منهج المصادر

منهج المصادر والمراجع

القيمة ليست في تكديس الروابط، بل في اختيار المصدر المناسب للسؤال وربط كل ادعاء بما يدعمه فعلًا. هذه الصفحة تطور صفحة المصادر التاريخية القصيرة إلى سياسة استخدام واضحة، بينما تبقى المراجع التفصيلية داخل كل مادة.

1. هرم عملي للمصادر

عند الأسئلة السريرية أو الصحية تُعطى الأولوية للإرشادات الرسمية والمهنية الحديثة والمراجعات المنهجية عالية الجودة، ثم الدراسات الأصلية المناسبة للسؤال. تُستخدم القواميس والمواقع التعريفية لضبط المصطلح والسياق، لا لإسناد ادعاء علاجي كبير بمفردها.

من الجهات المرجعية المتكررة بحسب الموضوع: منظمة الصحة العالمية، المعهد الوطني للصحة النفسية، قاموس الجمعية الأمريكية لعلم النفس، والتصنيف الدولي للأمراض. ذكر جهة لا يعني وجود شراكة أو اعتماد منها.

2. المصدر يجب أن يطابق الادعاء

تعريف مصطلح، تقدير انتشار، فعالية تدخل، ضرر دواء، أو توصية ممارسة ليست أسئلة متطابقة. لا نستخدم مرجعًا عامًا لإثبات نتيجة دقيقة لا يعرضها، ولا نرفع دراسة واحدة فوق إجمالي الدليل إذا كانت المراجعات أو الإرشادات الأحدث تعطي صورة مختلفة.

3. الحداثة والسياق

تاريخ المصدر جزء من التقييم، خصوصًا في الإرشادات والعلاجات واللوائح والخدمات. كما يُفحص السكان والسياق واللغة والعمر وإمكانية نقل النتائج؛ فالدليل القوي في سؤال ما قد لا يجيب عن سؤال مختلف.

4. الاستقلال عن النص الأصلي

تُصاغ الشروح العربية بصياغة أصلية. الاقتباس المحدود يُنسب عند الحاجة، والترجمة لا تُقدم كأنها نص رسمي ما لم تكن كذلك. كما لا تُستخدم شعارات الجهات أو أسماؤها لإيحاء بتأييد غير موجود.

5. التتبع والتصحيح

يجب أن تكون المراجع قابلة للتتبع وأن يرتبط المرجع بالمعلومة ذات الصلة. عند ظهور تحديث أو سحب دراسة أو خطأ مؤثر، تدخل المادة مسار المراجعة والتصحيح بدل إبقاء الاستشهاد القديم بلا تفسير.

السياسات المرتبطة

سياسة المراجعة العلمية والطبية تحدد سير مراجعة المحتوى عالي الحساسية، والسياسة التحريرية تحدد قواعد الدقة واللغة والتصحيح والاستقلال.