الخلاصة التنفيذية
ارتبطت التدخلات الرقمية بانخفاض صغير في شدة الألم والقلق، بينما لم يظهر أثر دال إحصائيًا في الاكتئاب. النتيجة تدعم استخدامها كجزء مكمل من رعاية متكاملة، لا كبديل تلقائي عن التقييم الطبي أو النفسي.
تصميم الدراسة
- البحث في خمس قواعد بيانات حتى 5 أكتوبر 2025.
- إدراج التجارب العشوائية فقط.
- تحليل تأثيرات عشوائية مع تقسيم التدخلات إلى iCBT والإدارة الذاتية وiACT.
- التركيز على المراهقين ذوي الألم المزمن والقلق أو الاكتئاب المصاحب.
النتائج الرقمية
انخفض الألم بمتوسط معياري صغير بلغ SMD = −0.21، بفاصل ثقة 95% من −0.35 إلى −0.06. وانخفض القلق بمقدار SMD = −0.15، بفاصل ثقة من −0.21 إلى −0.10. لم يكن الأثر المجمع في الاكتئاب دالًا إحصائيًا.
حدود الدليل
- أحجام الأثر صغيرة، ولا تعني زوال الألم أو الاضطراب النفسي.
- عدد الدراسات محدود، كما تختلف البرامج ومدتها ودرجة الدعم البشري فيها.
- التحسن في القلق لا يثبت تحسن الوظيفة المدرسية أو الاجتماعية لدى جميع المشاركين.
- الألم المزمن قد يتطلب تقييمًا طبيًا وعلاجًا متعدد التخصصات.
الدلالة التطبيقية
يمكن إدراج التدخل الرقمي ضمن خطة تشمل فهم الألم، تنظيم النشاط والنوم، المهارات النفسية، المتابعة الطبية، ودعم الأسرة والمدرسة. يجب مراقبة التدهور أو الانسحاب أو تصاعد الأعراض بدل افتراض أن التطبيق الرقمي يكفي بمفرده.