الاستخدام المتكرر للأشياء: الترتيب والدوران والأنماط المتكررة في اللعب
قد يظهر الاستخدام المتكرر للأشياء كترتيبها أو تدويرها أو تشغيل جزء منها مرارًا، ويُفهم ضمن السياق النمائي والوظيفي لا كسلوك تشخيصي منفرد.
قراءة الصفحة ←مصطلحات الانتباه والتواصل والتعلم والتطور العصبي والوظائف المرتبطة باضطرابات الطفولة والنمو.
صفحات مرتبطة بهذا القسم وفق التصنيف المعرفي المعتمد، مع الحفاظ على العنوان والمسار الأصلي لكل صفحة لمنع التكرار.
قد يظهر الاستخدام المتكرر للأشياء كترتيبها أو تدويرها أو تشغيل جزء منها مرارًا، ويُفهم ضمن السياق النمائي والوظيفي لا كسلوك تشخيصي منفرد.
قراءة الصفحة ←الإصرار على التشابه يصف تفضيلًا شديدًا للروتين أو الترتيب المتوقع مع ضيق أو صعوبة عند التغير، وهو أحد أنماط السلوك المقيد والمتكرر في التوحد.
قراءة الصفحة ←الانتباه المشترك هو تنسيق الانتباه بين شخصين وموضوع أو حدث مشترك، ويعد مهارة مهمة في التطور الاجتماعي والتواصلي المبكر.
قراءة الصفحة ←الاندفاعية هي ميل إلى الاستجابة بسرعة أو صعوبة انتظار الدور أو تأخير الفعل، وتظهر في ADHD وسياقات أخرى ولا تشكل تشخيصًا منفردًا.
قراءة الصفحة ←الاهتمامات المقيدة هي اهتمامات شديدة التركيز أو محدودة النطاق مقارنة بالعمر والسياق، وقد تكون مصدر معرفة ومتعة إضافة إلى تحديات وظيفية أحيانًا.
قراءة الصفحة ←البحث الحسي يصف سلوكيات تهدف إلى الحصول على مدخلات حسية إضافية مثل الحركة أو اللمس أو الضغط، وقد يظهر ضمن ملفات حسية متنوعة.
قراءة الصفحة ←التبادلية الاجتماعية الانفعالية تصف القدرة على الدخول في تفاعل ذهابًا وإيابًا ومشاركة الاهتمام والمشاعر والاستجابة للآخرين بصورة مناسبة للسياق.
قراءة الصفحة ←التراجع النمائي يعني فقدانًا واضحًا لمهارة مكتسبة سابقًا مثل اللغة أو التواصل أو الحركة، ويحتاج إلى تقييم طبي ونمائي بدل الانتظار وحده.
قراءة الصفحة ←التمويه التوحدي يصف استراتيجيات واعية أو غير واعية لإخفاء أو تعويض بعض سمات التوحد من أجل مجاراة التوقعات الاجتماعية.
قراءة الصفحة ←التواصل الاجتماعي غير اللفظي يشمل الإيماءات وتعبيرات الوجه واتجاه الجسد والنظر وغيرها من الإشارات التي تنظم معنى التفاعل الاجتماعي.
قراءة الصفحة ←الحركات المتكررة مثل رفرفة اليد أو التأرجح قد تظهر في التوحد وغيره، وقد تؤدي وظيفة تنظيمية أو حسية ولا تكون ضارة تلقائيًا.
قراءة الصفحة ←اللغة التداولية هي الجانب الاجتماعي والوظيفي من اللغة، وتشمل تبادل الأدوار وفهم السياق وتعديل الكلام بحسب الشريك والموقف.
قراءة الصفحة ←المصاداة هي تكرار كلمات أو عبارات سُمعت سابقًا، وقد تكون فورية أو مؤجلة وتؤدي وظائف تواصلية مختلفة، خصوصًا لدى بعض الأشخاص ذوي التوحد.
قراءة الصفحة ←تشتت الانتباه يصف صعوبة الحفاظ على التركيز وتنظيم المهام أو متابعة التفاصيل، وهو عرض واسع الأسباب وليس مرادفًا تلقائيًا لـADHD.
قراءة الصفحة ←صعوبة الانتقال بين الأنشطة تصف الضيق أو البطء أو المقاومة عند التحول من مهمة أو مكان أو روتين إلى آخر، وقد ترتبط بالتوحد أو الوظائف التنفيذية.
قراءة الصفحة ←صعوبة تنظيم الانفعال شائعة لدى بعض الأشخاص ذوي ADHD وتشمل شدة أو سرعة تغير الانفعال، لكنها ليست معيارًا تشخيصيًا أساسيًا مستقلًا في التصنيف.
قراءة الصفحة ←فرط الاستجابة الحسية يعني استجابة قوية أو سريعة نسبيًا لبعض المدخلات الحسية، وقد يظهر في التوحد أو سياقات أخرى ولا يشكل تشخيصًا مستقلًا.
قراءة الصفحة ←فرط التركيز مصطلح وصفي لانغماس شديد وممتد في نشاط مع صعوبة التحول عنه، ويُذكر كثيرًا مع ADHD لكنه ليس معيارًا تشخيصيًا رسميًا.
قراءة الصفحة ←فرط النشاط يصف مستوى حركة أو نشاط أو كلام أعلى من المتوقع للسياق والعمر، وهو أحد مجالات ADHD لكنه ليس تشخيصًا منفردًا.
قراءة الصفحة ←نقص الاستجابة الحسية يصف استجابة منخفضة نسبيًا لبعض الأصوات أو اللمس أو الألم أو المدخلات، وقد يحتاج إلى تمييزه عن مشكلات السمع أو الانتباه.
قراءة الصفحة ←