعي والمهني.
قراءة الصفحة ←دراسة مقطعية شملت 94 طفلًا متوحدًا في كورونيغالا؛ تفكك الصفحة أنماط السلوكيات المقيدة والتكرارية وعلاقتها بالتواصل والوظيفة وجودة الحياة مع حدود الاستدلال.
قراءة الصفحة ←قراءة نقدية موثقة للمصدر الأصلي حول FIAP-Digital والذكاء الاصطناعي التفسيري في أبحاث التوحد، مع تحليل التصميم والعينة والنتائج والقيود وقابلية التعميم.
قراءة الصفحة ←قراءة نقدية موثقة للمصدر الأصلي حول ثبات مقياس تقرير المصير لدى المراهقين على طيف التوحد، مع تحليل التصميم والعينة والنتائج والقيود وقابلية التعميم.
قراءة الصفحة ←