هل يساعد اللعب التفاعلي المنظم في فحص علامات التوحد المبكرة؟
راقبت الدراسة تسعة مؤشرات سلوكية خلال جلسة لعب منظمة بين الفاحص والطفل، ثم قارنتها بتقييم سريري بعد ستة أشهر. حققت مؤشرات التواصل البصري تمييزًا مرتفعًا داخل العينة، لكن الفحص لا يساوي تشخيصًا ولا يكفي وحده لاتخاذ قرار بشأن الطفل.