دليل عربي موسع لإحالة اضطراب ADHD وانتقال الرعاية بين المختصين والمدن والدول: الحد الأدنى للبيانات، جودة التقرير، الموافقة والخصوصية، العلاج والمخاطر، خطوات الانتقال، ونموذج إحالة قابل للطباعة.
بوابة عربية موسعة إلى إرشادات ADHD الكندية والأوروبية والألمانية والبريطانية: النطاق والمنهج والتقييم والعلاج والمتابعة والانتقال، مع مصفوفة مقارنة وحوكمة لتطبيق التوصيات محليًا دون اقتطاع أو وصف ذاتي.
دليل عربي موسع للغة الدقيقة وغير الوصمية عند الحديث عن ADHD في الأسرة والمدرسة والعيادة والعمل والإعلام، مع أمثلة إعادة صياغة وأسئلة موافقة وخصوصية وخطة تواصل عملية.
خريطة عربية موسعة لبيان الاتحاد العالمي لاضطراب ADHD: 208 استنتاجات مدعومة بالدليل حول التشخيص والانتشار والأسباب والدماغ والمصاحبات والنتائج والعلاج والوصمة، مع رابط النسخة العربية الرسمية.
دليل عربي موسع لتدريب ADHD للبالغين: التعريف والحدود، من قد يستفيد، علاقة المدرب والعميل، بنية الجلسة، الاتفاق المهني، أسئلة الاختيار، علامات الخطر، قياس النتائج، والتكامل مع العلاج.
شرح عربي موسع للمحاور الستة في دليل الاتحاد العالمي لاضطراب ADHD: الأسباب والبيولوجيا العصبية والتقييم عبر العمر والخطة النفسية الاجتماعية وتنظيم العلاج والتواصل مع الشخص والأسرة.
سجل شفاف لمصادر قسم ADHD وإذن الترجمة الكتابي ونطاقه وملكية كل مادة ومنهج الإثراء العربي، مع التمييز بين مواد الاتحاد العالمي والمواد الخارجية وعدم الإيحاء بالتأييد أو نقل الجرعات.
دليل عملي للأسرة والمعلم لدعم مشاركة الطفل في اللعب والاختيار والتفاعل، مع اللعب الحر والموجّه، الأقران، المدرسة، السلامة، والشاشات.
منهج التحرير العلمي للمقارنات في روافد: اختيار المصادر، تثبيت التعريف، بناء محاور الفرق، التداخل، السلامة، القياس، المراجعة وSEO.
مرجع عربي موثق يشرح الفروق بين 50 زوجًا من المفاهيم النفسية والسريرية والمعرفية والمنهجية، بتعريفات رسمية وجداول وتداخل ومراجع.
الأرق يقول «أملك فرصة للنوم لكن لا أنام كما أحتاج»؛ الحرمان المتعمد أو المفروض يقول غالبًا «لا توجد فرصة أو مدة كافية»، وقد يجتمعان.
المعيار الحاسم ليس أن الشخص أكل بسبب الحزن؛ بل وجود نوبات نهم متكررة مع فقد السيطرة والكمية والسياق والضيق والمعايير التشخيصية.
التكرار والتلقائية مشتركان، لكن الإدمان يتميز بالضرر المستمر وضعف السيطرة والدافع القهري وبنية تشخيصية أوسع من «أفعل الشيء كثيرًا».
الاختبار ينتج قياسًا ضمن نموذج وأداة؛ المقابلة تنتج بيانات سياقية وتاريخية وتفاعلية. التقييم الجيد قد يجمعهما بدل اختيار أحدهما.
وجود ارتباط قوي لا يثبت السبب؛ قد ينتج عن سبب ثالث أو سببية عكسية أو تحيز قياس أو مصادفة أو علاقة سببية حقيقية.
غير اللفظي لا يعني «أذكى بلا لغة»، واللفظي لا يعني «حفظ مفردات». كل مهمة تجمع عمليات متعددة ويجب تفسيرها ضمن تصميم الاختبار.
كلاهما تكيف فسيولوجي محتمل، لكن الاعتماد يظهر عبر الانسحاب عند الخفض، والتحمل عبر تغير الاستجابة للجرعة. لا يكفي أي منهما وحده لتشخيص اضطراب استخدام مادة.
القرب والحاجة المتبادلة طبيعيان؛ المشكلة ليست «الحاجة إلى الآخر» بل فقد المرونة والوكالة والحدود وتحول العلاقة إلى شرط للبقاء النفسي أو القرار.
الانتشار يجيب «كم شخصًا لديه الحالة؟» والحدوث يجيب «كم حالة جديدة ظهرت؟»؛ اختلاف المقام والزمن يغير معنى الرقم.
السؤال الحاسم ليس «كم يحب الشخص التجمعات؟» بل هل يختار العزلة براحة أم يتجنب مواقف يريدها بسبب خوف من التقييم والإحراج.
التحيز التأكيدي يركز على تفضيل ما يؤكد الاعتقاد الموجود؛ الاستدلال المدفوع يركز على الدافع الذي يوجه الاستنتاج، ويمكن أن ينتج سلوكًا تأكيديًا لكنه أوسع.
الانتباه مظلة أوسع؛ التركيز يصف حالة أو أداءً داخل بعض عمليات الانتباه، خصوصًا الاستمرار على هدف محدد.
التسويف سلوك يمكن وصف توقيته ووظيفته؛ «الكسل» حكم عام لا يحدد السبب ولا يقدم خطة.
التعاطف يقترب من فهم تجربة الآخر مع احترام استقلاله؛ الشفقة قد تركز على حزنك على حاله أكثر من فهم ما يحتاجه.