بحثت الأطروحة التمويه أو إخفاء السمات عبر مراجعة منهجية ودراسة مقطعية ودراسة طولية، مع التركيز على العوامل النفسية والاجتماعية الثقافية بدل الاقتصار على العمر والجنس والذكاء.
حللت الدراسة 63 تجربة عشوائية ضمت 20,454 بالغًا، وقارنت تدخلات نفسية ذاتية التوجيه تُقدَّم عبر الإنترنت أو الهاتف من حيث الأساس النظري، والدعم البشري، ونوع التقنية.
راجعت الدراسة سبع دراسات مضبوطة شملت 7,060 مراهقًا من 151 مدرسة، ودرست تدخلات مدرسية يقودها الأقران لتحسين النشاط البدني أو التغذية أو النوم، مع قياس نتائج نفسية أو مؤشرات للرفاه.