إتاحة الاستدلال المكاني داخل المدرسة لضعف البصر
تصميم المعلومات والمسارات والعلامات بحيث يستطيع الطالب المكفوف أو ضعيف البصر معرفة موقعه ووجهته واتخاذ قرارات التنقل باستقلال أكبر.
طبقة وصول مستقلة عن ترتيب القطاعات والأقسام، تعرض صفحات قاعدة المعرفة المنشورة والقابلة للفهرسة من دون تغيير مساراتها أو ملكيتها أو حالة فهرستها. الصفحات المحفوظة أو غير المفهرسة تبقى في مساراتها الحالية ولا تُكشف قسرًا عبر هذا الفهرس.
كل بطاقة ترتبط بالمسار العام الفعلي للصفحة وتعرض القطاع والقسم الأساسيين عندما يكون التصنيف متاحًا.
تصميم المعلومات والمسارات والعلامات بحيث يستطيع الطالب المكفوف أو ضعيف البصر معرفة موقعه ووجهته واتخاذ قرارات التنقل باستقلال أكبر.
توفير ترجمة شفهية أو بلغة الإشارة مؤهلة في اجتماعات التخطيط التعليمي عندما يحتاج أحد المشاركين إليها لفهم المعلومات والمساهمة في القرار، بدل الاعتماد على أفراد الأسرة أو الطفل للترجمة.
تخطيط التجمعات والاحتفالات المدرسية بحيث تصل الكلمات والعروض والإعلانات إلى الطلاب الصم وضعاف السمع عبر الوسيلة المناسبة لهم.
إتاحة إنشاء الرسوم البيانية وقراءتها عبر تمثيلات لمسية أو نصية أو صوتية أو أدوات رقمية قابلة للوصول مع الحفاظ على العلاقات بين المحاور والقيم والاتجاهات.
تمثيل الصيغ والمعادلات والرموز الكيميائية بصيغ يمكن قراءتها بصريًا أو لمسيًا أو عبر التقنية المساعدة دون فقد البنية العلمية للمعلومة.
تكييف البيئة والمواد للطلاب الذين تتأثر لديهم معالجة المعلومات البصرية بسبب اضطراب بصري دماغي، مع اختلاف كبير في السمات والاستجابات بين الأفراد.
تنظيم الصف والمرافق بحيث يستطيع مستخدم الكرسي المتحرك الكهربائي الدخول والدوران والاقتراب من الطاولات والشحن والمشاركة دون عزل مكاني.
ترتيبات تسمح للطالب بإظهار معرفته في العرض الصفي عبر طريقة تواصل ووصول مناسبة عندما لا تكون سرعة الكلام أو الوقوف أو التحكم اليدوي هي المهارة التي يقيسها النشاط.
تنظيم العمل التعاوني بحيث يستطيع مستخدم AAC الدخول في الحوار واتخاذ دور واتخاذ قرار وتقديم فكرة دون أن تسبقه سرعة المحادثة أو يتحدث الآخرون نيابة عنه.
تخطيط التقييم بحيث لا تخلط النتيجة بين المهارة المقاسة وبين محدودية الوصول إلى لغة التعليم أو الاختبار، خاصة لدى المتعلمين متعددي اللغات أو مستخدمي لغة الإشارة أو AAC.
تخطيط تجربة المختبر بحيث تصل التعليمات والأجهزة والقياسات والتغيرات الملحوظة والمخاطر إلى الطالب بوسائل غير بصرية أو بصرية محسنة.
ترميز المعادلات بطريقة تحفظ بنيتها وتسمح لقارئ الشاشة بعرضها خطيًا أو استكشافها بنيويًا بدل تقديمها كصورة بلا معنى بديل.
تزويد الطالب ذي الصمم المكفوف بمعلومات لا تصل تلقائيًا عن الأشخاص والمكان والتغييرات وما يحدث حوله كي يستطيع التوقع والاختيار والمشاركة.
تنظيم النقاش متعدد المتحدثين بحيث يكون من الممكن معرفة من يتحدث والوصول إلى كلامه أو ترجمته ومتابعة انتقال الدور دون فقدان أجزاء متتابعة من الحديث.
تهيئة مهمة أداء واقعية بحيث يستطيع الطالب إظهار المعرفة أو المهارة المستهدفة دون أن تمنعه متطلبات حسية أو حركية أو تواصلية ليست جزءًا من البناء المقاس.
تعب ذهني وجسدي قد ينتج عن الجهد المستمر لفهم الكلام وتتبع المتحدثين وتعويض الضوضاء أو نقص الوصول، وقد يؤثر في التركيز والمشاركة عبر اليوم.
تنظيم عملي يضمن بقاء جهاز توليد الكلام أو الجهاز المحمول المستخدم للتواصل مشحونًا ومتصلًا بملحقاته طوال اليوم دون أن يصبح الاعتماد على شخص واحد نقطة فشل.
ترتيب تدريبي يمزج فرصًا متقنة أو أسهل بين فرص جديدة أو أصعب لزيادة معدل الاستجابة والحفاظ على الانخراط عندما تكون المهمة الطويلة مرهقة.
استخدام وسيلة التواصل المعزز والبديل كطريقة مشروعة لعرض الإجابة عندما تكون مهارة الكلام أو الكتابة اليدوية غير مقصودة بالاختبار، مع الحفاظ على البنية التي يقيسها التقييم.
إجراء تدريب ذاتي يرى فيه المتعلم نموذجًا صحيحًا ثم يغطيه ويكتب أو ينتج الإجابة من الذاكرة ويقارنها بالنموذج ويصحح الخطأ، ويستخدم لمهارات دقيقة قابلة للتكرار.
إجراءات مدرسية محدودة وآمنة للتعرف على مشكلات تشغيل ظاهرة في المعينات السمعية أو ملحقاتها وإحالة ما يتجاوز دور المدرسة إلى اختصاصي السمع أو الأسرة.
اضطراب نمائي عصبي وجيني نادر مرتبط بمتغيرات ممرِضة في ALG13، وتبرز فيه النوبات الصرعية المبكرة وتأخر النمو العصبي بدرجات متفاوتة.
طيف عصبي جسمي متنحٍ مرتبط بمتغيرات ثنائية الأليل في HPDL، يتراوح من اعتلال دماغي شديد يبدأ في الطفولة إلى أشكال أخف يغلب عليها التشنج أو الشلل التشنجي الوراثي.
اضطراب نمائي عصبي مرتبط بمتغيرات ممرِضة مغايرة الزيجوت في CDK13، ويتميز غالبًا بتأخر نمائي أو إعاقة ذهنية واضطراب لغة مع سمات صحية متفاوتة.