اضطراب CTNNB1 المرتبط بالنمو العصبي حالة وراثية تنتج غالبا عن فقد وظيفة نسخة واحدة من جين CTNNB1. يتميز بتأخر نمائي وإعاقة ذهنية متفاوتة، مع مشكلات حركة تجمع كثيرا بين رخاوة الجذع والتشنج في الأطراف أو الديستونيا، إضافة إلى صعوبات بصرية مثل الحول والأخطاء الانكسارية وأحيانا اعتلال الشبكية النضحي العائلي. قد تبدو الصورة شبيهة بالشلل الدماغي، لكن التشخيص الجيني يوضح سببا نمائيا محددا ويغير طريقة المتابعة طويلة المدى.

يشفر CTNNB1 بروتين beta-catenin المهم في مسار Wnt وفي التصاق الخلايا وتنظيم نمو الأنسجة والجهاز العصبي. في الاضطراب النمائي تكون الآلية غالبا فقد الوظيفة في الخط الجرثومي. هذا يختلف عن تغيرات CTNNB1 الجسدية المكتسبة الموجودة في بعض الأورام. يجب عدم خلط السياقين؛ وجود اضطراب CTNNB1 النمائي لا يعني أن الشخص يحمل تلقائيا الصورة الورمية المرتبطة بالطفرات الجسدية.

يثبت التشخيص بمتغير ممرض أو مرجح الإمراض في CTNNB1 ضمن صورة مناسبة. معظم الحالات الموصوفة جديدة لدى الشخص. المتغير غير المؤكد لا يثبت التشخيص. بعد النتيجة الجينية يحتاج الشخص إلى تقييم عصبي وحركي وبصري وتواصلي ومعرفي، لأن شدة كل مجال تختلف. كما يجب أن يشمل الفحص العيني الشبكية وليس قياس النظر التقليدي فقط عندما تكون هناك مؤشرات سريرية.

دراسة دولية حديثة شملت 127 شخصا من 20 دولة أكدت اتساع الطيف في الحركة والكلام والتواصل والتغذية والرؤية والسلوك. معظم المتغيرات كانت متوقعة لفقد الوظيفة، لكن بعض المتغيرات أظهرت آليات وظيفية مختلفة. لا تسمح هذه البيانات بتوقع فردي دقيق من المتغير وحده، لكنها تؤكد ضرورة تقييم منظم لكل مجال بدلا من الاعتماد على تشخيص عام مثل تأخر شامل.

القدرة المعرفية تمتد من إعاقات أخف إلى شديدة. الحركة والكلام قد يخفضان أداء الاختبارات التقليدية، لذلك يجب استخدام مقاييس تسمح باستجابات غير لفظية أو اختيارية. دراسة 2024 استخدمت اختبارات مباشرة ومقاييس تكيفية وأظهرت أن الصورة الوظيفية لا تختصر في درجة ذكاء واحدة. المهم هو معرفة كيف يتعلم الشخص، وكم يحتاج من التلميح، وهل يستطيع تعميم المهارة في البيت والمدرسة والمجتمع.

قد يحصل بعض الأطفال على تشخيص حركي مثل الشلل الدماغي قبل اكتشاف CTNNB1، لأن التشنج وضعف الحركة والديستونيا قد تكون واضحة. التشخيص الجيني لا يلغي احتياجات العلاج الطبيعي أو أدوات الحركة، لكنه يضيف سياقا لمراقبة الرؤية والسلوك والتطور. في المدرسة يجب فصل الصعوبة الحركية عن القدرة على الفهم؛ الطالب الذي لا يستطيع الإمساك بالقلم قد يعرف الإجابة عندما يسمح له بالاختيار أو الجهاز.

مزيج رخاوة الجذع مع زيادة التوتر في الأطراف شائع. قد يحتاج الشخص إلى دعم للجلوس وثبات الحوض مع الحفاظ على حرية اليدين للتواصل. في المشي قد يظهر نمط متشنج أو صعوبة في التوازن. العلاج الطبيعي يحدد الهدف الوظيفي: الوصول للصف، الوقوف للانتقال، المشي لمسافة مفيدة أو استخدام وسيلة حركة. الأداة التي تقلل التعب وتزيد المشاركة تعد نجاحا وظيفيا.

الدراسات الحديثة وصفت الديستونيا كجزء مهم من النمط الحركي لدى بعض الأشخاص. قد تظهر وضعيات ملتوية أو حركات غير ثابتة تؤثر في اليدين والكلام والمشي. إذا تغيرت الحركة، يجب تقييمها طبيا بدلا من اعتبارها سلوكا. في المدرسة يمكن تعديل المقعد والكتابة والوصول إلى الجهاز وتوقيت المهام الدقيقة. قد تتغير الحاجة إلى التعديلات مع النمو.

لا يكفي وصف الشخص بأنه متشنج أو لديه ديستونيا. يسجل الفريق هل يستطيع الانتقال من الكرسي، كم يمشي، هل يستخدم الدرج، ما مدة الجلوس المستقر، وكيف يستخدم اليدين. يمكن استخدام مقاييس حركية معيارية إضافة إلى أهداف يومية. التقدم قد يكون الحفاظ على القدرة أو تقليل المساعدة وليس اكتساب المشي المستقل فقط.

في cohort 2024 كان نحو نصف المشاركين يمشون دون وسيلة مساعدة، ما يوضح التباين الكبير. بعض الأشخاص يحتاجون مشاية أو كرسي للمسافات. لا تستخدم النسبة للتنبؤ بطفل معين. المدرسة تخطط للنقل والحمام والرحلات والنشاط البدني على أساس قدرته الحالية، وتراجع الخطة عندما ينمو الجسم أو تتغير القوة أو التوتر العضلي.

قد يحدث اعتلال شبكية نضحي عائلي أو مشكلات عينية أخرى، إضافة إلى الحول ومد البصر. هذا يجعل المتابعة العينية جزءا أساسيا من الرعاية. في المدرسة لا يكفي أن يقول الطالب إنه يرى؛ قد يحتاج إلى تكبير أو تباين أو تقليل ازدحام أو موضع محدد للمواد. أي تغير في الوصول البصري يحتاج إلى تقييم سريع لأنه يؤثر في التعلم والتنقل والـAAC.

الحول ومد البصر وغيرها قد تؤثر في تتبع السطر والنسخ من السبورة والمهام الدقيقة. يمكن استخدام نسخة قريبة من المادة بدلا من النسخ البعيد، وتكبير المسافات بين العناصر. إذا كان الشخص يستخدم جهاز تواصل باللمس، يجب أن تكون الرموز كبيرة وواضحة. تصحيح الرؤية لا يعالج كل صعوبات التعلم لكنه يزيل عائقا إضافيا مهما.

الكلام قد يتأخر ويتأثر بالتخطيط الحركي أو التوتر العضلي أو التطور المعرفي. يقيّم اختصاصي النطق الفهم والمفردات والجملة والوضوح وحركة الفم. إذا كان الكلام غير كاف، يضاف AAC مبكرا. لا ينبغي أن ينتظر الفريق حتى يفشل الطفل في سنوات من العلاج النطقي؛ التواصل الفعال شرط للمشاركة والسلوك والتعلم.

اختيار طريقة AAC يجب أن يراعي الحركة والرؤية معا. قد يكون اللمس المباشر صعبا بسبب الديستونيا، وقد تكون الرموز الصغيرة صعبة بصريا. يمكن تجربة أزرار أكبر أو تثبيت الجهاز أو مفتاح أو نظر أو مسح. النظام الأفضل هو ما يمكن للشخص استخدامه بسرعة ودقة مع أقل تعب. يجب وجود نسخة احتياطية غير إلكترونية.

قد يكون الفهم أفضل من التعبير لدى بعض الأشخاص. تستخدم تعليمات قصيرة ووسائل بصرية، ثم يختبر الفهم عبر الاختيار أو التنفيذ. إذا كانت الحركة بطيئة، يمنح وقتا كافيا. الاختبار الذي يتطلب استجابة سريعة قد يخلط بين زمن الحركة والفهم. لذلك يسجل زمن الاستجابة ونوع المساعدة بدلا من الحكم الثنائي فقط.

يبدأ تعليم القراءة مبكرا ويعدل حسب الرؤية والكلام. يمكن استخدام حروف كبيرة وتباين جيد وكلمات وظيفية وصور. إذا كان النطق غير واضح، يمكن للطالب اختيار الكلمة أو مطابقتها بدلا من قراءتها بصوت عال. تستخدم برامج منظمة للوعي الصوتي والحروف عندما يكون ذلك مناسبا، مع عدم افتراض أن صعوبة الكلام تمنع تعلم القراءة.

التشنج أو الديستونيا قد يجعلان الكتابة اليدوية بطيئة جدا. يمكن استخدام لوحة مفاتيح أو إملاء صوتي أو مفاتيح بديلة. الهدف الأكاديمي هو التعبير عن الفكرة، بينما تدرب الكتابة اليدوية كمهارة مستقلة إذا كانت ذات قيمة. لا ينبغي أن يقضي الطالب معظم وقت اللغة في محاولة تشكيل الحروف إذا كانت أداة أخرى تسمح له بكتابة جملة كاملة.

تستخدم مواد كبيرة سهلة الإمساك أو تمثيل رقمي إذا كانت الحركة الدقيقة تعيق الأدوات. تقسم المسألة إلى خطوات، وتستخدم صور للعمليات والكميات. في المراهقة تضاف مهارات المال والوقت والشراء. إذا كان الطالب يعرف العملية لكنه يخطئ بسبب ضغط زر غير دقيق، يجب فصل الخطأ الحركي عن الفهم الرياضي.

دراسة 2024 وجدت تحديات سلوكية لدى نسبة كبيرة من العينة، لكن النمط متغير. قد تشمل الانتباه أو القلق أو التهيج أو سمات توحد. يبدأ التقييم من التواصل والألم والنوم والحركة والطلب الحسي. الشخص الذي لا يستطيع تغيير وضعه أو طلب استراحة قد يظهر سلوكا قويا. توفير وسيلة للرفض والاختيار يقلل كثيرا من السلوك الناتج عن فقد السيطرة.

قد يحصل بعض الأشخاص على تشخيص توحد أو شلل دماغي قبل التشخيص الجيني. وجود CTNNB1 لا يلغي تشخيصا سلوكيا إذا كانت المعايير مستوفاة، لكنه يضيف تفسيرا أوسع. لا يجب افتراض أن كل صعوبة اجتماعية ناتجة عن التوحد؛ اللغة والحركة والرؤية قد تقلل المبادرة. التقييم المتعدد المجالات يمنع اختزال الشخص في تصنيف واحد.

صعوبات التغذية أقل ثباتا من الحركة لكنها موجودة لدى بعض الأشخاص. يراجع القوام والبلع والوضعية والاستقلال في الأكل. إذا كانت اليد متأثرة، يستخدم مقبض مناسب أو طبق ثابت. يدرّب الشخص على طلب الماء والتوقف والشبع. أي فقد وزن أو تغير مفاجئ في الأكل يحتاج إلى تقييم صحي لا إلى خطة سلوكية فقط.

الإمساك أو صعوبة الحمام قد تتأثر بالحركة وقلة النشاط أو الأدوية. يحتاج الطالب إلى وقت كاف وحمام متاح وخصوصية. إذا كانت الحركة صعبة، تراجع أدوات النقل والمساند. تعلم الإشارة إلى الحاجة للحمام جزء من التواصل الوظيفي، ويجب ألا ينتظر الشخص حتى تظهر علامات سلوكية واضحة.

قد يظهر الجنف أو مشكلات عظمية مع التشنج. المدرسة لا تشخصها لكنها تلاحظ تغير الجلوس أو الألم أو الحاجة إلى تعديل الكرسي. عند استخدام جبائر أو معدات يجب التأكد من أنها لا تعيق الوصول إلى الجهاز أو الحمام. تراجع الوضعية مع النمو لأن ما كان مناسبا قبل عام قد يصبح ضيقا أو غير داعم.

تتضمن الخطة أهدافا للتواصل والأكاديميات والحركة والاستقلال، مع تسهيلات بصرية وحركية دقيقة. مثال: استخدام AAC لبدء ثلاث رسائل يوميا، أو قراءة خمس كلمات وظيفية، أو الانتقال إلى الطاولة بأقل من مساعدة محددة. تقاس النتيجة بالاستقلال ونوع الدعم والتعميم. إذا لم يتقدم الهدف، يراجع الحاجز والوسيلة قبل خفض التوقع.

إذا كان الطالب لا يستطيع الإشارة بإصبعه، يمكنه اختيار بالنظر أو مفتاح أو نعم ولا. إذا كان لا يستطيع الكلام، يمكنه استخدام صورة أو كتابة. يجب أن يحتوي كل تقييم على طريقة تسمح بإظهار المعرفة بأقل عبء حركي وبصري ممكن. هذه القاعدة أساسية في CTNNB1 لأن الحركة والرؤية قد تخفض الأداء الظاهر بشكل كبير.

الطالب يحتاج إلى دور حقيقي في الصف. يمكن أن يجيب عبر جهاز أو يشارك في تجربة علمية بمفتاح أو يختار موسيقى المجموعة. يعدل النشاط بدلا من استبعاده. يتعلم الأقران الانتظار واحترام طريقة التواصل، ويقل اعتماد الطالب على المساعد كوسيط. المشاركة الاجتماعية جزء من التعليم لا مكافأة تأتي بعد إكمال العلاج.

النشاط يساعد القوة والتحمل والمزاج، لكن يجب تكييفه مع التشنج والديستونيا والرؤية. يمكن استخدام سباحة مدعومة أو دراجة أو ألعاب جلوس أو تمارين وقوف. يحدد المختص ما هو آمن. الهدف الحفاظ على الحركة الممكنة والمشاركة، وليس فرض نمط مشي طبيعي. تتغير الخطة مع النمو أو الجراحة أو الأجهزة.

يحتاج الشخص إلى مفردات للألم والتعب والدوخة والحمام والعين والرأس والعضلات والدواء. يمكن استخدام لوحة جسم وAAC. إذا تغير السلوك أو الحركة، يساعد هذا النظام في تحديد هل هناك ألم. في المراهقة يتعلم عرض بطاقة صحية مختصرة وطلب موعد أو مساعدة بحسب قدرته.

الأشخاص الذين يحتاجون مساعدة في الحركة والعناية الشخصية معرضون لأن يتخذ الآخرون قرارات عن أجسامهم دون إشراك كاف. يجب تعليم نعم ولا وتوقف ومساعدة والتمييز بين الأشخاص والأماكن الخاصة. يشارك الشخص في اختيار من يساعده وكيف، بقدر الإمكان. هذه المهارات أساسية للسلامة والكرامة في المدرسة والرشد.

تراجع المداخل والمنحدرات والمقاعد والمسافات الفعلية. يمكن استخدام وسيلة الحركة للمجتمع حتى إذا كان الشخص يمشي داخل المنزل. الهدف زيادة مدى المشاركة لا إثبات الاستقلال بالمشي. يتدرب على استخدام الهاتف أو AAC لطلب المساعدة ومعرفة الوجهة. زيارة المتجر والمكتبة والنادي فرص للقراءة والمال والعلاقات.

يبدأ التخطيط بالمال والوقت والنقل والعناية الذاتية والتواصل الصحي والعمل أو الدراسة. بعض الأشخاص قد يحتاجون دعما كبيرا، وآخرون يملكون مهارات استقلال أوسع. بيانات البالغين ما تزال محدودة، لذلك لا ينبغي استخدام الطفولة لتحديد سقف ثابت. يراجع الفريق الأهداف سنويا ويزيد المشاركة في اتخاذ القرار.

يعتمد المسار على القدرة الفردية. قد يحتاج شخص إلى عمل مدعوم ومهام منظمة، بينما يحتاج آخر إلى تسهيلات في التعليم العالي مثل وقت إضافي وتقنية كتابة ومكان ميسر. تنقل المعلومات عن الرؤية والحركة والتواصل إلى البيئة الجديدة. لا يبدأ التقييم من الصفر إذا كانت هناك وسائل أثبتت نجاحها.

معظم الحالات جديدة لدى الشخص، لكن الاستشارة تراجع النتيجة والوالدين واحتمالات التكرار. لا يمكن توقع شدة الطفل المستقبلي بدقة من المتغير وحده. الدراسات الحديثة تبحث علاقات genotype-phenotype، لكن النتائج لا تبرر تحديد مسار فردي حتمي. تقدم الاستشارة المعلومات وتفصل بين الوراثة والقدرة التعليمية.

هناك اهتمام بحثي بمسار Wnt وbeta-catenin وتطوير علاجات موجهة، لكن الأبحاث المخبرية أو الحيوانية لا تساوي علاجا سريريا مثبتا. كما يجب فصل الاضطراب النمائي الجرثومي عن طفرات CTNNB1 الجسدية في السرطان. أي تجربة علاجية تحتاج إلى بيانات سلامة وفاعلية واضحة، ولا ينبغي أن تؤخر AAC أو العلاج الطبيعي أو التعليم.

الدراسة الدولية الحديثة وجدت أن بعض المتغيرات missense قد ترتبط بصورة أخف في المتوسط، لكن التباين ما يزال كبيرا. لا يستخدم هذا لتحديد مستوى منهج أو توقع مشي شخص بعينه. الأفضل أن تستخدم البيانات لتحديد ما يجب قياسه ثم تبنى الخطة على الشخص نفسه.

يكتب الفريق نقاط القوة مثل الاهتمام بالأشخاص، الذاكرة البصرية، الموسيقى، المفردات، القدرة على الاختيار أو المثابرة. تستخدم في بناء الدافعية والمهام. لا ينبغي أن يحتوي التقرير على قائمة عجز فقط. نقل نقاط القوة إلى الفريق الجديد يسرع الوصول إلى طرق تعليم فعالة ويحسن العلاقة.

افصل الحركة والرؤية عن القدرة المعرفية في كل تقييم. وفر وسيلة تواصل مناسبة ودعمًا بصريا وتقنية كتابة ووسيلة حركة بحسب الحاجة. راقب التشنج والديستونيا والجلوس والرؤية مع النمو. علم القراءة والرياضيات والاستقلال ولا تجعل صعوبة اليد أو الكلام تخفض سقف التعلم. ابدأ مهارات المراهقة والرشد مبكرا، وراجع الأدوات عندما تتغير الوظيفة.

الاستقلال في الحمام يعتمد على أكثر من معرفة الروتين؛ فقد يحتاج الشخص إلى مقعد مناسب أو قضبان دعم أو وقت أطول أو مساعدة في الملابس بسبب التشنج والديستونيا. يراجع العلاج الوظيفي المسار من الصف إلى الحمام وكيف يفتح الباب وينقل نفسه ويطلب الخصوصية. تدريب الطلب عبر AAC أو رمز واضح يقلل الحوادث ويزيد الكرامة. تقاس المهارة بعدد الخطوات التي ينفذها الشخص بنفسه لا بنجاح العملية كاملة فقط.

الوضعية الجيدة قد تحسن النظر واستخدام اليدين والكلام والتنفس معا. يجب أن تدعم القدمين والحوض والجذع مع السماح بحرية الوصول إلى الكتاب أو الجهاز. إذا كان المقعد مرتفعا أو غير ثابت فقد يزيد التوتر أو الديستونيا. تراجع الطاولة والكرسي مع النمو وتغير الأجهزة. تعديل بسيط في الارتفاع أو زاوية الشاشة قد يرفع الأداء أكثر من تكرار التدريب على اليد في وضعية غير مناسبة.

يحتاج الزملاء إلى معرفة أن الشخص قد يستجيب ببطء أو عبر جهاز أو نظرة. يمكن تعليمهم الانتظار، طرح سؤال واحد في كل مرة، وعدم لمس الجهاز أو الكرسي دون إذن. عندما يصبح التواصل مباشرا بين الطالب وأقرانه تقل الحاجة إلى أن يتحدث المساعد نيابة عنه. العلاقات الحقيقية مهمة لتطوير اللغة والاختيار والانتماء، وليست هدفا اجتماعيا منفصلا عن التعليم.

يختبر الفريق استخدام المنحدرات والمصاعد والمركبة والممرات الطويلة في أماكن حقيقية. قد يمشي الشخص داخل البيت لكنه يحتاج إلى كرسي للمسافات المجتمعية، وهذا لا ينتقص من استقلاله بل يوسع مدى مشاركته. يتدرب على الإشارة إلى الوجهة وطلب المساعدة ومعرفة الشخص الموثوق. يمكن دمج القراءة والمال والوقت في زيارات المتجر والمكتبة والمركز الرياضي.

التشنج والديستونيا والجلوس الطويل قد تسبب ألما يصعب وصفه، خصوصا إذا كان الكلام محدودا. يراقب الفريق تغيرات الوجه والحركة والنوم ورفض الجلوس، ويعلم الشخص رموزا للألم ومكانه. تتكرر فترات تغيير الوضعية وفق توصية المختص. إذا ظهر سلوك جديد أثناء الجلوس، يفحص الألم والكرسي والجبائر قبل اعتباره عدم تعاون.

المشي المتشنج واستخدام العضلات ضد الديستونيا قد يستهلكان طاقة كبيرة. يمكن أن يكون الطالب قادرا على المهمة في الصباح ثم يبطؤ لاحقا دون تغير معرفي. تدرج المهام عالية الطلب في أفضل وقت، وتستخدم وسيلة حركة للمسافات عند الحاجة للحفاظ على طاقة التعلم. يسجل الفريق نمط التعب لتحديد التسهيلات بدلا من خفض الأهداف الأكاديمية.

إعداد وجبة بسيطة يجمع الحركة والرؤية واللغة والرياضيات والسلامة. تستخدم وصفة بصور كبيرة وتباين واضح وأدوات سهلة الإمساك. يمكن تثبيت الوعاء أو استخدام أدوات معدلة إذا كانت اليد متأثرة. يختار الشخص المكونات ويعد الخطوات ويطلب المساعدة عند الحاجة. هذا النشاط يكشف مهارات تخطيط واستقلال قد لا تظهر في الاختبارات الورقية.

عند الانتقال إلى صف أو مدرسة أو خدمة بالغين، يجب نقل وصف عملي لا اسم التشخيص فقط: كيف يجلس الشخص، ما وسيلة الحركة، ما أفضل حجم للمواد، هل يحتاج إلى تباين، كيف يستخدم AAC، وما العلامات التي تشير إلى الألم أو التعب. هذا يمنع تكرار أشهر من التجربة ويقلل احتمال أن تضيع التسهيلات الناجحة عند كل انتقال جديد.

قد يركز المحيطون على سؤال واحد: هل يمشي الشخص أم لا؟ لكن الاستقلال أوسع بكثير. يمكن لشخص يستخدم كرسيا أن يختار وجهته ويفتح جهازه ويتواصل ويشارك في العمل وينقل نفسه جزئيا، بينما قد يمشي شخص آخر لكنه يحتاج مساعدة كبيرة في كل قرار. لذلك تقاس الاستقلالية بالاختيار والتواصل والتنقل الفعال والعناية الذاتية وإدارة الأدوات، لا بطريقة الحركة وحدها. هذا يوجه الخطة نحو نتائج ذات معنى للحياة اليومية.

أسئلة شائعة

ما هو اضطراب CTNNB1؟

اضطراب نمو عصبي وراثي ينتج غالبا عن فقد وظيفة CTNNB1 ويؤثر في الحركة والرؤية والتعلم بدرجات مختلفة.

هل يشبه الشلل الدماغي؟

قد تبدو الحركة متشابهة بسبب التشنج والديستونيا والرخاوة، لكن CTNNB1 سبب جيني محدد.

هل الرؤية جزء مهم من الحالة؟

نعم، قد توجد مشكلات مثل الحول والأخطاء الانكسارية واعتلال الشبكية النضحي العائلي.

هل نصف الأشخاص يمشون باستقلال؟

في cohort 2024 مشى نحو نصف المشاركين دون أداة، لكن هذا لا يتنبأ بمسار فرد بعينه.

هل AAC مفيد؟

نعم عندما لا يغطي الكلام الاحتياجات أو عندما تحد الحركة من التعبير.

هل صعوبة اليد تعني ضعف الفهم؟

لا، التشنج والديستونيا قد يعيقان الكتابة دون أن يعكسا مستوى الفهم.

هل توجد سمات سلوكية؟

قد توجد تحديات سلوكية أو سمات توحد لدى بعض الأشخاص، لكنها متغيرة.

هل CTNNB1 النمائي هو نفسه CTNNB1 في السرطان؟

لا؛ الاضطراب النمائي غالبا جرثومي فقدي الوظيفة ويختلف عن طفرات جسدية مكتسبة في الأورام.

كيف تدعم المدرسة الحركة؟

بوسائل حركة ووضعية مناسبة ووقت انتقال وتقنية كتابة وطرق استجابة بديلة.

كيف نخطط للرشد؟

ببناء مهارات التواصل والصحة والنقل والعناية الذاتية والعمل أو الدراسة تدريجيا.