الخلاصة التنفيذية
رغم ظهور آثار صغيرة إلى كبيرة في دراسات منفردة، كان الأثر المجمع ضئيلًا جدًا. لا تدعم النتائج تقديم تدريب مهارات اجتماعية عام بوصفه حلًا كافيًا للمشكلات الاجتماعية المرتبطة بـADHD.
كيف أُجريت الدراسة؟
- مراجعة دراسات منشورة بين 1975 و2023 وفق إرشادات PRISMA وCochrane.
- إدراج تصاميم الحالة المفردة، وما قبل/بعد، والمجموعات المقارنة.
- تحليل تلوي لعشر دراسات قابلة للدمج الإحصائي.
- فحص شدة البرنامج، مشاركة الوالدين، البيئة، ونوع المقاربة كعوامل معدلة.
النتائج
بلغ حجم الأثر الكلي 0.09، وهو أثر مهمل عمليًا. ولم تفسر الاختلافات في المقاربة أو الشدة أو مشاركة الوالدين أو مكان التنفيذ التباين بصورة واضحة.
حدود الدليل: لماذا قد لا يعمل التدريب العام؟
- قد تكون المشكلة في تنفيذ المهارة في اللحظة المناسبة، لا في معرفة المهارة نظريًا.
- الاندفاع وتشتت الانتباه والتنظيم الانفعالي تؤثر في الأداء الاجتماعي.
- المقاييس قد لا تلتقط التغير في مواقف الحياة الحقيقية.
- الدراسات قليلة ومتباينة في التصميم والجودة.
ما البديل الأكثر منطقية؟
تحديد موقف اجتماعي فعلي ومهارة قابلة للملاحظة، والتدريب داخل البيئة التي تحدث فيها المشكلة، مع تغذية راجعة فورية ودعم المعلم والأسرة ومعالجة العوامل التنفيذية والانفعالية. يجب قياس التعميم إلى الصف والاستراحة والمنزل، لا نجاح الجلسة فقط.