الخلاصة التنفيذية
توجد تدخلات متعددة، لكن الأدلة شديدة التباين ولا تسمح بتحديد نموذج جامعي واحد متفوق. أبرز مشكلة مؤسسية كشفتها المراجعة أن المقاربات القائمة على نقاط القوة نادرة، وأن الطلاب ذوي التنوع العصبي نادرًا ما شاركوا في تصميم الخدمات التي يفترض أن تخدمهم.
كيف أُجريت المراجعة؟
- بحث Ovid وWeb of Science وERIC في مايو 2025.
- تقييم الجودة باستخدام أداة MMAT للدراسات المختلطة.
- إدراج تدخلات تستهدف الصحة النفسية أو الرفاه أو تجربة الطالب.
- تحليل سردي بسبب اختلاف التدخلات والنتائج والتصاميم.
ما الذي وجدته؟
ركزت 17 دراسة على ADHD و14 على التوحد، مع اهتمام أقل بالتزامن بين الحالات أو الأنماط العصبية الأخرى. تراوحت الخدمات بين تدريب الوظائف التنفيذية والعلاج والإرشاد والتوجيه، لكن المقارنة المباشرة بين فعاليتها كانت محدودة.
حدود الدليل وفجواته
- قلة الدراسات ذات التصميم القوي والمتابعة الطويلة.
- هيمنة التكيفات الأكاديمية على حساب الرفاه والصحة النفسية.
- ضعف التصميم التشاركي مع الطلاب أنفسهم.
- قلة التعامل مع تزامن التوحد وADHD أو احتياجات التنوع العصبي الأوسع.
ماذا ينبغي أن تفعل الجامعات؟
بناء منظومة لا تقتصر على وقت إضافي في الاختبارات: وصول سريع للدعم، مسارات مرنة، بيئات حسية مناسبة، دعم للوظائف التنفيذية، تدريب للعاملين، مشاركة الطلاب في التصميم، وقياس نتائج تشمل الانتماء والرفاه والاستمرار الأكاديمي لا الأعراض فقط.