نقص الاستجابة الحسية (Sensory Hyporeactivity) مصطلح يحتاج إلى فهم دقيق للسياق وعدم تحويله تلقائيًا إلى تشخيص. نقص الاستجابة الحسية هو نمط يظهر فيه انخفاض ملاحظة أو استجابة الشخص لبعض المدخلات الحسية مقارنة بما يتوقع في السياق، مثل استجابة محدودة لصوت أو لمس أو حرارة أو ألم. قد يختلف النمط بين القنوات والمواقف.

ما هو نقص الاستجابة الحسية؟

نقص الاستجابة الحسية هو نمط يظهر فيه انخفاض ملاحظة أو استجابة الشخص لبعض المدخلات الحسية مقارنة بما يتوقع في السياق، مثل استجابة محدودة لصوت أو لمس أو حرارة أو ألم. قد يختلف النمط بين القنوات والمواقف.

كيف يظهر نقص الاستجابة الحسية أو يُستخدم سريريًا؟

قد لا ينتبه الطفل سريعًا لمناداة في بيئة ما، أو يبدو أقل استجابة لبعض الأحاسيس الجسدية. لكن المظهر نفسه قد ينتج عن تركيز عميق أو صعوبة سمع أو مشكلة انتباه، لذلك لا ينبغي تفسيره حسّيًا قبل استبعاد البدائل المناسبة.

حدود المصطلح وما لا يعنيه

نقص الاستجابة الحسية ليس فقدان إحساس طبيًا ولا تشخيصًا نفسيًا مستقلًا، ولا يجوز استخدامه لتفسير تجاهل كل نداء أو تعليمات. البدائل مثل السمع والانتباه واللغة والسياق يجب أن تبقى ضمن التقييم.

الأسباب والآليات والسياق

تشمل الخصائص الحسية المذكورة في وصف التوحد فرط أو نقص الاستجابة للمدخلات أو اهتمامًا غير معتاد بالجوانب الحسية. ويمكن أن يجتمع النقص في قناة مع فرط الاستجابة في قناة أخرى لدى الشخص نفسه.

كيف يُقيّم أو يُفهم بصورة أدق؟

يُلاحظ النمط عبر مواقف، وتُراجع سلامة السمع والبصر والوظائف الطبية ذات الصلة عند الاشتباه. الدعم العملي قد يزيد وضوح الإشارات أو يستخدم إشارات متعددة القنوات مع تجنب افتراض عدم الاهتمام أو عدم الفهم.

أسئلة شائعة

أسئلة شائعة

هل عدم الاستجابة للاسم يعني نقص استجابة حسية؟

ليس بالضرورة. قد يرتبط بالانتباه أو اللغة أو السمع أو السياق، لذلك يحتاج إلى تقييم أوسع من ملاحظة واحدة.

هل يمكن الجمع بين فرط ونقص الاستجابة الحسية؟

نعم. قد يكون الشخص شديد الحساسية لأصوات معينة وأقل استجابة لمدخلات جسدية أو حسية أخرى.