هل مصطلح «ذوي الاحتياجات الخاصة» صحيح؟
المصطلح مفهوم وشائع، لكنه ليس الصياغة المفضلة في إرشادات الأمم المتحدة عند الإشارة إلى الإعاقة؛ وتُفضّل «الأشخاص ذوو الإعاقة» في المحتوى الحقوقي والمؤسسي الحديث.
الإجابة المختصرة
مصطلح «ذوي الاحتياجات الخاصة» مفهوم في الاستعمال العربي وشائع في المؤسسات القديمة والحديث اليومي، لذلك ليس سؤال «صحيح أم خطأ» مسألة نحوية فقط. من منظور اللغة الحقوقية الحديثة، توصي الأمم المتحدة بتجنب «شخص ذو احتياجات خاصة» و«أصحاب الاحتياجات الخاصة» عند الإشارة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، وتفضّل «الأشخاص ذوو الإعاقة».
لماذا لا يُفضّل المصطلح؟
لأن وصف الاحتياجات بأنها «خاصة» قد يوحي بأن احتياجات الأشخاص خارجة عن المألوف، بينما كثير من المطلوب هو حق عادي في الوصول إلى التعليم والصحة والمعلومات والنقل والعمل مع إزالة الحواجز. كما أن العبارة واسعة جدًا ولا تحدد هل الحديث عن إعاقة أو احتياج تعليمي أو صحي أو ظرف مؤقت.
هل استخدامه يعني الإساءة؟
لا. ملايين الأشخاص والمؤسسات يستخدمون التعبير بحسن نية لأنه كان شائعًا ومقبولًا في مراحل سابقة. تصحيح اللغة لا يحتاج إلى لوم المستخدم؛ الأفضل شرح التطور في المصطلحات وتقديم البديل الواضح. الهدف هو زيادة الدقة والاحترام، لا تحويل المفردات إلى اختبار للأخلاق.
ما الذي نستخدمه بدلًا منه؟
إذا كان السياق عن الإعاقة، استخدم «شخص ذو إعاقة» أو «الأشخاص ذوو الإعاقة». وإذا كان السياق عن خدمة محددة، فصف الحاجة نفسها: ترجمة بلغة الإشارة، قارئ شاشة، تهيئة مكانية، وقت إضافي، دعم تواصلي أو ترتيب تيسيري، بحسب الحالة.
ماذا عن محركات البحث؟
قد يكتب الناس «ذوي الاحتياجات الخاصة» لأن هذا هو المصطلح الذي يعرفونه. يمكن للمحتوى الجيد أن يجيب عن عبارتهم مباشرة ثم يعرّفهم بالمصطلح الحقوقي الأدق، من دون حشو أو إخفاء أو تغيير للمحتوى العلمي الأساسي.
أسئلة شائعة
هل المصطلح ممنوع؟
لا. المسألة ليست حظر كلمة، بل اختيار لغة أدق وأكثر اتساقًا مع النهج الحقوقي عند كتابة محتوى جديد عن الإعاقة.
ما البديل الأفضل؟
عندما يكون المقصود الإعاقة، استخدم «الأشخاص ذوو الإعاقة»، وسمِّ الاحتياج أو الترتيب المطلوب بدقة عندما يكون ذلك مفيدًا.
