الخلاصة التنفيذية
كانت الاضطرابات النفسية المصاحبة أكثر شيوعًا من المجموعات المرجعية، لكن النسب اختلفت بشدة حسب الحالة والعرض وأداة التشخيص. تراوح الانتشار الحالي المجمع بين 2.8% و14.1% للاكتئاب، وبين 0.8% و48.5% للقلق، وبين 3.4% و47.3% للاضطرابات السلوكية.
بنية الأدلة
- فُحصت 2,342 مراجعة منهجية يدويًا وأُدرجت 33 مراجعة.
- شملت التحليلات 6,234 طفلًا ذوي ADHD و6,257 طفلًا توحديًا.
- شملت كذلك 1,225 طفلًا ذوي احتياجات ذهنية و892 طفلًا ذوي صعوبات تعلم محددة.
- استخدمت نماذج تأثيرات عشوائية ومقارنات مع أطفال نموهم نمطي عند توفر الضوابط.
أمثلة على النتائج
بلغ الانتشار الحالي المجمع لأي اضطراب اكتئابي 14.1% لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم المحددة، و12.1% لدى الأطفال التوحديين، و10.2% لدى ذوي ADHD، و2.8% لدى ذوي الاحتياجات الذهنية. تراوحت نسب الأرجحية مقارنة بالمجموعات المرجعية بين 2.86 و14.77 عبر النتائج المتاحة.
حدود الدليل
- المراجعة المظلية ترث اختلافات وأخطاء المراجعات والدراسات الأصلية.
- التشخيصات النفسية قد تتداخل أعراضها مع التواصل والنوم والتنظيم الحسي والسلوك.
- النسب المجمعة لا تصلح للتنبؤ بحالة طفل فردي.
- التمثيل محدود لبعض الحالات والأعمار والثقافات.
- ارتفاع الانتشار لا يعني أن الضيق حتمي أو جزء غير قابل للعلاج من الحالة النمائية.
الدلالة العملية
ينبغي ألا تُفسر تغيرات النوم أو الانسحاب أو التهيج أو فقدان الاهتمام تلقائيًا بوصفها جزءًا من التشخيص النمائي. يلزم فحص دوري للصحة النفسية بأدوات مناسبة للتواصل والقدرات، مع أخذ خط الأساس الفردي ورأي الأسرة والمدرسة واستبعاد الأسباب الطبية والبيئية.