توجه الهيمنة الاجتماعية (Social Dominance Orientation)
ميل فردي نسبي لتفضيل علاقات هرمية بين الجماعات وعدم المساواة في المكانة والموارد بينها.
طبقة وصول مستقلة عن ترتيب القطاعات والأقسام، تعرض صفحات قاعدة المعرفة المنشورة والقابلة للفهرسة من دون تغيير مساراتها أو ملكيتها أو حالة فهرستها. الصفحات المحفوظة أو غير المفهرسة تبقى في مساراتها الحالية ولا تُكشف قسرًا عبر هذا الفهرس.
كل بطاقة ترتبط بالمسار العام الفعلي للصفحة وتعرض القطاع والقسم الأساسيين عندما يكون التصنيف متاحًا.
ميل فردي نسبي لتفضيل علاقات هرمية بين الجماعات وعدم المساواة في المكانة والموارد بينها.
مقدار الموارد المحدودة المتاحة للاحتفاظ بالمعلومات ومعالجتها مؤقتًا أثناء أداء مهمة معرفية مستمرة.
تقديم فرضية صيغت أو عُدلت بعد الاطلاع على النتائج كما لو كانت محددة مسبقًا قبل التحليل.
بنية معرفية منظمة عن صفات الفرد وأدواره وخبراته تساعد على تفسير المعلومات المرتبطة بالذات وتذكرها وتوجيه السلوك.
مشكلة منهجية تنشأ عندما تبقى الدراسات ذات النتائج غير الدالة أو غير المرغوبة غير منشورة، ما يشوه الصورة المتاحة للأدلة.
قاعدة اجتماعية تدفع الأفراد إلى رد المنفعة أو المعاملة للآخرين بصورة متبادلة، وقد تؤثر في التعاون والامتثال والعلاقات.
الفجوة بين ما يستطيع المتعلم إنجازه مستقلًا وما يمكنه إنجازه مع دعم مناسب من شخص أكثر خبرة.
إجراء ملاحظة منظّم يدرس سلوك التعلق لدى الرضع من خلال فترات قصيرة من الانفصال واللقاء مع مقدم الرعاية وشخص غير مألوف.
منظور يفسر بعض العلاقات والاختيارات الاجتماعية من خلال تقييم المنافع والتكاليف والبدائل والتوقعات المتبادلة.
إطار دافعي يرى أن الاختيار والجهد يتأثران بتوقع النجاح وبالقيمة التي يعطيها الفرد للمهمة أو النتيجة.
منظور دافعي يركز على قدرة المكافآت والنتائج الخارجية المتوقعة على جذب السلوك وتوجيهه نحو أهداف محددة.
مجموعة مقاربات ترى أن الشخصية يمكن وصفها جزئيًا بأبعاد أو سمات مستقرة نسبيًا تختلف درجاتها بين الأفراد.
نظرية تقترح أن الخبرة الانفعالية تعتمد على الاستثارة الفسيولوجية مع تفسير معرفي لسياق تلك الاستثارة.
القدرة على تمثيل الحالات الذهنية للذات والآخرين مثل المعتقدات والرغبات والنوايا وفهم أنها قد تختلف عن الواقع أو منظور الفرد.
نظرية تشرح كيف يسهم الانتماء إلى الجماعات في مفهوم الذات وكيف قد يؤدي التصنيف الاجتماعي إلى تفضيل الجماعة الداخلية ومقارنة الجماعات.
نظرية دافعية كلاسيكية تقترح أن حالات النقص الفسيولوجي تولد دوافع تدفع السلوك نحو استعادة التوازن الداخلي.
إطار يميز بين حساسية الشخص لوجود إشارة ومعيار القرار الذي يستخدمه للحكم بوجودها تحت عدم اليقين.
قائمة مرتبة لمواقف أو مثيرات مرتبطة بالخوف أو التجنب تُستخدم لتخطيط التعرض بصورة تدريجية أو منهجية وفق الخطة العلاجية.
ميل احتمال التعارف أو الإعجاب أو تكوين علاقة إلى الارتفاع مع زيادة فرص اللقاء الناتجة عن القرب المكاني أو الوظيفي.
ميل إلى تجاهل أو تقليل وزن احتمال وقوع الحدث عند تقييم الخطر أو القرار والتركيز بدلًا منه على شدة النتيجة أو صورتها.
وضع أفراد أو جماعات خارج نطاق من تُطبّق عليهم قواعد العدالة والرعاية الأخلاقية المعتادة.
درجة التنشيط الجسدي والنفسي التي تتراوح من الهدوء والنعاس إلى اليقظة الشديدة، وتؤثر في الانتباه والأداء والانفعال.
تحول الانتباه تلقائيًا نحو مثير بارز أو مفاجئ رغم أن الشخص كان موجّهًا إلى مهمة أو هدف آخر.
شبكة من عمليات الضبط تساعد على اختيار الاستجابة المرتبطة بالهدف وكبح المشتتات وحل التعارض بين بدائل متنافسة.