لغة الإشارة اللمسية
استخدام لغة الإشارة عبر اللمس بحيث يستقبل الشخص ذو الفقد السمعي والبصري المعلومات اللغوية من حركة اليدين واليد أو اليدين المتلامستين وفق تفضيله ونظامه اللغوي.
طبقة وصول مستقلة عن ترتيب القطاعات والأقسام، تعرض صفحات قاعدة المعرفة المنشورة والقابلة للفهرسة من دون تغيير مساراتها أو ملكيتها أو حالة فهرستها. الصفحات المحفوظة أو غير المفهرسة تبقى في مساراتها الحالية ولا تُكشف قسرًا عبر هذا الفهرس.
كل بطاقة ترتبط بالمسار العام الفعلي للصفحة وتعرض القطاع والقسم الأساسيين عندما يكون التصنيف متاحًا.
استخدام لغة الإشارة عبر اللمس بحيث يستقبل الشخص ذو الفقد السمعي والبصري المعلومات اللغوية من حركة اليدين واليد أو اليدين المتلامستين وفق تفضيله ونظامه اللغوي.
صفحات أو شاشات تواصل تستخدم صورة أو مشهدًا ذا معنى يحتوي مناطق قابلة للاختيار لتمثيل أشخاص وأشياء وأفعال ورسائل مرتبطة بالسياق.
أسلوب يكتب فيه المستخدم تسلسلًا مختصرًا أو رمزًا متفقًا عليه ثم يوسعه النظام تلقائيًا إلى كلمة أو عبارة أطول، لتقليل عدد الضربات المطلوبة في الرسائل المتكررة.
استراتيجيات تقلل عدد الاختيارات أو الحركات اللازمة لإنتاج رسالة في AAC، مثل التنبؤ بالكلمات والعبارات المخزنة والاختصارات والتنقل الفعال، مع الحفاظ على قدرة المستخدم على تكوين رسائل جديدة.
تنظيم الوصول إلى رموز أو مفاتيح AAC بحيث يستطيع المستخدم بناء أنماط حركية متعلمة للوصول المتكرر، مع مراعاة أن ثبات المواقع قد يقلل البحث لبعض المستخدمين لكنه ليس قاعدة تناسب الجميع.
تحديد موضع جلوس يختار وفق احتياج الطالب لتحسين رؤية المتحدث وتقليل المسافة والضوضاء والعوائق البصرية، وليس مجرد وضعه دائمًا في الصف الأول.
نص رقمي حقيقي يمكن تكبيره وإعادة تدفقه وتغيير الخط والمسافات والتباين وقراءته بقارئ شاشة أو شاشة برايل، بدل صفحة ممسوحة كصورة ثابتة لا تتكيف مع احتياج القارئ.
تعديل البيئة أو المادة لتقليل العناصر البصرية المنافسة حول الهدف المهم، مثل استخدام خلفية أبسط ومسافات أوضح وعرض عدد أقل من العناصر في اللحظة نفسها عندما يثبت التقييم أن الازدحام يعيق الوصول.
تقييم وظيفي يقارن الطرق التي يستطيع بها الشخص اختيار الرسائل في نظام التواصل المعزز، مثل اللمس المباشر أو حاجز المفاتيح أو المسح بالمفاتيح أو تتبع النظر أو المسح السمعي، وفق الدقة والجهد والسرعة والاستقلال.
تكييف يوفر للطالب سجلًا منظمًا ودقيقًا للمحتوى التعليمي كي يستطيع إبقاء انتباهه البصري على المعلم أو المترجم أو captions بدل تقسيم الانتباه بين الوصول الفوري وكتابة الملاحظات.
خطة تحدد كيف تُفحص وتُشحن وتُوصل وتُخزن تقنيات السمع المدرسية، ومن المسؤول عن الاستجابة للأعطال وتوفير البديل وتوثيق المشكلات والتواصل مع اختصاصي السمع.
نظام يلتقط صوت المعلم بميكروفون ويوزعه عبر مكبرات في الغرفة لرفع وضوح الإشارة بالنسبة للضوضاء بصورة أكثر اتساقًا للطلاب في أنحاء الصف.
استخدام الشخص أكثر من وسيلة للتعبير والاستقبال بحسب الموقف، مثل الكلام والإيماءة والإشارة والكتابة والصور وجهاز AAC والنظر وحركات الجسم، دون فرض وسيلة واحدة في كل الأوقات.
منظم جدولي يقارن مجموعة مفاهيم عبر خصائص مشتركة ومختلفة، فيساعد المتعلم على بناء شبكة معنى وفهم العلاقات بين الكلمات بدل حفظ تعريفات منفصلة.
تعليم القارئ دمج أدلة النص مع المعرفة المناسبة للوصول إلى معنى لم يُذكر حرفيًا، مع القدرة على تبرير الاستنتاج بإشارات واضحة من النص لا بالحدس وحده.
تعليم المتعلم تحديد المعنى المركزي لمقطع أو فقرة وربط التفاصيل الداعمة به، بدل اختيار جملة لافتة أو تكرار أول معلومة وردت في النص.
تعليم العناصر والعلاقات الشائعة في السرد مثل الشخصيات والمكان والمشكلة أو الهدف والمحاولات والأحداث والنتيجة، واستخدامها لفهم القصة وإعادة سردها وتنظيم الكتابة السردية.
تعليم القارئ التعرف إلى الطريقة التي ينظم بها الكاتب المعلومات، مثل التسلسل والسبب والنتيجة والمقارنة والمشكلة والحل، واستخدام هذه البنية لتوقع العلاقات وتلخيص المحتوى.
استراتيجية يكوّن فيها القارئ أسئلة عن الأفكار المهمة أثناء القراءة أو بعدها ويجيب عنها من النص، مما يحوله من متلقٍ سلبي إلى قارئ يختبر فهمه ويحدد المعلومات الجوهرية.
غطاء مادي أو إطار ذو فتحات يثبت فوق شاشة أو لوحة تواصل ليساعد المستخدم على عزل الهدف المطلوب وتقليل اللمسات غير المقصودة أو إسناد اليد دون تنشيط عناصر أخرى.
وثيقة تصف إشارات الشخص الفردية مثل حركة أو تعبير أو صوت، وما يُعتقد أنها تعنيه، وكيف ينبغي لشريك التواصل أن يستجيب، لتقليل فقدان الرسائل عند تغير المعلمين أو مقدمي الدعم.
نظام AAC يوفر مفردات ووظائف لغوية واسعة تسمح بالطلب والتعليق والسؤال والرفض والوصف والتفاعل الاجتماعي وصياغة رسائل جديدة، بدل الاقتصار على مجموعة صغيرة من طلبات جاهزة.
تعليم القارئ أن يلاحظ أثناء القراءة ما إذا كان المعنى ما يزال واضحًا، وأن يتوقف عند الانقطاع ويستخدم إجراءً مثل إعادة القراءة أو التوضيح أو تلخيص الجزء أو طرح سؤال لإصلاح الفهم.
ممارسة حوارية يتبادل فيها المعلم والطلاب قيادة مناقشة أجزاء النص باستخدام استراتيجيات مثل التنبؤ وتوليد الأسئلة والتوضيح والتلخيص، مع انتقال تدريجي للمسؤولية إلى المتعلم.