التصميم الشامل للتقييم
التصميم الشامل للتقييم يدمج الوضوح والمرونة والتوافق مع التقنيات المساعدة في بناء الاختبار نفسه، مع الحفاظ على صدق البناء المقاس وعدم تحويل كل اختلاف إلى تكييف فردي.
طبقة وصول مستقلة عن ترتيب القطاعات والأقسام، تعرض صفحات قاعدة المعرفة المنشورة والقابلة للفهرسة من دون تغيير مساراتها أو ملكيتها أو حالة فهرستها. الصفحات المحفوظة أو غير المفهرسة تبقى في مساراتها الحالية ولا تُكشف قسرًا عبر هذا الفهرس.
كل بطاقة ترتبط بالمسار العام الفعلي للصفحة وتعرض القطاع والقسم الأساسيين عندما يكون التصنيف متاحًا.
التصميم الشامل للتقييم يدمج الوضوح والمرونة والتوافق مع التقنيات المساعدة في بناء الاختبار نفسه، مع الحفاظ على صدق البناء المقاس وعدم تحويل كل اختلاف إلى تكييف فردي.
التعليم الصريح للرياضيات يقدم نمذجة واضحة وتفكيرًا بصوت مسموع وممارسة موجهة وتغذية راجعة ومراجعة تراكمية، مع ربط الإجراءات بالمفاهيم والتمثيلات المناسبة.
التفريد القائم على البيانات DBI عملية منهجية للطلاب ذوي الاحتياجات المكثفة تبدأ بتدخل مثبت ثم تستخدم مراقبة تقدم متكررة ومعلومات تشخيصية لتعديل مكونات التدخل تدريجيًا.
التقييم البيئي يقارن متطلبات الأماكن والمهام والأشخاص والأدوات في البيئة الطبيعية بطرق أداء الطالب، لتحديد الحواجز والدعم في السياق نفسه.
التقييم الديناميكي في AAC يستخدم نمط اختبار–تعليم قصير–إعادة اختبار لمعرفة كيف يتغير الأداء عند توفير نمذجة أو تلميح أو طريقة وصول مختلفة، وليس لتثبيت حكم من أداء أولي واحد.
التقييم القائم على المشاركة يدرس ما يستطيع المتعلم فعله فعليًا داخل الروتين والأنشطة ذات المعنى، ومن يشاركه وما الحواجز والدعم، بدل الاقتصار على مهارات منفصلة خارج السياق.
التقييم المستجيب ثقافيًا يراجع أثر اللغة والخبرة التعليمية والثقافة والأدوات والمعايير على الأداء، ويجمع مصادر معلومات متعددة قبل تفسير الفروق على أنها عجز لدى الطالب.
التقييم بمساعدة مترجم يستخدم مترجمًا مؤهلًا مع تحديد دوره قبل الجلسة، والتحدث مباشرة إلى الطالب أو الأسرة، وتوثيق أثر الترجمة على صدق المهام بدل استخدام قريب غير مدرب متى كان البديل المهني متاحًا.
التموضع الداعم للتعلم يبحث عن وضع مستقر ومريح يسمح بالرؤية والتنفس والوصول للأدوات والتواصل لأطول مدة ممكنة، لا عن مظهر وضعية مثالية موحدة.
طريقة وصول إلى التهجئة يدعم فيها الشريك عرض الحروف أو مجموعاتها بطريقة منظمة، بينما يبقى اختيار الحروف وتأليف الرسالة بيد المستخدم.
التواصل متعدد الوسائط يسمح للشخص بالتنقل بين الكلام والإشارة والإيماءة والكتابة والرموز والجهاز وفق الموقف، بدل اشتراط قناة واحدة كي تُعد الرسالة صحيحة.
التوافق بين الشخص والبيئة ينظر إلى الأداء كنتيجة تفاعل قدرات الشخص وتفضيلاته مع متطلبات المكان والمهمة والأدوات والدعم، لذلك يمكن تحسين المشاركة بتغيير البيئة لا بمحاولة تغيير الشخص وحده.
الجرد البيئي للتخطيط الانتقالي يحلل البيئات التي سيستخدمها الطالب بعد المدرسة والمهام المتوقعة في كل منها، ثم يقارن المهارات والدعم الحالي لتحديد أولويات تعليم ذات صلة مباشرة بالحياة المقبلة.
الحلقة السمعية تنقل صوت المصدر مغناطيسيًا إلى أجهزة سمع أو قوقعة متوافقة مع telecoil، فتقلل أثر المسافة والضوضاء؛ يجب فحص التوافق والتغطية والتداخل قبل الاعتماد عليها.
الخريطة اللمسية تحول العلاقات المكانية المهمة إلى خطوط ورموز وملامس مرتفعة مع مفتاح واضح واتجاه مرجعي، وتحتاج تعليمًا للاستكشاف المنظم بدل تسليمها دون شرح.
الخريطة البيئية Ecomap تمثل بصريًا علاقات الأسرة بمصادر الدعم الرسمية وغير الرسمية والعلاقات القوية أو المجهدة، لتسهيل نقاش الموارد والشبكات دون اعتبارها اختبارًا نفسيًا.
الخطة التربوية الفردية المرتبطة بالمعايير تربط المستويات الحالية والأهداف الفردية بمحتوى الصف ومعاييره مع تحديد الحواجز والدعم، دون نسخ معيار عام وتحويله إلى هدف فردي غير قابل للقياس.
الدعم الصفي لاضطراب الأصوات الكلامية يحافظ على المشاركة عبر وقت إضافي واستراتيجيات إصلاح وخيارات استجابة بديلة، بينما تعالج الأهداف العلاجية أنماط الأصوات المؤثرة في الوضوح.
دعم عسر التلفظ في الصف يراعي بطء أو ضعف وضوح الكلام والتعب عبر وقت استجابة مناسب وتقليل الضوضاء وتكبير الصوت أو AAC عند الحاجة بدل إجبار الطالب على تكرار متواصل.
الدعم الطبيعي في المدرسة يستخدم الأشخاص والروتين والأدوات المتاحة أصلًا مثل الأقران وإشارات البيئة والجداول الصفية قبل إضافة دعم منفصل، بهدف جعل المشاركة جزءًا من السياق المعتاد.
الدعم الطبيعي في مكان العمل يستخدم إشراف الزملاء وتعليمات الموقع والقوائم والأدوات والروتين المعتاد قدر الإمكان، مع إضافة دعم متخصص عند الحاجة بدل جعل المدرب الخارجي وسيطًا دائمًا.
الربط الإملائي هو تكوين روابط ثابتة بين أصوات الكلمة وحروفها ومعناها بحيث تُخزن الكلمة للقراءة التلقائية؛ يعتمد على الوعي الفونيمي ومعرفة العلاقات بين الحرف والصوت وليس على حفظ شكل الكلمة كصورة.
الربط بين الحرف والصوت يعلّم بصورة صريحة كيف تمثل حروف الكتابة أو تراكيبها أصوات اللغة، مع مراعاة خصائص النظام الإملائي للغة العربية بدل نقل قواعد الإنجليزية حرفيًا.
الرسم البياني الميسر يقدم عنوانًا وغرضًا واضحين وبديلًا نصيًا أو جدول بيانات يصف العلاقات والاتجاهات المهمة بدل الاكتفاء بصورة لا تصل إليها التقنيات المساعدة.