تدريس البداية والقافية في القراءة
تعليم تقسيم المقطع إلى البداية الصوتية قبل النواة وبقية المقطع أو القافية، واستخدام هذا الوعي في أنشطة القراءة والتهجئة عندما يلائم نظام اللغة.
طبقة وصول مستقلة عن ترتيب القطاعات والأقسام، تعرض صفحات قاعدة المعرفة المنشورة والقابلة للفهرسة من دون تغيير مساراتها أو ملكيتها أو حالة فهرستها. الصفحات المحفوظة أو غير المفهرسة تبقى في مساراتها الحالية ولا تُكشف قسرًا عبر هذا الفهرس.
كل بطاقة ترتبط بالمسار العام الفعلي للصفحة وتعرض القطاع والقسم الأساسيين عندما يكون التصنيف متاحًا.
تعليم تقسيم المقطع إلى البداية الصوتية قبل النواة وبقية المقطع أو القافية، واستخدام هذا الوعي في أنشطة القراءة والتهجئة عندما يلائم نظام اللغة.
تعليم صريح لكيفية بناء الجمل والعلاقات بين أجزائها، مثل الروابط والضمائر والجمل التابعة، بهدف مساعدة القارئ على استخراج المعنى من تراكيب مكتوبة معقدة.
تعليم القراءة الجهرية بعبارات ذات معنى وإيقاع وتنغيم وتوقفات تعكس تركيب الجملة، باعتبار الطلاقة أكثر من مجرد عدد الكلمات في الدقيقة.
تعليم المتعلم تنظيم فكرة مركزية داخل فقرة مترابطة تتضمن جملة أو فكرة محورية وتفاصيل داعمة وروابط مناسبة ومراجعة للتماسك.
تعليم مقصود لمهارات التعامل مع أصغر وحدات الصوت في الكلمات، مثل حذف فونيم أو استبداله أو نقله، بعد بناء مهارات التعرف والمزج والتجزئة المناسبة.
تعليم منظم لاستخدام لوحة المفاتيح لزيادة دقة وسلاسة إدخال النص، بما قد يقلل عبء النسخ لدى بعض المتعلمين ويتيح تركيزًا أكبر على التعبير الكتابي.
تقليل مطالبة المستخدم بإعادة إدخال معلومات سبق تقديمها في الخطوة نفسها، عبر التعبئة التلقائية أو الاختيار من بيانات سابقة عندما تسمح الخصوصية والغرض بذلك.
خطة مدرسية للوقاية من التعرض لمسبب حساسية معروف والاستجابة السريعة للتفاعل التحسسي أو التأق، مع الحفاظ على مشاركة الطالب وخصوصيته قدر الإمكان.
ترتيبات مدرسية فردية تساعد الطالب المصاب بالربو على الوصول إلى العلاج الموصوف وتقليل المحفزات والمشاركة في التعلم والنشاط البدني بأمان وفق خطة الرعاية.
ترتيبات مدرسية تضمن إدارة السكري أثناء اليوم الدراسي بما يشمل مراقبة الغلوكوز وتناول العلاج والطعام والماء والاستجابة لانخفاض أو ارتفاع السكر وفق خطة طبية فردية.
ترتيبات فردية تساعد الطالب المصاب بالصداع النصفي على إدارة المحفزات والأعراض والوصول إلى العلاج الموصوف وتقليل فقدان التعلم دون افتراض أن كل صداع يتطلب مغادرة المدرسة.
ترتيبات مدرسية تستجيب لاحتياجات الطالب المصاب بمرض الخلايا المنجلية مثل الترطيب والراحة وإدارة الألم والغياب والحماية من ظروف قد تزيد الأعراض وفق خطة صحية فردية.
استقبال الحروف الممثلة بالتهجئة اليدوية عبر اللمس، بحيث يدرك الشخص شكل وتسلسل الحروف من يد الشريك بدل الاعتماد على رؤيتها.
توفير مساحة تفاعلية كافية للأزرار والروابط والعناصر القابلة للنقر حتى يمكن تفعيلها بدقة باستخدام اللمس أو المؤشر، مع مراعاة استثناءات معيار WCAG.
إتاحة استخدام المحتوى في الاتجاه الرأسي أو الأفقي بدل تقييده باتجاه واحد، إلا عندما يكون الاتجاه المحدد ضروريًا لطبيعة الوظيفة.
استراتيجية دعم لفهم الكلام يحدد فيها المتحدث حرفًا مرتبطًا بالكلمة أو الرسالة أثناء الكلام، ما يوفر للمستمع معلومة إضافية تساعد على تفسير كلام منخفض الوضوح.
استراتيجيات وأدوات تساعد الكاتب على اكتشاف أخطاء الإملاء والترقيم والصياغة السطحية بعد أن تكون الأفكار والبنية قد خضعت للمراجعة المناسبة.
جعل رسائل الحالة المهمة قابلة للتعرّف برمجيًا بحيث تبلغ بها التقنيات المساعدة المستخدم دون إجباره على نقل التركيز إلى الرسالة.
آليات تنقل تسمح لمستخدمي لوحة المفاتيح والتقنيات المساعدة بتجاوز كتل تتكرر في الصفحات، مثل القوائم الطويلة، والوصول مباشرة إلى المحتوى أو المنطقة المطلوبة.
المدة التي يجب أن يبقى فيها نظر المستخدم على هدف في نظام تتبع النظر قبل اعتباره اختيارًا، وهي إعداد يوازن بين الاختيارات العرضية وبطء التفعيل.
تصميم المحتوى المرئي لتجنب أنماط الوميض التي تتجاوز حدود السلامة المعروفة في WCAG ويمكن أن تزيد خطر النوبات لدى بعض الأشخاص الحساسين للضوء.
تخصيص معلمات زمنية مثل سرعة المسح ومدة التفعيل أو تجاهل الضغط المتكرر في أنظمة الوصول بالمفاتيح لتقليل الأخطاء وتحسين الاستقلال.
عدم استخدام اللون كوسيلة وحيدة لنقل معلومة أو حالة أو إجراء، بحيث يبقى المعنى واضحًا بالنص أو الشكل أو الرمز أو البنية أيضًا.
ضمان ألا يُخفى العنصر الذي يحمل تركيز لوحة المفاتيح بالكامل خلف محتوى أنشأته الصفحة مثل رأس ثابت أو نافذة عائمة أثناء التنقل.