BPAN اختصار لـ beta-propeller protein-associated neurodegeneration، وهو اضطراب وراثي مرتبط بـWDR45 يجمع بين مرحلة نمو عصبي مبكرة ومرحلة تنكس عصبي قد تظهر لاحقا. في الطفولة يكون التأخر النمائي والكلام المحدود والصرع شائعين، وقد يبدو المسار ثابتا نسبيا لسنوات. في المراهقة أو الرشد قد تظهر ديستونيا وباركنسونية وتراجع معرفي وحركي. هذا المسار ثنائي المرحلة يجعل بناء خط أساس مبكر للمهارات والتواصل والحركة أمرا بالغ الأهمية.

يشفر WDR45 بروتين WIPI4 الذي يشارك في المراحل المبكرة من autophagy، وهي عملية خلوية للتخلص من مكونات تالفة وإعادة تدويرها. فقد وظيفة البروتين يؤثر في نمو الخلايا العصبية وصيانتها، وقد يفسر اجتماع التأخر النمائي المبكر مع التنكس المتأخر. الأبحاث الحديثة في الفئران والخلايا تدرس المحاور والدهون والحديد والالتهام الذاتي، لكنها لا تعني وجود علاج سريري موجه مثبت حتى الآن.

BPAN اضطراب مرتبط بالكروموسوم X. معظم الأشخاص الموصوفين إناث، وغالبية المتغيرات جديدة لدى الشخص. يمكن أن يظهر الذكور إذا كان المتغير موزاييكيًا أو في حالات نادرة أخرى. اختلاف X-inactivation والموزاييكية قد يسهم في التباين، لكنه لا يسمح بتوقع الشدة بدقة. الاستشارة الوراثية تراجع نتيجة الشخص والأسرة بدلا من تطبيق قاعدة عامة فقط.

يثبت التشخيص بمتغير ممرض أو مرجح الإمراض في WDR45 ضمن الصورة السريرية المناسبة. معظم المتغيرات فقدية الوظيفة. المتغير غير المؤكد لا يثبت BPAN. التصوير بالرنين قد يظهر تراكم الحديد في substantia nigra وglobus pallidus لاحقا، وقد تكون العلامات أقل وضوحا في الطفولة. لذلك يمكن أن يأتي التشخيص الجيني قبل الصورة الكلاسيكية للتصوير.

قد يبدأ التأخر خلال السنة الأولى مع تأخر الجلوس والمشي والكلام والإعاقة الذهنية. قد تستمر المهارات في الاكتساب ببطء سنوات عديدة. لا ينبغي التعامل مع الطفولة وكأنها انتظار للتراجع؛ هي فترة تعليم حقيقية يجب فيها بناء التواصل والقراءة الوظيفية والحركة والعناية الذاتية. كل مهارة مكتسبة تصبح رصيدا مهما إذا تغيرت الوظيفة لاحقا.

في كثير من الحالات تبدأ مرحلة جديدة في المراهقة أو بداية الرشد مع زيادة الديستونيا والباركنسونية وفقد مهارات حركية أو معرفية. توقيت البداية وسرعتها يختلفان. لا يجب أن تفسر كل صعوبة جديدة كتقدم للمرض دون تقييم طبي، لكن وجود التشخيص يجعل المراقبة الطولية ضرورية. الخطة التعليمية وخدمات البالغين تحتاج إلى مرونة لإضافة أدوات وحماية الاستقلال مع تغير الوظيفة.

تحليل 160 حالة منشورة وصف مسارا ثنائي المرحلة، ببدء الأعراض بوسيط يقارب عشرة أشهر وتأخر تشخيص طويل تاريخيا. أظهر أيضا تباينا كبيرا في الشدة والتوقيت. هذه الأرقام مفيدة لفهم المرض على مستوى المجموعة لكنها لا تعطي موعدا لتراجع شخص بعينه. لذلك يحتفظ الفريق بقياسات سنوية للغة والمشي واليدين والعناية الذاتية والتعلم.

الإعاقة الذهنية شائعة وقد تكون شديدة، لكن بعض القدرات اليومية تتطور عبر التدريب. الاختبارات التقليدية قد تتأثر بالكلام والحركة والصرع. يستخدم التقييم الملاحظة والاختيار والوسائل البديلة. في مرحلة التنكس يجب فصل فقد القدرة المعرفية الحقيقي عن بطء الحركة أو الكلام، لأن الشخص قد يفهم أكثر مما يستطيع إظهاره جسديا.

التأخر اللفظي من أبرز السمات في الطفولة، وقد يبقى الكلام محدودا. بعض الأشخاص يستخدمون كلمات أو عبارات، وآخرون يحتاجون إلى AAC. يجب تدريب التواصل قبل ظهور أي تراجع محتمل، لأن تعلم نظام جديد يصبح أصعب إذا حدثت ديستونيا أو بطء حركي. توسع المفردات لتشمل الصحة والاختيار والعلاقات والخصوصية، وليس الطلبات الأساسية فقط.

إذا كان الشخص يستخدم الكلام، يمكن تقديم AAC كقناة إضافية لا كبديل نهائي. قد تصبح الكتابة أو اللمس أصعب لاحقا، لذلك يجرّب الفريق طرق وصول مختلفة مثل مفاتيح أو مسح أو نظر. يحتفظ بصفحة مفردات أساسية بسيطة يمكن استخدامها عند التعب. هذا التخطيط الاستباقي يحافظ على قدرة الشخص على اتخاذ القرار حتى إذا تغيرت الحركة أو وضوح الكلام.

النوبات شائعة في الطفولة وتتراوح من نوبات محرضة بالحمى إلى صرع مقاوم. بعض الأشخاص يتحسن الصرع لديهم مع العمر، ولا يعني ذلك أن بقية المسار النمائي أو الحركي يتحسن بالدرجة نفسها. من لديه نوبات يحتاج إلى خطة مدرسية طبية واضحة. بعد النوبة قد يحتاج إلى راحة، ويجب عدم تفسير انخفاض الأداء المؤقت كتراجع دائم.

قد تكون الحمى محفزا للنوبات لدى بعض الأطفال. المدرسة تتبع خطة الأسرة والطبيب فيما يتعلق بقياس الحرارة والسوائل ووقت طلب الرعاية. لا توضع إجراءات طبية موحدة لكل BPAN إذا لم تكن موجودة في الخطة الفردية. يهم الفريق معرفة شكل النوبة المعتاد وزمن التعافي، لأن الاختلاف الكبير عن الخط الأساسي يستحق مشاركة الأسرة.

قد يتأخر المشي أو يبقى غير مستقل لدى بعض الأشخاص، بينما يمشي آخرون خلال الطفولة. العلاج الطبيعي يركز على الجلوس والتوازن والتحمل والانتقال. استخدام مشاية أو كرسي للمسافات لا يمنع تدريب المشي؛ يمكن أن يحافظ على الطاقة ويزيد المشاركة. القياس يشمل المسافة والسرعة ونوع المساعدة لا مجرد سؤال يمشي أو لا يمشي.

الديستونيا قد تصبح بارزة مع المرحلة التنكسية وتؤثر في الجذع والأطراف والكلام والبلع. تحتاج إلى تقييم عصبي وعلاج وظيفي وحركي. في الخدمات التعليمية أو المهنية تعدل المقاعد والأدوات والجهاز ووقت المهام. إذا ظهر ألم بسبب الوضعيات، يضاف إلى نظام التواصل. لا يعاقب الشخص على حركة لا إرادية.

قد يظهر بطء الحركة والصلابة والرعشة واختلال التوازن في المراهقة أو الرشد. هذا قد يجعل الشخص يبدو أقل مبادرة أو أبطأ معرفيا بينما يكون جزء من التغير حركيا. لذلك تستخدم طرق استجابة لا تعتمد على السرعة. خدمات البالغين تحتاج إلى مراجعة مستمرة للحمام والنقل والكرسي والتواصل والعمل.

تراكم الحديد علامة تصويرية مميزة في مراحل معينة، لكنه لا يعني أن المدرسة تحتاج إلى مراقبة الحديد. المتابعة الطبية هي التي تفسر الرنين. تربويا، الأهم هو ربط أي تغير جديد في الحركة أو الكلام أو الوظيفة بالتقييم الصحي وعدم تعديل المنهج فقط. صورة الرنين لا تحدد منفردة مقدار الفهم.

قد تظهر مشكلات بصرية متنوعة، بما فيها الحول أو الأخطاء الانكسارية، وقد يتأثر الوصول البصري أيضا بسبب الحركة. تراجع القراءة وحجم الرموز ومكان الشاشة. إذا استخدم الشخص نظره للوصول إلى AAC، يجب حفظ هذا المسار ومراجعته عند تغير الرؤية أو الديستونيا. المواد البصرية البسيطة وعالية التباين تقلل الجهد.

فقد السمع ليس سمة محورية لكنه يجب تقييمه عند تغير الاستجابة أو اللغة. أي ضعف إضافي قد يزيد صعوبة التواصل. في الصف تقلل الضوضاء ويدعم الكلام بصريا. لا يفترض أن تراجع الاستجابة جزء من التنكس قبل استبعاد السمع والدواء والتعب.

قد تظهر صعوبات تغذية في الطفولة أو تتفاقم مع الديستونيا والباركنسونية لاحقا. يحتاج الشخص إلى تقييم بلع ووضعية مناسبة وقوام آمن حسب توصية المختص. يدرّب على طلب الماء والتوقف والإشارة إلى الألم. إذا تغير الأكل في الرشد، يعاد التقييم لأن القدرة التي كانت آمنة سابقا قد تتغير.

الإمساك قد يزيد مع قلة الحركة أو بعض الأدوية. يحتاج الشخص إلى ماء ووقت حمام وخصوصية. تضاف كلمات للبطن والحمام إلى AAC. تغير السلوك أو النوم قد يكون بسبب انزعاج جسدي. الحفاظ على روتين صحي مهم خصوصا عند انخفاض الحركة في الرشد.

قد تكون مشكلات النوم موجودة منذ الطفولة أو تتغير مع المرض والأدوية. يسجل الفريق اليقظة وأفضل وقت للتعلم. في المرحلة التنكسية قد تزيد الحاجة إلى الراحة، لكن الحفاظ على نشاط نهاري مناسب مهم. تغير مفاجئ في النوم أو الاستيقاظ يحتاج إلى مراجعة صحية.

قد تظهر سمات توحد أو سلوكيات نمطية أو ضحك أو نشاط زائد. يبدأ التدخل بالتواصل والبيئة والنوم والألم. لا ينبغي منع السلوك النمطي الآمن لمجرد شكله. إذا كان الشخص يحتاج إلى روتين قوي، تدرّب المرونة تدريجيا مع دعم بصري. هدف الخطة زيادة الاختيار والمشاركة.

قد يدرك بعض المراهقين أو البالغين فقدان مهارة أو الحاجة إلى أداة جديدة. يحتاجون إلى دعم نفسي مناسب لقدرتهم على الفهم والتواصل. لا يقدم الكرسي أو AAC كرمز للفشل، بل كوسيلة للاستمرار في الحياة. مشاركة الشخص في اختيار الأداة ووقت استخدامها تحافظ على الهوية والكرامة.

حتى مع الإعاقة الذهنية يمكن تعليم الرموز والكلمات الوظيفية والحروف بحسب القدرة. لا ينبغي تأجيل القراءة بسبب محدودية الكلام. تستخدم المطابقة والاختيار والنظر لإظهار المعرفة. الكلمات تبدأ من الحياة اليومية ثم تتوسع. إذا حدث تراجع حركي، تحفظ القراءة باستخدام شاشة أو قارئ صوتي أو خيارات أكبر.

قد يبدأ بعض الطلاب بالكتابة اليدوية ثم تصبح أبطأ لاحقا. لذلك يفضل تدريب لوحة المفاتيح أو الاختيار الرقمي مبكرا. إذا ظهرت ديستونيا، يمكن استخدام مفاتيح أو نظر. الهدف الحفاظ على التعبير لا الإصرار على القلم. انتقال الأداة قبل فقد القدرة الكاملة يقلل الإحباط.

تدرّس الكمية والمطابقة والوقت والمال بحسب القدرة. تستخدم مواد كبيرة أو رقمية إذا كانت الحركة صعبة. في الرشد تصبح الرياضيات أداة للمواعيد والشراء والاختيار. لا يلغى الهدف لأن الشخص يحتاج إلى دعم حركي؛ يمكن أن يشارك في القرارات حتى إذا لم ينفذ الحساب وحده.

تتضمن أهدافا للتواصل والقراءة والحركة والعناية الذاتية والنوبات. كما تحتفظ بقياسات خط أساس واضحة يمكن مقارنتها لاحقا. إذا أصبح المشي أبطأ أو الكلمات أقل، تكون لدى الفريق بيانات فعلية بدلا من الاعتماد على الذاكرة. الخطة الجيدة تستثمر في اكتساب المهارات ولا تعيش في توقع التراجع.

يسجل الفريق سنويا أو نصف سنويا عدد الكلمات أو الرسائل، مسافة المشي، طريقة الانتقال، استخدام اليدين، القراءة، الحمام، الوجبة، ونوع المساعدة. لا يحتاج إلى اختبارات طويلة كل شهر. مؤشرات قليلة ثابتة تكشف التغير وتساعد الفريق الطبي والتعليمي على التفريق بين تقلب يومي ومسار مستمر.

إذا ظهرت خسارة مهارة مستمرة، تراجع الصحة والنوبات والدواء والألم أولا، ثم تعدل الأدوات. قد يتحول هدف من اكتساب مهارة إلى الحفاظ على المشاركة أو نقلها إلى وسيلة جديدة. مثلا إذا أصبحت الكتابة اليدوية صعبة، يبقى هدف التعبير الكتابي عبر لوحة أو نظر. التكيف يحفظ المعنى حتى إذا تغيرت الطريقة.

في الطفولة أو الرشد، يظل الشخص بحاجة إلى علاقات وأنشطة حقيقية. يمكن تعديل النشاط ليتناسب مع الحركة. يتعلم الأقران الانتظار واستخدام AAC. عند زيادة الدعم لا يجب أن يختفي الطالب من الأنشطة الجماعية. الدمج يحافظ على الهوية والعلاقات ويمنع أن تصبح الرعاية الطبية هي محور اليوم كله.

الحفاظ على الحركة الممكنة مهم للقوة والمزاج والمفاصل. يحدد العلاج الطبيعي ما يناسب المرحلة، مثل سباحة مدعومة أو دراجة ثابتة أو تمارين وقوف أو حركة سلبية. إذا انخفضت القدرة، تعدل الرياضة بدلا من إيقافها كليا. النشاط ليس علاجا للتنكس لكنه يدعم الوظيفة والصحة العامة.

الديستونيا والصلابة والجلوس الطويل قد تسبب ألما. يراجع المقعد والوسائد والجبائر وتغير الوضعية. إذا كان الكلام محدودا، تستخدم رموز للألم ومكانه. سلوك جديد عند الجلوس أو النقل قد يكون علامة ألم. جودة الوضعية تؤثر في التواصل والأكل والتنفس أيضا.

قد تتغير القدرة على الانتقال أو استخدام اليدين مع العمر. تراجع تجهيزات الحمام والملابس وطريقة المساعدة. يتعلم الشخص قول نعم ولا وتوقف ومساعدة والخصوصية. حتى إذا زادت المساعدة الجسدية، يمكن الحفاظ على استقلال القرار حول الوقت والطريقة والشخص الذي يقدم الدعم.

تضاف إلى AAC كلمات للنوبة والدوخة والألم والصلابة والتعب والدواء والحمام. في الرشد يمكن استخدام بطاقة صحية أو تطبيق يوضح التشخيص والأدوية والتواصل. الهدف أن يشارك الشخص في الرعاية، لا أن تعتمد كل المعلومات على المرافق فقط.

مع تغير الحركة قد تصبح المركبة والمنحدرات والمقاعد عوامل رئيسية. وسيلة الحركة المناسبة تزيد نطاق المشاركة. يتعلم الشخص اختيار الوجهة واستخدام الهاتف أو AAC لطلب المساعدة. الذهاب للمكتبة أو المتجر أو نشاط اجتماعي يحافظ على الروتين والهوية حتى مع تغير الوظيفة.

يبدأ انتقال خدمات البالغين مبكرا، لأن المرحلة التنكسية قد تبدأ في هذا العمر. تنقل خطة النوبات والحركة والـAAC والتغذية ونقاط القوة. يجب ألا ينتظر الفريق حتى تظهر أزمة. كما يراجع الشخص والعائلة الأهداف المهنية والاجتماعية والأنشطة التي يريد الحفاظ عليها.

قد يتغير نوع العمل الممكن مع تقدم الحركة. يمكن أن يتحول الشخص من مهمة يدوية إلى نشاط يعتمد على اختيار أو جهاز أو تفاعل اجتماعي. الهدف الحفاظ على معنى اليوم والمشاركة، لا مجرد إبقائه مشغولا. تقاس النتائج بالاختيار والاستمرار والعلاقات والرضا، وليس بالإنتاجية فقط.

يحتاج البالغ إلى فريق يجمع الأعصاب والحركة والتغذية والتواصل والصحة النفسية. يجب أن تستمر وسائل AAC والعلاج الوظيفي بعد المدرسة. لا تنتهي الحاجة إلى التعلم بسن معينة؛ يمكن تدريب أدوات جديدة وروتينات صحية واستراتيجيات للتكيف مع الحركة المتغيرة.

معظم المتغيرات de novo، لذا يكون احتمال التكرار عادة منخفضا لكنه ليس صفرا بسبب إمكان الموزاييكية. يختلف النمط في الذكور والإناث بسبب الارتباط بالكروموسوم X. الاستشارة تراجع التقرير والأسرة ولا تستخدم احتمالا عاما لاتخاذ قرار فردي.

أظهرت دراسة 2025 في نموذج فأر أن نقل WDR45 بواسطة AAV صحح بعض العيوب العصبية في النموذج الحيواني. هذه خطوة بحثية مهمة لكنها ليست علاجا بشريا معتمدا. كما تستكشف دراسات أخرى الالتهام الذاتي والحديد والمحاور. يجب ألا تؤدي أخبار البحث إلى إيقاف التأهيل أو انتظار علاج مستقبلي قبل بناء التواصل والاستقلال.

نجاح العلاج في فأر يعني أن الآلية تستحق الدراسة، لكنه لا يحدد الجرعة والسلامة والتوقيت والفاعلية لدى البشر. قد يكون للمرحلة العمرية أهمية كبيرة في BPAN. لذلك تستخدم الدراسات لتوجيه الأمل العلمي الواقعي، لا كوعد. يبقى الدعم الحالي مبنيا على الأعراض والوظيفة.

يحافظ الفريق على سجل اهتمامات الشخص والموسيقى والأشخاص والأنشطة والمهارات التي تمنحه الفرح. إذا تغيرت الحركة، تبحث طرق جديدة للاستمرار في هذه الاهتمامات. الهوية لا تختفي مع التراجع. نقل هذه المعلومات إلى فريق بالغين مهم بقدر نقل قائمة الأدوية.

ابنِ التواصل والقراءة والعناية الذاتية بقوة في الطفولة، ولا تجعل توقع التراجع يخفض فرص التعلم. احتفظ بخط أساس للغة والحركة والمهارات اليومية. إذا تغيرت الوظيفة، افصل الألم والنوبات والدواء عن التقدم العصبي ثم عدل الأدوات للحفاظ على المشاركة. قدم AAC وتقنية وصول مبكرا، وخطط للمراهقة وخدمات البالغين قبل ظهور حاجة طارئة.

لا يكفي امتلاك AAC إذا كان المحيطون لا يعرفون استخدامه. يتعلم الشركاء الانتظار وعدم إكمال الرسالة، ونمذجة كلمات جديدة، واحترام الرفض. إذا بدأت الحركة تتباطأ، يمنح الشخص وقتا أطول بدل افتراض أنه لم يعد يعرف الإجابة. هذا التدريب يحافظ على الحوار ويمنع أن يصبح المرافق هو الصوت الوحيد للشخص مع تقدم المرض.

قد يصبح الجهاز الذي كان يعمل باللمس صعبا إذا ظهرت ديستونيا أو بطء. تراجع طريقة الوصول قبل توقف الاستخدام، ويمكن الانتقال إلى مفتاح أو مسح أو نظر. تحفظ المفردات والرسائل المهمة عند تغيير الجهاز حتى لا يبدأ الشخص من الصفر. كما يجب وجود نسخة احتياطية بسيطة للتواصل في المستشفى أو السفر أو عند تعطل التقنية.

قد تحتاج الممرات والحمام والمقعد والطاولة والمنزل إلى تعديلات مع تغير المشي والتوازن. يفضل التخطيط قبل الأزمة، مثل تجربة الكرسي أو وسيلة النقل أو قضبان الدعم عندما تبدأ الصعوبة. التعديل المبكر يسمح للشخص بالتعلم والمشاركة وهو ما يزال قادرا على التكيف مع الأداة الجديدة. الهدف الحفاظ على الاستقلال لأطول فترة ممكنة، لا انتظار فقد القدرة ثم البدء من جديد.

في المراحل المتقدمة قد لا تكفي الطاقة لكل الأنشطة السابقة. يحدد الشخص والأسرة ما هو أكثر قيمة: زيارة صديق، نشاط موسيقي، عمل بسيط، علاج، أو خروج اجتماعي. توزع فترات الراحة بحيث لا تستهلك الرعاية الطبية كل اليوم. الحفاظ على أنشطة يختارها الشخص مهم للصحة النفسية والهوية، حتى إذا قل عددها.

قد يتحول بعض الأهداف من اكتساب سرعة أو دقة إلى الحفاظ على المشاركة عبر وسيلة بديلة. لكن هذا لا يعني توقف التعلم الجديد. يمكن للشخص تعلم طريقة جديدة لتشغيل الجهاز أو اختيار برنامج أو التواصل مع مقدم رعاية جديد. الخطة الجيدة توازن بين الحفاظ على المهارات المهمة وتعلم استراتيجيات تعوض التغير، بدلا من اعتبار الرشد مرحلة لا تعلم فيها.

تعدد الأعصاب والعلاج الطبيعي والنطق والتغذية والمعدات قد يرهق الأسرة. يحتاج الفريق إلى تحديد أدوار واضحة وتجنب تكرار التقييمات التي لا تغير القرار. المدرسة أو خدمة البالغين يمكنها مشاركة قياسات عملية مختصرة تساعد الطبيب بدل طلب تقارير منفصلة من الأسرة. التنسيق يقلل العبء ويجعل الوقت المتاح يذهب إلى المشاركة والحياة اليومية لا المواعيد فقط.

عندما تتغير الحركة، يجب تعديل طريقة المشاركة لا حذف النشاط تلقائيا. يمكن للشخص الاستمرار في الموسيقى أو مشاهدة الرياضة مع الأصدقاء أو الطبخ بمساعدة أو حضور مجتمع ديني أو ثقافي بحسب اهتمامه. الحفاظ على العلاقات يحد من العزلة ويمنح التواصل معنى. ملف الاهتمامات يجب أن ينتقل مع الشخص إلى كل خدمة جديدة.

أسئلة شائعة

ما هو BPAN؟

اضطراب مرتبط بـWDR45 يجمع بين تأخر نمائي في الطفولة وتنكس عصبي قد يظهر لاحقا مع ديستونيا وباركنسونية.

هل كل طفل يتراجع مبكرا؟

لا، قد تبقى المهارات ثابتة نسبيا سنوات ويختلف توقيت وشدة المرحلة التنكسية.

هل الصرع شائع؟

نعم في الطفولة لدى كثير من الحالات، لكن شدته وتطوره يختلفان.

هل AAC مناسب قبل التراجع؟

نعم، تعلم نظام بديل مبكرا قد يحافظ على التواصل إذا تغير الكلام أو الحركة لاحقا.

ما دور الحديد في الدماغ؟

تراكم الحديد علامة تصويرية مرتبطة بالمرض، لكن المدرسة تركز على الوظيفة لا متابعة الحديد.

هل BPAN يصيب الإناث فقط؟

معظم الحالات الموصوفة إناث، لكن الذكور قد يتأثرون خصوصا مع الموزاييكية.

كيف نميز التراجع الحقيقي؟

بمقارنة خط أساس ثابت للغة والمشي واليدين والعناية الذاتية عبر الزمن مع تقييم الصحة والنوبات والدواء.

هل توجد علاجات جينية؟

توجد نتائج قبل سريرية واعدة في نماذج حيوانية، لكن لا يوجد علاج جيني بشري معياري حتى الآن.

كيف تخطط المدرسة للمراهقة؟

بنقل التواصل والحركة والنوبات والتغذية مبكرا إلى خدمات البالغين ومراجعة الأدوات قبل حدوث أزمة.

هل يستمر التعلم في الرشد؟

نعم، يمكن مواصلة تعلم الأدوات والروتينات والاختيارات حتى مع تغير الوظيفة الحركية.