الحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition)
نزعة للاستمتاع بالأنشطة التي تتطلب تفكيرًا وجهدًا معرفيًا والانخراط فيها، وليست مقياسًا مباشرًا للذكاء أو التحصيل.
طبقة وصول مستقلة عن ترتيب القطاعات والأقسام، تعرض صفحات قاعدة المعرفة المنشورة والقابلة للفهرسة من دون تغيير مساراتها أو ملكيتها أو حالة فهرستها. الصفحات المحفوظة أو غير المفهرسة تبقى في مساراتها الحالية ولا تُكشف قسرًا عبر هذا الفهرس.
كل بطاقة ترتبط بالمسار العام الفعلي للصفحة وتعرض القطاع والقسم الأساسيين عندما يكون التصنيف متاحًا.
نزعة للاستمتاع بالأنشطة التي تتطلب تفكيرًا وجهدًا معرفيًا والانخراط فيها، وليست مقياسًا مباشرًا للذكاء أو التحصيل.
ميل إلى المبالغة في تقدير شدة أو مدة تأثير حدث مستقبلي في مشاعرنا ورفاهنا مقارنة بما يحدث فعليًا بعد الحدث.
ميل إلى توقع نتائج شخصية إيجابية أكثر أو نتائج سلبية أقل مما تبرره الأدلة أو المعدلات الواقعية.
ميل إلى إعطاء المكافآت أو التكاليف الفورية وزنًا أكبر بصورة غير متناسبة مقارنة بنتائج مستقبلية أكبر أو أهم.
ميل إلى تفضيل الخيار الحالي أو الافتراضي لمجرد أنه قائم، حتى عندما توجد بدائل قد تكون أفضل وفق الأهداف والأدلة الحالية.
ميل في تقييم التجارب الماضية إلى إعطاء وزن كبير للحظة الأكثر شدة ولنهاية التجربة بدل تمثيل كل لحظاتها بالتساوي.
الاستمرار في خيار بسبب وقت أو مال أو جهد دُفع بالفعل ولا يمكن استرداده، حتى عندما تشير المعلومات الحالية إلى أن التوقف أو التغيير أفضل.
ميل معرفي يجعل الشخص يبالغ في تقدير مدى شيوع آرائه أو اختياراته أو سلوكياته بين الآخرين.
ميل إلى اعتبار العبارة أكثر صدقًا أو معقولية بعد تكرار التعرض لها، حتى عندما لا يقدم التكرار دليلًا جديدًا على صحتها.
اسم شائع لنتائج بحثية تشير إلى أن ضعف المهارة قد يحد أحيانًا من قدرة الشخص على تقييم أدائه بدقة، لكن حجم الأثر وتفسيره يتأثران أيضًا بخصائص القياس والتحليل.
ميل لأن تصبح بعض المثيرات أكثر تفضيلًا بعد تكرار التعرض لها، خاصة عندما يكون التعرض غير مزعج ولا يحمل معلومات سلبية قوية.
إدراك علاقة بين حدثين أو صفتين عندما تكون العلاقة ضعيفة أو غير موجودة، أو المبالغة في قوتها مقارنة بالبيانات.
ميل النقاش داخل جماعة متقاربة في الاتجاه إلى دفع متوسط موقفها بعد النقاش نحو نسخة أكثر تطرفًا من الميل الأولي.
حالة من عدم الارتياح أو التوتر النفسي قد تنشأ عندما تتعارض معتقدات أو مواقف أو سلوكيات مهمة لدى الشخص.
انحياز يجعل الانطباع الإيجابي أو السلبي عن سمة بارزة في شخص أو شيء يمتد إلى تقييم سمات أخرى لا توجد أدلة كافية عليها.
ميل إلى تفسير سلوكنا بظروف الموقف أكثر من السمات الشخصية، مع ميل نسبي إلى تفسير سلوك الآخرين بصفاتهم الداخلية عندما تكون معلوماتنا عن ظروفهم أقل.
اعتقاد أو ميل إلى افتراض أن الناس يحصلون عمومًا على ما يستحقونه، وأن النتائج السيئة أو الجيدة تعكس استحقاقًا شخصيًا بدرجة أكبر مما تسمح به الأدلة.
اضطراب الشخصية الاعتمادية نمط واسع ومستمر من الحاجة المفرطة إلى أن يتولى الآخرون الرعاية والقرارات، مع سلوك خاضع أو متشبث وخوف قوي من الانفصال أو فقد الدعم.
اضطراب الشخصية الهستيرية في DSM نمط واسع من الانفعالية المفرطة والسعي إلى الانتباه يظهر عبر سياقات متعددة ويؤثر في العلاقات أو الوظيفة، مع ضرورة مراعاة الثقافة والتحيز التشخيصي.
اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية يتضمن نمطًا واسعًا من الانشغال بالنظام والكمال والسيطرة على التفاصيل والقواعد على حساب المرونة والانفتاح والكفاءة أحيانًا.
مرجع عربي متقدم لاضطراب فصامي الشكل يوضح أنه تسمية DSM لصورة ذهانية تشبه الفصام ضمن مدة أقصر، وأن ICD-11 يستخدم بنية تصنيف مختلفة، مع مسار آمن للذهان الأول، استبعاد المواد والأسباب الطبية، العلاج المبكر، والضرورة المحورية لإعادة التشخيص طوليًا.
مرجع عربي متقدم للاضطراب الذهاني الوجيز يشرح حدود تسمية DSM وعلاقتها غير المتطابقة بالاضطراب الذهاني الحاد والعابر في ICD-11، تقييم الذهان الأول، الأسباب الطبية والمواد والمزاج، العلاج القصير والمتابعة، واحتمال النكس أو تغير التشخيص دون حتمية.
مرجع عربي متقدم للاضطراب الفصامي العاطفي يشرح لماذا لا يكفي اجتماع الذهان والاكتئاب أو الهوس، وكيف يختلف DSM عن ICD-11، وأهمية الخط الزمني والاستبعاد الطبي والدوائي، والعلاج المتكامل للذهان والمزاج والوظيفة مع إعادة تقييم التشخيص.
مرجع عربي متقدم للاضطراب الفصامي النمط يشرح اختلاف تصنيفه بين DSM وICD-11، الفرق عن الفصام والشخصية الفصامية الانعزالية والتوحد والمعتقد الثقافي، تقييم الأفكار المرجعية والشك والخبرات الإدراكية، ودعم العلاقات والوظيفة والعلاج مع صراحة حول انخفاض يقين الدليل.