هل تكشف بيانات الهاتف السلبية مؤشرات للصحة النفسية لدى المراهقين؟
جمعت الدراسة علاقات بين بيانات مثل الموقع والحركة وسجلات الاتصال والإشعارات وبعض المؤشرات اللغوية وبين نتائج الصحة النفسية لدى الفئة العمرية 12–24 عامًا.
طبقة وصول مستقلة عن ترتيب القطاعات والأقسام، تعرض صفحات قاعدة المعرفة المنشورة والقابلة للفهرسة من دون تغيير مساراتها أو ملكيتها أو حالة فهرستها. الصفحات المحفوظة أو غير المفهرسة تبقى في مساراتها الحالية ولا تُكشف قسرًا عبر هذا الفهرس.
كل بطاقة ترتبط بالمسار العام الفعلي للصفحة وتعرض القطاع والقسم الأساسيين عندما يكون التصنيف متاحًا.
جمعت الدراسة علاقات بين بيانات مثل الموقع والحركة وسجلات الاتصال والإشعارات وبعض المؤشرات اللغوية وبين نتائج الصحة النفسية لدى الفئة العمرية 12–24 عامًا.
فحصت المراجعة الدراسات التي استخدمت التحليل العنقودي لتقسيم الأطفال إلى مجموعات فرعية وفق الأداء الحركي والحسي والمعرفي والتنفيذي والصحة النفسية والمشاركة.
قارنت المراجعة دراسات سكانية وسريرية بين البالغين الصم وضعاف السمع والبالغين السامعين في سن العمل، مع تحليل الانتشار والشدة ومخاطر التحيز.
جمع التحليل سبع تجارب عشوائية شملت 698 مشاركًا، وقيّم الضغط الوالدي والمرونة النفسية والشعور بالكفاءة وبعض النتائج السلوكية لدى الأطفال.
قارنت التجربة الرعاية المعتادة ببرنامج جماعي من ثمانية أسابيع يجمع مهارات القبول والالتزام والتربية والتثقيف والعناية بالذات لدى والدي أطفال توحديين أعمارهم 3–9 سنوات.
اختبرت التجربة برنامجًا موجّهًا عبر الإنترنت قائمًا على العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي لدى يافعين رومانيين مشخصين باضطراب قلق أو اكتئاب.
قارنت المراجعة وقت استخدام الشاشات بين الأطفال والمراهقين ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وأقرانهم، مع تقييم يقين الأدلة وفق GRADE.
اختبرت تجربة ARTEMIS حملة متعددة الوسائط لخفض الوصمة، إلى جانب تدخل رقمي يقوده عامل رعاية صحية أولية للمراهقين المعرضين لخطر الاكتئاب أو إيذاء النفس.
جمعت المراجعة دراسات كمية ونوعية ومختلطة عن الأطفال والشباب من 6 إلى 21 عامًا، ودرست القلق والاكتئاب والعلاقات الاجتماعية والتواصل والبيئة التعليمية والتدخل المبكر.
راجعت الدراسة الأدلة المنشورة بين 2019 وأغسطس 2024 عن التشخيصات والأعراض النفسية والسلوكية، الأداء الدراسي، والتدخلات النفسية لدى الأطفال والمراهقين ذوي الشلل الدماغي.
فحصت المراجعة التدخلات المدرسية للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي للأطفال والمراهقين ذوي الاحتياجات النمائية في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.
قراءة نقدية لمراجعة منهجية وتحليل تلوي شملت 38 تجربة عشوائية و15,730 طفلًا ويافعًا حول برامج تعزيز المرونة النفسية في المدارس، مع تفسير حجم الأثر الصغير، التغاير المرتفع، خطر التحيز، ويقين الدليل المنخفض جدًا.
قراءة نقدية لمراجعة منهجية وتحليل تلوي لـ97 دراسة و43,852 شابًا وشابة حول خفض وصمة الصحة النفسية وطلب المساعدة، مع أحجام الأثر قصيرة المدى وحدود انتقال التحسن في المواقف إلى سلوك فعلي.
حللت الأطروحة معنى التغاير داخل التوحد، وكيف تصف الدراسات اختلاف المشاركين أو تتجاهله، وما يترتب على ذلك من مشكلات في صلاحية النتائج وقابليتها للتطبيق.
بحثت الأطروحة التمويه أو إخفاء السمات عبر مراجعة منهجية ودراسة مقطعية ودراسة طولية، مع التركيز على العوامل النفسية والاجتماعية الثقافية بدل الاقتصار على العمر والجنس والذكاء.
حللت الدراسة 63 تجربة عشوائية ضمت 20,454 بالغًا، وقارنت تدخلات نفسية ذاتية التوجيه تُقدَّم عبر الإنترنت أو الهاتف من حيث الأساس النظري، والدعم البشري، ونوع التقنية.
راجعت الدراسة سبع دراسات مضبوطة شملت 7,060 مراهقًا من 151 مدرسة، ودرست تدخلات مدرسية يقودها الأقران لتحسين النشاط البدني أو التغذية أو النوم، مع قياس نتائج نفسية أو مؤشرات للرفاه.