متلازمة El-Hattab–Schmidts اضطراب نمو عصبي وراثي متنحٍ مرتبط بوجود متغيرين ممرضين في PPP1R21. تتميز بتأخر نمائي وإعاقة ذهنية ورخاوة عضلية تكاد تكون ثابتة، مع صعوبات تغذية في الطفولة ومشكلات عينية وتنفسية لدى نسبة مهمة، وقد تظهر مشكلات قلبية أو نوبات أو سلوكيات مختلفة. لأن عدد الحالات المنشورة ما يزال صغيرا، يجب استخدام النسب لتحديد ما ينبغي فحصه لا لتوقع كل تفاصيل الفرد.
يشفر PPP1R21 بروتينا تنظيميا يشارك في نضج الإندوسومات وحركة البروتينات داخل الخلية، وهو جزء من آليات تساعد الخلية على التعامل مع المكونات والبروتينات التالفة. فقد وظيفة البروتين يعطل مسارات خلوية مهمة خلال النمو. هذه المعرفة تشرح لماذا يمكن أن تكون الحالة متعددة الأجهزة، لكنها لا تحدد مستوى التعلم أو التواصل لدى الطفل دون تقييم مباشر.
الحالة تورث بنمط جسمي متنحٍ. إذا كان الوالدان حاملين لمتغير ممرض، فلكل حمل احتمال 25% لطفل مصاب، و50% لحامل غير مصاب، و25% لطفل لا يحمل المتغيرين. هذه الاحتمالات تخص الوراثة ولا تحدد شدة التأثر. الاستشارة الوراثية تراجع نتيجة الأسرة والقرابة وخيارات الفحص، وتشرح الفرق بين حمل المتغير والإصابة الفعلية.
يثبت التشخيص بوجود متغيرين ممرضين أو مرجحي الإمراض في PPP1R21. المتغير غير المؤكد لا يكفي وحده. قد تكشف الفحوص الشاملة مثل exome أو genome الحالة ضمن تشخيص الإعاقة الذهنية. بعد التشخيص يجب تقييم الحركة والتغذية والرؤية والتنفس والقلب والسلوك والنوبات والمهارات اليومية. لا يكفي التقرير الجيني لتحديد خطة المدرسة.
GeneReviews المنشور في يناير 2026 بنى وصفه على 24 شخصا معروفين تقريبا. هذا عدد صغير مقارنة باضطرابات شائعة، لذلك قد تتغير النسب مع اكتشاف أشخاص جدد. رغم ذلك، بعض السمات متكررة بوضوح: التأخر النمائي في جميع من توفرت عنهم بيانات تقريبا، والرخاوة في الغالبية الساحقة، والتغذية والرؤية والتنفس في نسب مهمة.
تتراوح الإعاقة من متوسطة إلى شديدة وعميقة في السلاسل الحالية. قد يتأخر الجلوس والمشي والكلام والعناية الذاتية. لكن درجات الاختبار لا تكفي لتحديد كل ما يستطيع الشخص تعلمه. يجب قياس الاختيار والتواصل وفهم الروتين وحل المشكلات البسيطة والتعلم بالتكرار. المهارات التكيفية يمكن أن تتطور حتى مع بقاء الإعاقة الذهنية كبيرة.
الرخاوة موجودة لدى معظم الحالات المنشورة. تؤثر في الرأس والجذع والجلوس والمشي واليدين والتغذية. يحتاج الشخص إلى علاج طبيعي ووضعية مناسبة ومقعد يدعم الجذع دون تقييد اليدين. المدرسة توفر وقت انتقال وفترات راحة. لا تعني الرخاوة أن الشخص لا يفهم؛ يجب أن تكون طريقة الإجابة مناسبة لقدراته الحركية.
بعض الأشخاص يمشون متأخرين، وبعضهم يحتاج إلى دعم حركي أكبر. التقييم يركز على ما يفيد الحياة: الانتقال إلى المقعد، الوقوف، المشي لمسافة مفيدة، أو استخدام كرسي أو مشاية. وسيلة الحركة قد تزيد استقلال الشخص لأنها تسمح له بالوصول إلى الصف والحمام والمجتمع دون استنزاف طاقته.
ضعف العضلات قد يؤثر في القلم والأزرار والطعام والجهاز. يستخدم العلاج الوظيفي أدوات أكبر أو لوحة مفاتيح أو مفاتيح وصول. في المهام الأكاديمية يسمح بطريقة استجابة بديلة حتى لا تصبح اليد مقياسا للفهم. في العناية الذاتية تدرّب المهارات على خطوات صغيرة مع تخفيض التلميحات تدريجيا.
صعوبات التغذية موجودة لدى نحو ثلثي الحالات المنشورة. قد تشمل ضعف المص أو البلع أو زيادة الوزن، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى أنبوب تغذية. المدرسة أو الحضانة تتبع خطة التغذية والقوام والوضعية والوقت. الهدف سلامة الوجبة أولا، مع منح الشخص فرصة للاختيار والتواصل حول الجوع والشبع والماء.
عند وجود صعوبة بلع، قد يرتفع احتمال دخول الطعام أو السوائل إلى مجرى التنفس. تتبع توصيات فريق البلع بدقة، ولا يغير القوام بناء على رغبة العاملين. إذا ظهر سعال أو تغير صوت أو تعب أثناء الوجبة، تتبع الخطة الصحية. التدريب التربوي لا يتجاوز حدود السلامة الطبية.
المشكلات العينية موجودة في أغلبية من جرى تقييمهم في السلاسل الحالية، وقد تشمل الحول والرأرأة وضمور العصب البصري. هذا يجعل الرؤية جزءا من خطة التعلم. يختبر الفريق أفضل مسافة وحجم وتباين ومكان للمواد. إذا كان الشخص يستخدم AAC بصريا، يجب أن تكون الرموز مناسبة لوظيفته البصرية الفعلية.
الحول قد يؤثر في تثبيت النظر، والرأرأة قد تجعل التتبع البصري مرهقا. يمكن عرض عنصر واحد أو عدد قليل من العناصر، وزيادة المسافات، واستخدام نسخة قريبة من المواد. لا يفسر بطء النظر كضعف فهم دون اختبار التعديل. متابعة العيون تبقى مسؤولية الفريق المختص.
إذا كان هناك ضمور في العصب البصري أو ضعف رؤية، قد يحتاج الشخص إلى خدمات low vision وتقنيات مساعدة. يمكن استخدام مواد لمسية أو سمعية بالتوازي مع البصرية. اختيار قناة التعلم يعتمد على الأداء. الشخص ذو ضعف الرؤية قد يفهم جيدا عندما تقدم المعلومات بطريقة أخرى.
لا ينبغي اختيار جهاز التواصل من الصور فقط إذا كانت الرؤية ضعيفة. يمكن تكبير الرموز وزيادة التباين أو استخدام تنظيم ثابت أو مسح سمعي أو مفتاح. يجرب الفريق أكثر من طريقة في بيئة حقيقية. الهدف أن يستطيع الشخص الوصول إلى الرسالة بأقل جهد، لا أن يتكيف قسرا مع جهاز غير مناسب.
مشكلات التنفس موجودة لدى نحو نصف الحالات المنشورة، ومنها انقطاع النفس والتهابات تنفسية متكررة وlaryngomalacia. المدرسة تحتاج إلى تعليمات صحية واضحة إذا كان الشخص لديه حالة تنفسية موثقة. يمكن أن تؤثر العدوى المتكررة في الغياب والطاقة. يجب أن يختلف الدعم حسب الفرد ولا يفترض أن كل PPP1R21 لديه المشكلة نفسها.
إذا كان هناك انقطاع نفس أو مشكلة نوم مرتبطة بالتنفس، قد يظهر نعاس نهاري وضعف انتباه. المدرسة توثق اليقظة وتوفر راحة عند الحاجة. أي تغير في التنفس يتبع الخطة الصحية. لا تستخدم النعاس كدليل على عدم الدافعية؛ قد يكون جزءا من اضطراب النوم أو التنفس ويحتاج إلى تقييم.
العدوى المتكررة قد تسبب انقطاعا عن المدرسة. تضع الخطة أولويات تعلم واضحة ومواد يمكن استرجاعها دون تراكم واجبات كبير. بعد العودة، يعاد بناء الروتين تدريجيا. الحفاظ على الاتصال الاجتماعي مهم حتى لا يتحول المرض المتكرر إلى عزلة دائمة.
ظهرت مشكلات قلبية في بعض الحالات، منها تضخم البطين أو عدم انضغاط البطين أو اعتلال عضلة قلب تضخمي أو عيوب الحاجز. GeneReviews يقترح متابعة قلبية دورية. المدرسة تطبق القيود الفردية التي يحددها الطبيب. إذا لم توجد قيود، لا يمنع النشاط تلقائيا من اسم المتلازمة فقط.
الحركة مهمة للرخاوة والقوة والمزاج، لكن يجب أن تناسب حالة القلب والتنفس. يحدد الطبيب والعلاج الطبيعي ما هو آمن. يمكن استخدام تمارين جلوس أو وقوف أو سباحة أو نشاط معدل. الهدف الحفاظ على الحركة الممكنة دون تجاهل التعب أو العلامات الصحية الجديدة.
النوبات ظهرت لدى أقلية من الحالات المنشورة، وليست سمة موجودة لدى الجميع. من لديه صرع يحتاج إلى خطة مدرسية طبية، بينما لا يفترض وجود النوبات عند باقي الأشخاص. إذا ظهر حدث جديد غير واضح، يوثق ويشارك مع الأسرة بدلا من تشخيصه في المدرسة.
وصفت سلوكيات مثل الاندفاع أو نوبات الغضب أو ADHD أو الحركات النمطية أو صرير الأسنان لدى بعض الأشخاص. تبدأ الخطة بفحص التواصل والألم والنوم والتنفس والجوع. قد يكون السلوك طريقة لرفض مطلب أو طلب راحة. تعليم بديل تواصلي يزيد التحكم ويقلل السلوك الناتج عن فقد الوسيلة.
الحركات المتكررة قد تساعد الشخص على التنظيم الحسي أو تظهر مع التوتر. لا تمنع إذا كانت آمنة ولا تعيق الوظيفة. إذا منعت استخدام اليد أو سببت أذى، يبحث الفريق عن بديل أو تعديل بيئي. الهدف ليس جعل الشخص يبدو نمطيا بل زيادة المشاركة والسلامة.
التأخر في الكلام متوقع ضمن التأخر النمائي العام وقد يكون شديدا. يقيّم اختصاصي النطق الفهم والمبادرات والوضوح وحركة الفم. إذا لم يغط الكلام الاحتياجات، يقدم AAC. التواصل الفعال يساعد أيضا في الصحة والتغذية والسلوك والعلاقات، لذلك هو أولوية مبكرة لا هدف ثانوي.
يمكن استخدام الصور والرموز والإشارات والأجهزة، مع مراعاة ضعف الرؤية والحركة. يبدأ بمفردات وظيفية ثم يضاف محتوى للمنهج والصحة والخصوصية والاهتمامات. يدرب الشركاء على الانتظار والنمذجة. لا يشترط أن يتقن الشخص مهارة معينة قبل AAC؛ النظام نفسه يمكن أن يدعم التعلم.
قد يكون الفهم أفضل من التعبير. تستخدم تعليمات قصيرة وواضحة مع أشياء حقيقية أو صور حسب الرؤية. يمنح وقتا للمعالجة. إذا أخفق في مهمة لفظية، يعاد عرضها بطريقة أخرى. هذا يمنع أن تختلط صعوبة اللغة بالإعاقة المعرفية عند تحديد أهداف المدرسة.
يبدأ التعرف إلى الاسم والصور والرموز والكلمات ذات المعنى. إذا كانت الرؤية محدودة، تستخدم مواد أكبر أو لمسية أو سمعية. لا يشترط الكلام لتعليم القراءة؛ يمكن قياس المعرفة بالاختيار أو النظر أو المفتاح. يتوسع المنهج حسب الاستجابة، ولا يحدد المستوى من التشخيص وحده.
إذا كانت اليد ضعيفة، يمكن استخدام لوحة مفاتيح أو مفتاح أو اختيار حروف. في الحالات شديدة الإعاقة قد يكون هدف التعبير اختيار صورة أو ترتيب رمزين. المهم أن يكون هناك طريق لإنتاج رسالة أو فكرة. تفصل مهارة اليد عن فهم المحتوى.
تبدأ بالكمية والمطابقة والتسلسل والزمن باستخدام أدوات كبيرة أو رقمية. يمكن تعليم اختيار عدد الأشياء أو الانتظار أو معرفة وقت نشاط. في المراهقة تضاف مهارات المال البسيطة والشراء حسب القدرة. الهدف مرتبط بالحياة لا بالورقة فقط.
تكتب أهدافا للتواصل والحركة والتغذية والأكاديميات والعناية الذاتية، مع تعديلات للرؤية والتنفس عند الحاجة. مثال: استخدام AAC لطلب الماء أو إنهاء روتين لباس بعدد محدد من التلميحات. التسهيلات قابلة للتطبيق والقياس. إذا لم يتقدم الهدف، يراجع الحاجز وطريقة التعليم.
حتى إذا احتاج الشخص إلى مساعدة كبيرة، يمكن قياس الاستقلال: هل يختار؟ هل يبدأ الحركة؟ هل يستخدم رمزًا لطلب الحمام؟ هل يساعد في اللباس؟ هل يوجه مقدم الرعاية؟ كل خطوة تقلل الاعتماد على التخمين. النجاح لا يعني دائما تنفيذ المهمة كاملة دون مساعدة.
يشارك الطالب في الأنشطة باستخدام طريقة تناسب الحركة والرؤية. يمكنه تشغيل مفتاح أو اختيار أغنية أو المشاركة في قصة بصوت أو ملمس. يتعلم الأقران احترام الوقت وطريقة التواصل. وجود إعاقة شديدة لا يعني أن التعلم والعلاقات أقل قيمة.
الألعاب التي تستجيب للمفتاح أو الحركة أو الصوت تساعد على تعلم السبب والنتيجة والمبادرة. يستخدم الاهتمام الحقيقي للشخص لبناء التواصل. في المراهقة تتغير الأنشطة لتناسب العمر، مثل الموسيقى والتصوير والتفاعل المجتمعي، حتى إذا بقي مستوى الدعم الجسدي عاليا.
الرخاوة قد تجعل الانتقال والجلوس والملابس صعبة. يراجع العلاج الوظيفي الأدوات ويعلم الروتين بخطوات. يوفر الوقت والخصوصية. يستخدم الشخص AAC لطلب الحمام أو المساعدة. في المراهقة تضاف العناية بالجسم بطريقة محترمة ومناسبة للعمر.
تضاف كلمات للتنفس والألم والتعب والبطن والعين والدواء والحمام. يمكن إعداد بطاقة صحية مبسطة للقلب والتنفس والنوبات إن وجدت. يتعلم الشخص طلب الأسرة أو الممرضة. هذا يقلل تأخر اكتشاف المشكلة الصحية عند محدودية الكلام.
الرخاوة والجلوس الطويل قد يسببان انزعاجا. يراجع المقعد ودعم الجذع والقدمين وتغير الوضعية. إذا ظهر سلوك جديد أثناء الجلوس، يفحص الألم قبل تفسيره كسلوك. تحسين الوضعية يساعد أيضا على التنفس والأكل واستخدام اليدين.
التواصل بين الأسرة والمدرسة يركز على تغيرات تؤثر في اليوم: التنفس، النوم، الأكل، الرؤية، الحركة، السلوك أو وسيلة تواصل جديدة. لا يحتاج إلى تقارير طويلة. عندما تنجح استراتيجية في البيت، تجرب في المدرسة والعكس، حتى تتعمم المهارة.
يحتاج الشخص إلى وسيلة لقول نعم ولا وتوقف ومساعدة، وتعليم الأماكن الخاصة والعامة ومن يمكنه المساعدة في العناية الشخصية. لا تعني الإعاقة الذهنية أن الموافقة غير مهمة. يشارك في الخيارات بقدر استطاعته، وتصبح مفردات AAC مناسبة للعمر.
قد يحتاج الشخص إلى وسيلة حركة أو دعم مستمر في المجتمع. تراجع المركبة والمنحدرات والمقاعد. يتدرب على اختيار الوجهة وطلب المساعدة. زيارة المتجر أو الحديقة أو النشاط الاجتماعي توفر فرصا للتواصل والاختيار والعلاقات، وتمنع أن تصبح الحياة محصورة بين المنزل والمواعيد الطبية.
يبدأ التخطيط قبل نهاية المدرسة. تنقل معلومات القلب والتنفس والرؤية والتغذية والتواصل والحركة إلى خدمات البالغين. تبنى أهداف للعمل أو النشاط اليومي والسكن والنقل والرعاية. لا توجد بيانات كبيرة عن البالغين لأن الاضطراب نادر، لذلك يجب الحفاظ على توقع التعلم المستمر بدلا من سقف مبكر.
يمكن تصميم مهام تناسب القدرة، مثل فرز مواد كبيرة أو تشغيل جهاز بمفتاح أو المشاركة في تحضير بسيط أو نشاط فني. يقاس النجاح بالمشاركة والاختيار والاستمرار. يوفر التواصل وسيلة لطلب التوقف والمساعدة. العمل المدعوم يمكن أن يعطي روتينا وهوية اجتماعية حتى مع احتياج كبير للرعاية.
إذا كان الوالدان حاملين، لكل حمل احتمال 25% للإصابة. يمكن إجراء فحص الأقارب وخيارات قبل الحمل أو أثناءه بعد معرفة المتغيرات العائلية. الاستشارة تشرح أن الوراثة لا تتنبأ بكل شدة الأعراض، لأن عدد الحالات قليل والتباين موجود. القرار الأسري يحتاج إلى معلومات دقيقة ومحايدة.
تصف المصادر تأخر الميالين وشكلا متموجا لأجسام البطينات واتساعا خفيفا لدى نسبة كبيرة ممن توفرت لهم صور. هذه الموجودات تساعد التشخيص لكنها لا تحدد مستوى التعلم. لا تغير المدرسة الخطة بناء على صورة الرنين وحدها؛ تربطها بالوظيفة والحركة والرؤية والمهارات الفعلية.
تضخم الكبد أو الطحال وصف لدى أقلية. إذا كان موجودا، تتبع المدرسة أي تعليمات صحية خاصة. لا يفترض من التشخيص. التركيز التربوي يكون على التعب أو الألم أو النشاط إذا أثرت الحالة في اليوم، مع إبقاء المعلومات الطبية الخاصة محمية ولا تشارك إلا عند الحاجة.
أظهرت الدراسات أن فقد PPP1R21 يؤثر في نضج endosomes ومسارات التخلص من البروتينات، كما وصفت دراسات 2023 تغيرات في proteasome. هذه النتائج تشرح الآلية وتفتح أسئلة بحثية، لكنها لا تمثل علاجا سريريا مثبتا. لا تؤجل الأسرة أو المدرسة التواصل والتأهيل انتظارًا لعلاج مستقبلي.
عندما يكون عدد الحالات نحو عشرين إلى ثلاثين شخصا، يمكن لسمة جديدة عند ثلاثة أشخاص أن تبدو بنسبة كبيرة. لذلك نميز بين السمات الثابتة مثل التأخر والرخاوة وبين المظاهر الأقل تكرارا مثل القلب أو النوبات. تستخدم النسب لتحديد الفحوص المحتملة، ثم تبنى الخطة التعليمية من الشخص.
يسجل الفريق ما يستمتع به الشخص وكيف يستجيب للموسيقى أو اللمس أو الصور والأشخاص المفضلين وروتينات يتعلمها بسهولة. تستخدم هذه النقاط لبناء المشاركة. لا ينبغي أن ينتقل الطالب إلى صف جديد بتقرير صحي فقط؛ ملف نقاط القوة يساعد على بدء التعليم بعلاقة ناجحة.
اعتبر الرخاوة والتغذية والرؤية والتنفس محاور مبكرة، وافحص القلب والنوبات حسب الخطة الطبية. وفر AAC وطريقة وصول مناسبة للرؤية والحركة. لا تستخدم الرنين أو المظهر الجسدي لتحديد القدرة. قس الاستقلال بعدد الخيارات والخطوات والتلميحات، وحافظ على التعليم الدامج والعلاقات. ابدأ مهارات الخصوصية والصحة والنقل والرشد مبكرا.
نجاح AAC أو الصور يعتمد على طريقة استجابة المحيطين. يتعلم المعلم والأسرة الانتظار وطرح سؤال واحد في كل مرة ونمذجة الرموز نفسها، وعدم الإجابة نيابة عن الشخص بسرعة. إذا كانت الرؤية ضعيفة، يلتزم الشركاء بحجم ومكان ثابت للرموز. يمكن قياس التحسن بعدد المبادرات التي يبدأها الشخص وقدرته على الرفض وطلب المساعدة، لا بعدد المرات التي يجيب فيها فقط.
الرخاوة ومشكلات التنفس أو القلب والعدوى المتكررة قد تجعل الطاقة متفاوتة. يسجل الفريق أفضل وقت للتواصل والحركة والتعلم، ويضع المهام ذات الطلب الأعلى في تلك الفترة إن أمكن. توفر فترات راحة قصيرة قبل الإنهاك. إذا انخفض الأداء في نهاية اليوم، لا يفسر مباشرة كتراجع معرفي. فهم نمط الطاقة يحافظ على فرص التعلم دون تحميل جسدي غير ضروري.
بعد عدوى تنفسية أو دخول مستشفى قد يعود الطالب بطاقة أقل أو مع روتين مختلف. تبدأ العودة بمهارات مألوفة وجدول واضح، ثم يزداد الحمل تدريجيا. لا تُطلب كل الواجبات المتراكمة دفعة واحدة. يسجل الفريق هل التواصل والحركة والأكل عادت إلى خط الأساس، ويشارك الأسرة إذا استمر تغير واضح. هذه الخطة تمنع الخلط بين التعافي البطيء وفقد مهارة دائم.
إذا استخدم الشخص نظارات أو جهاز AAC أو حاملا أو مفتاحا، يجب أن تكون هناك مسؤولية واضحة لشحنه وتنظيفه وضبطه وإصلاحه. الجهاز الذي يعمل بشكل غير منتظم قد يجعل الطالب يبدو أقل قدرة. تراجع المدرسة حجم الرموز والتباين وزاوية الشاشة مع تغير الرؤية أو النمو. وجود نسخة احتياطية بسيطة للتواصل مهم في الرحلات أو الصيانة.
عند الانتقال من طب الأطفال، يجب ألا تضيع معلومات التنفس والقلب والرؤية والتغذية والتواصل. ينقل ملف مختصر يوضح التشخيص، المتغيرات العائلية، طريقة التواصل، الأدوية، القيود الفردية، إشارات الألم، والأجهزة المستخدمة. يشارك الشخص في تقديم الملف بقدر قدرته، حتى يصبح جزءا من الرعاية وليس موضوعا يتحدث عنه الآخرون فقط.
لا يكفي معرفة ما يستطيع الشخص فعله داخل المدرسة. تقاس أيضا قدرته على اختيار نشاط، حضور متجر أو حديقة، التواصل مع شخص جديد، استخدام وسيلة نقل، أو المشاركة في مناسبة أسرية. إذا كانت الرؤية أو الرخاوة تحد من الوصول، تعدل البيئة. توسع المشاركة هدف مستقل لأنها ترتبط بجودة الحياة والعلاقات والاستقلال.
أسئلة شائعة
ما هي متلازمة El-Hattab–Schmidts؟
اضطراب نمو عصبي متنحٍ مرتبط بـPPP1R21 يتميز بالتأخر النمائي والرخاوة مع مشكلات تغذية ورؤية وتنفس بدرجات مختلفة.
هل الرخاوة شائعة؟
نعم، ظهرت لدى 22 من 23 شخصا في ملخص GeneReviews الحالي.
هل التغذية تتأثر؟
نعم، صعوبات التغذية في الطفولة ظهرت لدى 16 من 23 في البيانات المتاحة.
هل الرؤية مهمة؟
نعم، وُصف الحول والرأرأة وضمور العصب البصري ويجب تكييف التعلم وAAC وفق الوظيفة البصرية.
هل مشكلات التنفس موجودة لدى الجميع؟
لا، تظهر لدى نحو نصف الحالات المنشورة وتشمل انقطاع النفس والعدوى المتكررة وlaryngomalacia.
هل الصرع شائع؟
ظهر لدى أقلية من الحالات وليس سمة ثابتة لكل شخص.
هل توجد مشكلات قلبية؟
نعم لدى بعض الأشخاص، ولهذا تشمل المتابعة القلبية جزءا من الرعاية الفردية.
هل AAC مفيد؟
نعم عندما لا يفي الكلام باحتياجات التواصل أو عندما تعيق الرؤية والحركة التعبير.
كيف تورث الحالة؟
بنمط جسمي متنحٍ؛ عندما يكون الوالدان حاملين يكون احتمال الإصابة في كل حمل 25%.
كيف نخطط للرشد؟
بنقل التواصل والحركة والرؤية والتنفس والقلب والتغذية وبناء مهارات العناية الذاتية والنقل والعمل تدريجيا.

