الخلاصة التنفيذية
أشارت غالبية الدراسات إلى انتشار أو شدة أعلى لبعض الاضطرابات النفسية لدى البالغين الصم وضعاف السمع مقارنة بالسامعين. ظهر الاتجاه نفسه في العينات الأصغر والأكبر سنًا، بينما بقيت الأدلة على معدل الحالات الجديدة محدودة.
كيف تُفهم الفجوة؟
- حواجز التواصل داخل خدمات الصحة النفسية.
- قلة المهنيين القادرين على التواصل بلغة الإشارة أو استخدام وسائط ميسرة.
- الوصمة والعزلة والخبرات التعليمية أو الوظيفية غير الميسرة.
- خطر الخطأ في التقييم عندما لا تكون الأداة أو المقابلة متكيفة لغويًا.
حدود الدليل
- تفاوت تعريف الصمم وضعف السمع وطرق تشخيص الاضطرابات.
- بعض الدراسات لم تقدم تفاصيل كافية عن اللغة أو الأجهزة أو السياق الثقافي.
- المراجعة توضح تفاوتًا سكانيًا ولا تعني أن كل شخص أصم أو ضعيف السمع يعاني اضطرابًا نفسيًا.
- لا تحدد النتائج تدخلًا علاجيًا واحدًا بوصفه الأفضل.
الدلالة العملية
الخدمة العادلة تحتاج إلى مترجم مؤهل عند طلبه، ومقابلات بصرية واضحة، ووقت كافٍ، وأدوات تقييم متكيفة، وخيارات تواصل يحددها الشخص نفسه بدل افتراض طريقة واحدة مناسبة للجميع.