منصة الصحة النفسية وذوي الاحتياجات الخاصة

مراجعة منهجية وتحليل تلوي · Scientific Reports · 2025

هل تنجح تدخلات الأقران في تحسين صحة المراهقين النفسية؟

راجعت الدراسة سبع دراسات مضبوطة شملت 7,060 مراهقًا من 151 مدرسة، ودرست تدخلات مدرسية يقودها الأقران لتحسين النشاط البدني أو التغذية أو النوم، مع قياس نتائج نفسية أو مؤشرات للرفاه.

الدراسات: 7المشاركون: 7,060المدارس: 151

الخلاصة التنفيذية

لم يجد التحليل التلوي آثارًا دالة إحصائيًا في الصعوبات النفسية أو الرفاه أو الكفاءة الذاتية للنشاط البدني. لذلك لا تدعم النتائج الحالية الادعاء بأن تدخلات نمط الحياة المدرسية التي يقودها الأقران تحسن الصحة النفسية للمراهقين، رغم أن النموذج قد يكون مقبولًا وقابلًا للتطبيق من الناحية التنظيمية.

ما الذي جرى قياسه؟

  • الصعوبات النفسية في دراستين، دون فرق دال بين التدخل والمقارنة.
  • الرفاه في دراستين، وكانت النتيجة المجمعة بلا أثر.
  • الكفاءة الذاتية للنشاط البدني في دراستين، بأثر صغير غير دال.
  • نتائج إضافية مثل التنظيم الانفعالي والثقة بالنفس عُرضت سرديًا بسبب قلة الدراسات واختلاف المقاييس.

لماذا لا يكفي وصف البرنامج بأنه يقوده الأقران؟

تباينت طريقة اختيار الأقران وتدريبهم والإشراف عليهم وجرعة التدخل. كما ركزت معظم البرامج على النشاط البدني أكثر من تركيزها المباشر على الصحة النفسية، ولم يكن تدريب القادة الأقران موثقًا جيدًا في عدد من الدراسات.

حدود الدليل

  • ست دراسات من أصل سبع صُنفت مرتفعة خطر التحيز، والدراسة السابعة أثارت بعض المخاوف.
  • بعض التحليلات اعتمدت على دراستين فقط، مع فواصل ثقة واسعة وتباين مرتفع.
  • الدراسات جاءت من أربع دول مرتفعة الدخل، ما يحد من تعميم النتائج على البيئات الأخرى.
  • البرامج كانت تدخلات لنمط الحياة وليست علاجات نفسية يقودها الأقران.

الدلالة العملية

لا ينبغي استخدام الأقران كبديل منخفض التكلفة للكوادر النفسية، ولا تقديم هذه البرامج على أنها مثبتة لتحسين الصحة النفسية. يمكن اختبارها داخل برنامج مؤسسي محدود الأهداف، مع تدريب وإشراف وإجراءات أمان وإحالة، وقياس نتائج نفسية محددة قبل التوسع.