الذاكرة الإجرائية (Procedural Memory)
ذاكرة المهارات والعادات والإجراءات التي تظهر في كيفية أداء فعل متعلم أكثر مما تظهر في وصف واعٍ لخطواته.
طبقة وصول مستقلة عن ترتيب القطاعات والأقسام، تعرض صفحات قاعدة المعرفة المنشورة والقابلة للفهرسة من دون تغيير مساراتها أو ملكيتها أو حالة فهرستها. الصفحات المحفوظة أو غير المفهرسة تبقى في مساراتها الحالية ولا تُكشف قسرًا عبر هذا الفهرس.
كل بطاقة ترتبط بالمسار العام الفعلي للصفحة وتعرض القطاع والقسم الأساسيين عندما يكون التصنيف متاحًا.
ذاكرة المهارات والعادات والإجراءات التي تظهر في كيفية أداء فعل متعلم أكثر مما تظهر في وصف واعٍ لخطواته.
ذاكرة الفرد للأحداث والخبرات والمعلومات المرتبطة بحياته الشخصية وتاريخه الذاتي.
ذاكرة يمكن استحضار محتواها بوعي والتصريح به، مثل تذكر حدث أو حقيقة.
تأثير الخبرة السابقة في الأداء أو الاستجابة دون حاجة إلى استرجاع واعٍ أو تصريح مباشر بالخبرة الأصلية.
القدرة على تذكر تنفيذ نية أو فعل مخطط في المستقبل، مثل إرسال رسالة في وقت معين أو أخذ دواء عند حدث محدد.
تحسن الاسترجاع عندما يتشابه السياق الخارجي وقت التذكر مع السياق الذي حدث فيه التعلم أو الترميز.
ذكرى حية وغنية بالتفاصيل لظروف سماع أو معايشة حدث مفاجئ وذي أهمية انفعالية كبيرة.
انخفاض لاحق في استرجاع معلومات مرتبطة عندما يُمارَس استرجاع جزء آخر منافس من المجموعة نفسها.
انخفاض تذكر معلومات طُلب من الشخص نسيانها مقارنة بمعلومات طُلب منه الاحتفاظ بها، ضمن نماذج تجريبية محددة.
القدرة على تذكر السياق أو الأصل الذي جاءت منه معلومة، مثل من قالها أو أين ومتى قُرئت.
زيادة صافي عدد المعلومات المسترجعة عبر اختبارات تذكر متكررة دون إعادة دراسة المادة بين الاختبارات.
انخفاض فاعلية إشارة الاسترجاع عندما ترتبط بعدد كبير من الذكريات أو الأهداف المتنافسة.
معرفة الشخص ومراقبته لقدرات ذاكرته وعمليات التعلم والاسترجاع، بما في ذلك تقدير ما يعرفه وما يحتاج إلى مراجعته.
إطار يرى أن دوام الذاكرة يرتبط بنوعية وعمق المعالجة أثناء الترميز أكثر من ارتباطه بمرور المعلومة عبر مخازن منفصلة فقط.
ميل البالغين، عند استدعاء ذكريات حياتية عبر مدد طويلة، إلى إنتاج عدد أكبر نسبيًا من الذكريات من المراهقة وأوائل الرشد مقارنة بفترات مجاورة.
نظرية تقترح أن المعلومات يمكن تمثيلها عبر أنظمة لفظية وصورية مترابطة، وأن استخدام أكثر من نوع تمثيل قد يدعم التعلم والاسترجاع.
تحسن سرعة أو دقة معالجة هدف عندما يسبقه مثير مرتبط به في المعنى أو الارتباط الدلالي مقارنة بمثير غير مرتبط.
تباطؤ الاستجابة لمثير يصبح هدفًا بعد أن كان مشتتًا مطلوبًا تجاهله في محاولة سابقة، مقارنة بمثير لم يسبق تجاهله.
عدم ملاحظة مثير واضح لكنه غير متوقع لأن الانتباه موجّه إلى مهمة أو مثير آخر.
تداخل يحدث عندما تؤثر مثيرات مجاورة غير مطلوبة في سرعة أو دقة الاستجابة للهدف المركزي، خصوصًا عندما تشير إلى استجابة منافسة.
قدرة الانتباه السمعي على متابعة رسالة أو محادثة واحدة وسط أصوات متعددة، مع إمكان أن تجذب معلومات شخصية مهمة الانتباه من قناة غير متابَعة.
ميل الاستجابة إلى أن تكون أسرع وأكثر دقة عندما يتوافق موقع المثير مع موقع الاستجابة، حتى عندما يكون الموقع غير ذي صلة بالمهمة.
تباطؤ أو زيادة أخطاء الاستجابة عندما تتعارض خاصية تلقائية لمثير، مثل معنى كلمة لون، مع الخاصية المطلوب تسميتها، مثل لون الحبر.
تحسن معالجة مثير نتيجة التعرض السابق له، ويُقاس عادة بتغير الأداء حتى عندما لا يُطلب من الشخص تذكر العرض السابق صراحة.