التوحد ليس نمطًا واحدًا ولا مقياسًا خطيًا من البسيط إلى الشديد.
- قد تكون اللغة متقدمة بينما توجد احتياجات كبيرة في التنظيم الحسي أو المرونة أو المهارات اليومية.
- قد يكون الشخص قليل الكلام أو غير ناطق ويملك فهمًا أو قدرات لا تكشفها اختبارات تعتمد على الكلام.
- تتأثر القدرة الظاهرة بوضوح التعليمات والبيئة والوقت والحواس والألم والقلق وطريقة التواصل.
- لا يجوز افتراض قدرة أو ضعف ثابت لكل شخص اعتمادًا على التشخيص وحده.
يتطلب التشخيص نمطًا مستمرًا منذ الفترة النمائية المبكرة يؤثر بصورة مهمة في الأداء.
- وجود خصائص في التبادلية الاجتماعية والانفعالية.
- وجود اختلافات في استخدام وفهم التواصل غير اللفظي.
- وجود صعوبات أو اختلافات في تكوين العلاقات وفهمها والمحافظة عليها.
- وجود اثنين على الأقل من مجالات السلوك أو الكلام المتكرر، الحاجة إلى التشابه، الاهتمامات المركزة، أو الاختلافات الحسية.
- يجب ألا يكون تفسير الخصائص الأفضل هو التأخر النمائي العام وحده، مع إمكان تزامن الحالتين.
قد تظهر العلامات في اللعب أو التواصل أو العلاقات أو المرونة أو الاستجابة الحسية.
- قلة الاستجابة للاسم أو صعوبة مشاركة الانتباه والاهتمام مع الآخرين.
- تأخر الكلام أو اختلاف استعمال اللغة أو تكرار عبارات خارج سياقها.
- صعوبة التكيف مع التغيير أو انتقالات اليوم أو التعليمات غير المتوقعة.
- حركات متكررة أو استخدام متكرر للأشياء أو اهتمامات شديدة التركيز.
- استجابات مرتفعة أو منخفضة للأصوات أو الضوء أو اللمس أو الألم أو الروائح.
- ظهور التغير في أكثر من سياق أو تأثيره في التعلم أو الأمان أو الحياة اليومية.
محور علمي
التوحد لدى البنات والنساء والبالغين
قد يتأخر التشخيص عندما تكون الخصائص أقل وضوحًا أو يجري تمويهها اجتماعيًا.
- قد يقلد الشخص السلوك الاجتماعي أو يحفظ سيناريوهات للتعامل مع المواقف.
- قد تبدو الاهتمامات مألوفة اجتماعيًا لكن شدتها أو وظيفتها مختلفة.
- التمويه المستمر قد يرتبط بالإجهاد والإنهاك والقلق وصعوبة طلب المساعدة.
- تقييم البالغ يحتاج تاريخًا نمائيًا، ووظيفة حالية، وصحة نفسية، واستبعاد تفسيرات أخرى.
محور علمي
التحري ليس تشخيصًا
أدوات التحري تقدّر الحاجة إلى تقييم أوسع ولا تثبت التوحد أو تنفيه وحدها.
- توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالتحري النمائي العام في 9 و18 و30 شهرًا، والتحري الخاص بالتوحد في 18 و24 شهرًا.
- النتيجة الإيجابية تعني الحاجة إلى تقييم، وليست تشخيصًا نهائيًا.
- النتيجة السلبية لا تلغي المخاوف الواضحة أو فقدان المهارات أو اختلاف النمو.
- يجب استخدام النسخة الصحيحة المرخصة والمناسبة للعمر واللغة والسكان.
التقييم الجيد يحدد التشخيص واحتياجات الدعم ونقاط القوة والعوائق، لا الاسم فقط.
- تاريخ نمائي وطبي وأسري مفصل ومقابلة مع الشخص أو الأسرة.
- ملاحظة مباشرة في سياقات مناسبة، ومعلومات من المدرسة أو العمل عند الإمكان.
- تقييم التواصل واللغة والقدرات المعرفية والمهارات التكيفية.
- فحص السمع والبصر والنوم والتغذية والألم والجهاز الهضمي والنوبات والحالات النفسية.
- تقييم وراثي أو عصبي أو طبي عندما توجد مؤشرات سريرية.
- تقرير يشرح الأدلة والحدود والتشخيصات التفريقية وخطة المتابعة.
التوحد متعدد العوامل وله مساهمة وراثية وبيولوجية مهمة.
- لا يوجد سبب واحد يفسر جميع الحالات.
- وجود عامل مرتبط بزيادة الاحتمال لا يثبت أنه سبب مباشر لدى شخص بعينه.
- أسلوب التربية أو ضعف العلاقة العاطفية لا يسببان التوحد.
- لا تدعم الأدلة الموثوقة الادعاء بأن اللقاحات تسبب التوحد.
يبدأ الدعم من هدف وظيفي يهم الشخص ويمكن قياسه في الحياة اليومية.
- حدد الموقف والحاجز والهدف والمسؤول وطريقة القياس وموعد المراجعة.
- ابدأ بالأمان والتواصل والألم والنوم والوصول إلى التعليم أو العمل.
- استخدم التعديلات البيئية قبل تفسير كل صعوبة على أنها رفض أو سلوك متعمد.
- قِس التعميم والراحة والاختيار، لا تنفيذ المهارة في جلسة واحدة فقط.
- راجع الخطة عند تغير العمر أو البيئة أو الصحة أو متطلبات الحياة.
محور علمي
التواصل واللغة وAAC
التواصل حق أساسي، ولا يشترط وجود كلام وظيفي لاستخدام وسائل بديلة أو معززة.
- قد تشمل الوسائل الصور والرموز والإشارات ولوحات التواصل والأجهزة الناطقة.
- يجب أن تكون وسيلة التواصل متاحة طوال اليوم وفي المنزل والمدرسة والمجتمع.
- يُدرَّب الشركاء على الانتظار والاستجابة واحترام الرفض والاختيار.
- لا ينبغي حجب AAC خوفًا من تعطيل الكلام؛ الهدف توسيع التواصل الفعال.
لا يوجد برنامج واحد مناسب للجميع، ويجب ربط كل تدخل بهدف واضح ونتيجة قابلة للقياس.
- تدخلات التواصل واللغة والتواصل المعزز والبديل.
- تدخلات نمائية سلوكية طبيعية قائمة على اللعب والروتين اليومي.
- تدريب الوالدين ومقدمي الرعاية على دعم التواصل والمشاركة.
- دعم المهارات التكيفية والتعليم المنظم والتعديلات الصفية.
- العلاج الوظيفي أو الطبيعي عندما توجد أهداف وظيفية مناسبة.
- علاج الحالات المصاحبة مثل النوم والقلق والصرع والألم واضطراب الانتباه.
لا يوجد دواء يعالج جميع الخصائص الأساسية للتوحد.
- قد تستخدم الأدوية لحالة مصاحبة محددة أو خطر شديد بعد تقييم شامل.
- يجب البحث عن الألم والنوم والإمساك والضغط الحسي وصعوبة التواصل قبل وصف السلوك بأنه مشكلة دوائية.
- تحتاج الخطة إلى هدف واضح وجرعة ومراقبة آثار جانبية ومعيار للاستمرار أو الإيقاف.
- لا تُستخدم الحميات الإقصائية أو الأدوية النفسية بوصفها علاجًا عامًا للخصائص الأساسية دون داعٍ طبي محدد.
التغير الجديد لا يُنسب تلقائيًا إلى التوحد.
- اضطراب الانتباه وفرط الحركة والقلق والاكتئاب وصعوبات النوم.
- الصرع ومشكلات التغذية والبلع والإمساك والألم وصحة الأسنان.
- صعوبات التعلم أو النمو الذهني والتكيفي واضطرابات اللغة والحركة.
- يستلزم فقدان المهارات أو تغير السلوك أو النوم أو الأكل تقييمًا طبيًا ونفسيًا مناسبًا.
يجب أن يبدأ التخطيط للاستقلال والمشاركة والعمل قبل نهاية المدرسة بوقت كافٍ.
- خطة تعليمية فردية بأهداف وظيفية وتعديلات واضحة ومسؤوليات ومراجعة دورية.
- تعليم الخصوصية والحدود والسلامة الرقمية والجسدية بطريقة مناسبة للتواصل.
- تجارب عملية وتدريب مهني ودعم في الجامعة والعمل والنقل وإدارة المال.
- اتخاذ القرار المدعوم واحترام تفضيلات الشخص بدل استبعاده من القرارات.
يجب رفض الوعود بالشفاء والبرامج التي لا تكشف منهجها أو مخاطرها.
- الخلب والمواد المبيضة أو MMS ليست علاجات للتوحد وقد تسبب أذى خطيرًا.
- الخلايا الجذعية التجارية والأكسجين عالي الضغط ليست علاجات روتينية مثبتة للخصائص الأساسية.
- المكملات أو الحميات المقيدة تحتاج سببًا طبيًا وتقييمًا غذائيًا ومراقبة.
- لا يُقبل أي تدخل يعتمد الإكراه أو الإذلال أو الحرمان من التواصل أو تجاهل الألم.
تحتاج بعض التغيرات إلى تقييم سريع أو طارئ بحسب شدتها.
- فقدان مفاجئ للمهارات أو الوعي أو نوبات جديدة.
- صعوبة تنفس أو اختناق أو جفاف أو امتناع مستمر عن الطعام والشراب.
- إيذاء شديد للنفس أو الآخرين أو خطر تجول وفقدان.
- اشتباه إساءة أو استغلال أو أفكار انتحارية أو تغير نفسي حاد.
- ألم شديد أو تغير سلوكي مفاجئ لا يفسر بالبيئة وحدها.