ما الذي نقيمه عندما نقول «التواصل البراغماتي»؟
التواصل الاجتماعي البراغماتي لا يعني التواصل البصري أو اللباقة فقط. يشمل كيف يستخدم الشخص اللغة والوسائل غير اللفظية لتحقيق أغراض اجتماعية، كيف يغير رسالته بحسب الموقف والمستمع، كيف يدير الحوار والموضوع والإصلاح، كيف يفهم المعنى غير المباشر أو الملتبس، وكيف يشارك في العلاقات والتعلم والعمل. قد تختلف مظاهر هذه المهارات بحسب العمر واللغة والثقافة والهوية العصبية ووسيلة التواصل.
لذلك لا يكون سؤال التقييم «هل يتصرف اجتماعيًا مثل أقرانه؟» بل: ما المهام التواصلية المهمة له؟ أين تنجح؟ أين تظهر صعوبة؟ ما أثرها على المشاركة؟ وما العوامل اللغوية والسمعية والتنفيذية والبيئية التي تفسر الصورة؟ ASHA يؤكد أن تقييم التواصل الاجتماعي يجب أن يكون وظيفيًا وحساسًا للثقافة ويجمع أكثر من مصدر وسياق.
ابدأ بسبب الإحالة لا باسم التشخيص
حدد ما الذي جعل الأسرة أو المدرسة أو الشخص يطلب التقييم: صعوبة فهم المزاح؟ فقدان موضوع الحديث؟ سوء فهم التعليمات غير المباشرة؟ صعوبة سرد حدث؟ مشاكل مع الزملاء؟ أداء مختلف في العمل؟ كل سبب يقود إلى عينات ومواقف مختلفة. لا تبدأ ببطارية ثابتة لكل شخص ثم تحاول تفسيرها بعد النهاية.
اكتب أثر الصعوبة بصورة وظيفية
بدل «براغماتية ضعيفة»، اكتب مثالًا: «في العمل الجماعي لا يلاحظ انتقال المهمة عندما يتغير المتحدث، فيفقد التعليمات التالية»، أو «يفهم الأسئلة المباشرة لكنه يواجه صعوبة في استنتاج طلب غير صريح». المثال يسمح باختيار القياس والدعم ومتابعة التغير.
خذ التاريخ النمائي واللغوي
اسأل عن اللغة أو اللغات المستخدمة في المنزل والمدرسة، متى ظهرت مخاوف التواصل، تطور الكلام واللغة، السمع، القراءة، اللعب والعلاقات، وتغير الأداء عبر المراحل. قد تظهر الصعوبة البراغماتية بعد أن تصبح اللغة الأكاديمية والاجتماعية أكثر تعقيدًا، حتى إذا كانت الجمل سليمة في الطفولة المبكرة.
اللغة البنيوية جزء من الصورة
المفردات والقواعد وفهم الجمل والسرد قد تؤثر في الأداء الاجتماعي. الشخص الذي لا يفهم تركيبًا معقدًا قد يبدو أنه «لم يلتقط التلميح» بينما المشكلة في فهم اللغة نفسها. لذلك يجب ألا يقيم البراغماتية بمعزل عن اللغة الاستقبالية والتعبيرية عندما تكون هناك مؤشرات أوسع.
فحص السمع خطوة أساسية
قد يؤدي فقد السمع غير المكتشف أو الوصول السمعي غير الكافي إلى فقد أجزاء من الحوار أو صعوبة متابعة المتحدثين. ASHA يوصي بفحص السمع ضمن تقييم مخاوف التواصل الاجتماعي والإحالة لتقييم سمعي كامل عند الحاجة. لدى الأشخاص الصم أو ضعاف السمع يجب تفسير الأداء ضمن لغتهم ووسيلة التواصل والوصول المتاح، لا باعتباره نقصًا اجتماعيًا تلقائيًا.
الوصول إلى اللغة يسبق الحكم على استخدامها
إذا كان الطالب لا يصل كاملًا إلى لغة التعليم أو الحديث الجماعي، فسيكون من غير العادل تقييم مهارته البراغماتية من موقف غير متاح لغويًا. اختبره في لغة أو وسيلة يمكنه استخدامها بكفاءة، مع مترجم مؤهل أو ترتيبات مناسبة عند الحاجة.
اجمع معلومات من أكثر من سياق
الأداء قد يختلف بين البيت والصف والعمل والأصدقاء. استخدم مقابلات أو استبانات من الشخص نفسه ومن الأسرة أو المعلمين أو شركاء التواصل عند الصلة. الاختلاف بين التقارير ليس خطأ يجب محوه؛ قد يكشف أن الموقف أو الحمل أو نوع العلاقة يغير الأداء.
تقرير الشخص نفسه مهم
قد يعرف الشخص أنه يتبع نصوصًا اجتماعية أو يحتاج وقتًا للتعافي بعد الحوار أو يفهم الموقف لاحقًا فقط. وقد يرى سلوكًا يصفه الآخرون مشكلة كجزء من أسلوبه أو هويته ولا يريد تغييره. اسأل عن أهدافه ومشكلاته الفعلية، لا عن مدى تطابقه مع توقعات المحيطين.
الملاحظة الطبيعية تكشف ما لا يظهر في المكتب
راقب تفاعلًا في مهمة حقيقية عندما يكون ذلك ممكنًا: نقاش صف، لعبة، تعاون، اجتماع، أو محادثة مع شخص مألوف. انظر إلى بدء التواصل، الاستجابة، إصلاح سوء الفهم، الانتقال بين الموضوعات، استخدام وسائل متعددة، وفهم إشارات السياق. لا تستخدم ملاحظة واحدة للحكم النهائي؛ البيئة نفسها قد تكون جديدة أو مرهقة.
اكتب ما حدث قبل التفسير
سجل «عندما غيّر المعلم الموضوع دون إشارة، استمر الطالب في الإجابة عن السؤال السابق» بدل «لا يفهم الإشارات الاجتماعية». الوصف يسمح بمقارنة المواقف ويقلل التحيز.
عينة الحوار
يمكن تسجيل أو تدوين عينة مناسبة للخصوصية وتحليل تبادل الأدوار والموضوع والأسئلة والتوضيح والإصلاح. لا يعد عدد الأدوار وحده معيارًا؛ بعض الثقافات والعلاقات تسمح بصمت أكثر أو مقاطعة مختلفة. ركز على ما إذا كان التواصل يحقق الغرض ويظل مفهومًا ومناسبًا للسياق الذي يهم الشخص.
السرد يعطي معلومات غنية
اطلب من الشخص رواية حدث أو قصة أو شرح إجراء مناسب لعمره. افحص تنظيم الأحداث والمعلومات التي يحتاجها المستمع والروابط والاستنتاجات ومتابعة منظور الآخر. السرد يتأثر أيضًا باللغة والذاكرة والانتباه، لذلك لا تنسب كل صعوبة إلى البراغماتية.
فهم المعنى غير الحرفي
قد يشمل التقييم المزاح والاستعارة والتلميح واللغة الملتبسة والاستنتاج، لكن اختيار الأمثلة يجب أن يناسب الثقافة واللغة والعمر. عبارة مألوفة لمجموعة قد تكون غير مألوفة لأخرى. لا تجعل معرفة تعبيرات ثقافية محددة اختبارًا للقدرة الاجتماعية العامة.
إصلاح تعطل التواصل مهارة مركزية
راقب ماذا يحدث عندما لا يفهم الطرف الآخر أو عندما تكون الرسالة ناقصة. هل يعيد الشخص الصياغة؟ يسأل؟ يستخدم إشارة أو كتابة أو AAC؟ هل يستطيع الشريك نفسه تسهيل الإصلاح؟ أحيانًا المشكلة ليست في الفرد فقط بل في أن الطرف الآخر لا يمنحه وقتًا أو لا يقبل وسيلة التواصل.
وسائل التواصل غير اللفظية تحتاج تفسيرًا ثقافيًا
الإيماءات والمسافة والنبرة وتعبير الوجه والتواصل البصري تختلف بين الأشخاص والثقافات. لا تستخدم معيارًا واحدًا كشرط للصحة الاجتماعية. ASHA يذكر صراحة أن الأعراف الاجتماعية واسعة ومتنوعة وأن الاختلافات في الأعراف ليست اضطرابًا بحد ذاتها.
التواصل البصري ليس مقياسًا تشخيصيًا منفردًا
قد يقل التواصل البصري بسبب الثقافة أو القلق أو التوحد أو ضعف البصر أو تركيز الشخص على المعالجة السمعية أو تفضيل شخصي. انظر إلى الوظيفة الكلية للتواصل وكيف يحصل التبادل والفهم، لا عدد الثواني التي ينظر فيها الشخص إلى الوجه.
AAC والبراغماتية
مستخدم AAC قد يحتاج وقتًا أطول لتأليف الرسالة أو مفردات لإصلاح سوء الفهم أو أدوات للتحكم في الموضوع. لا تفسر البطء أو قلة عدد الرسائل كغياب الرغبة الاجتماعية. افحص النظام نفسه: هل المفردات الاجتماعية متاحة؟ هل الشريك ينتظر؟ هل يمكن للمستخدم بدء الحديث وإنهاؤه والاعتراض؟
تقييم الطفل متعدد اللغات
كون الطفل متعدد اللغات ليس اضطرابًا. اجمع معلومات في كل اللغات المهمة قدر الإمكان، واستعن بمترجم أو مختص مناسب، وافحص الأعراف التواصلية لكل مجتمع. ASHA يحذر من استخدام الاختبارات المعيارية وحدها عندما لا يمثل معيار الاختبار الشخص، لأن النتائج قد تكون غير صالحة لتحديد وجود اضطراب.
التقييم الديناميكي يضيف سؤال التعلم
في بعض الحالات يفيد أن ترى كيف يتغير الأداء بعد نموذج أو تعليم قصير أو تعديل في المهمة. إذا تحسن الشخص بسرعة عندما تصبح التوقعات واضحة، فهذه معلومة عن الدعم والتعلم. التقييم الديناميكي لا يحل محل بقية البيانات لكنه يقلل الاعتماد على لقطة ثابتة.
الأدوات المعيارية: ماذا تعطي وماذا لا تعطي؟
قد توفر درجة مقارنة بمعيار معين، لكن التواصل الاجتماعي ديناميكي وتعتمد صلاحيته على السياق. ASHA يوصي باستخدام مزيج من الأدوات الرسمية وغير الرسمية والملاحظات الطبيعية ومصادر التقارير. راجع صدق وثبات الأداة والعمر واللغة والمجموعة المعيارية قبل تفسير الدرجة.
الدرجة الطبيعية لا تلغي صعوبة الحياة اليومية
قد ينجح الشخص في سؤال واضح داخل غرفة هادئة ويواجه صعوبة في محادثة سريعة متعددة الأطراف. إذا تعارض الاختبار مع بيانات الوظيفة، لا تحذف أحدهما؛ اشرح ما يقيسه كل مصدر وأين تظهر الفجوة.
اختيار الأداة يبدأ بالبناء الذي تريد قياسه
هل تحتاج قياس الاستنتاج؟ السرد؟ تبادل الأدوار؟ تقرير المعلم؟ المشاركة؟ لا تختر أداة لأنها مشهورة فقط. ASHA يوفر إطارًا لاختيار أدوات ومصادر تقييم بحسب العمر والخلفية والثقافة واللغة وعوامل مثل السمع والوظائف الأخرى.
التوحد والتواصل البراغماتي
الصعوبات الاجتماعية التواصلية قد تكون جزءًا من التوحد، لكن تقييم البراغماتية وحده لا يثبت أو ينفي التوحد. تقييم التوحد يتضمن تاريخًا نمائيًا ومجالات أخرى مثل السلوكيات والاهتمامات والأنماط الحسية بحسب المعايير المتبعة. إذا كان هناك سؤال تشخيصي أوسع، يحتاج إلى مسار مناسب متعدد التخصصات أو الاختصاصات.
DLD واضطراب اللغة
اضطراب اللغة النمائي قد يؤثر في السرد والاستنتاج والمفردات والقواعد، وهذا ينعكس على التفاعل. يمكن أن توجد صعوبات براغماتية مع DLD أو مستقلة نسبيًا. لذلك افحص اللغة البنيوية بدل افتراض أن كل سوء فهم اجتماعي هو SCD.
ADHD والوظائف التنفيذية
الاندفاع وصعوبة الذاكرة العاملة ومتابعة الوقت والتحول قد تؤثر في الحوار والمهمة الجماعية. قد يقاطع الشخص لأنه اندفع قبل اكتمال الفكرة أو يفقد الموضوع بسبب الحمل التنفيذي. هذه السلوكيات قد تشبه مشكلة براغماتية، ويمكن أن تجتمع الحالات. اجمع بيانات عن الانتباه والتنظيم عبر السياقات.
القلق الاجتماعي والصمت الانتقائي
الشخص قد يعرف ما يريد قوله لكنه لا يستطيع استخدام المهارة في موقف يثير خوفًا شديدًا. راقب الأداء في بيئات آمنة ومألوفة، واسأل عن القلق والتجنب. لا تفسر الصمت في موقف واحد على أنه نقص فهم اجتماعي.
السمع والبصر والحركة
ضعف السمع قد يحجب أجزاء الحديث، وضعف البصر قد يقلل الوصول إلى بعض الإشارات البصرية، وصعوبة الحركة قد تؤثر في الدخول إلى الموقف أو استخدام إيماءة. عدل البيئة ووسيلة الوصول قبل الحكم على كفاءة التواصل الاجتماعي.
المدرسة: قيم متطلبات المنهج لا المحادثة فقط
قد تظهر الصعوبة في تفسير تعليمات غير صريحة، العمل الجماعي، المناقشة، فهم نبرة النص، عرض شفهي، أو طلب توضيح من المعلم. اربط التقييم بمهام المدرسة وحدد أين يحتاج الطالب إلى تكييف وأين يحتاج تعليم مهارة محددة.
الاستراحة والأنشطة تكمل صورة الصف
قد ينجح الطالب في أسئلة المعلم المنظمة ويواجه صعوبة في اللعب أو المجموعات غير المنظمة. راقب الاختيار والانتماء وسهولة بدء التفاعل وأسباب الانسحاب. لا تجعل عدد الأصدقاء معيارًا وحيدًا؛ جودة العلاقات ورضا الطالب أهم.
البالغ والعمل
في العمل قد تشمل البراغماتية فهم أدوار الاجتماع، طلب التوضيح، التفاوض، البريد الإلكتروني، إعطاء تحديث، أو تفسير تعبير غير مباشر. قيم المهام المرتبطة بوظيفة الشخص لا سلوكًا اجتماعيًا عامًا. قد يكون التكييف مثل أجندة مكتوبة أو تعليمات مباشرة كافيًا لبعض الحواجز.
المقابلة الوظيفية ليست مقياسًا لكل القدرة المهنية
قد يكون الشخص ممتازًا في العمل ويواجه صعوبة في أسلوب المقابلات المفتوحة. إذا كان التقييم لأغراض دعم مهني، افصل بين مهارة أداء الوظيفة وبين عرف اجتماعي لا يمثل المهمة الأساسية.
المشاركة وجودة الحياة ضمن النتيجة
إطار ICF الذي تستخدمه ASHA يشجع النظر إلى الوظائف والأنشطة والمشاركة والعوامل السياقية. لذلك لا ينتهي التقرير بدرجات؛ يصف كيف تؤثر صعوبات التواصل أو نقاط القوة في المدرسة والعلاقات والعمل والاستقلال وما الذي يسهل المشاركة.
من يجب أن يشارك في الفريق؟
بحسب السؤال قد يشمل أخصائي النطق واللغة والأسرة والمعلم وأخصائي السمع والنفس والتربية الخاصة والطبيب أو فريق التوحد. لا يحتاج كل شخص إلى كل تخصص. أضف التخصص عندما يجيب عن سؤال حقيقي أو يفحص تفسيرًا بديلًا.
كتابة التقرير: ابدأ بنقاط القوة
اذكر اللغات والوسائل والمواقف التي ينجح فيها الشخص وما الذي يساعده. ثم صف الصعوبات بأمثلة ومصادر، ووضح حدود الاختبارات. اربط كل استنتاج بدليل: مقابلة، عينة، ملاحظة، أداة، أو تقرير من بيئة أخرى.
فرّق بين النتيجة والتفسير
«حصل على درجة كذا» نتيجة. «هذا يدل على اضطراب» تفسير يحتاج إلى تكامل مع بقية البيانات وصلاحية الأداة والسياق. اكتب مستوى اليقين وما الذي بقي غير محسوم.
التوصيات يجب أن تتبع الحاجز
إذا كانت المشكلة في فهم تعليمات غير مباشرة، قد تساعد لغة أوضح وتعليم استراتيجيات طلب التوضيح. إذا كانت في الحوار الجماعي، قد يفيد تنظيم الأدوار أو تدريب إصلاح التواصل. لا تعط قائمة عامة من «المهارات الاجتماعية» لكل شخص. اختر أهدافًا مرتبطة بما يريده ويحتاجه.
هدف قابل للقياس دون فرض نمط اجتماعي
بدل «يحافظ على تواصل بصري مناسب»، قد يكون الهدف «يستخدم وسيلة متفقًا عليها لإظهار أنه فهم التعليمات أو يطلب توضيحًا في أربعة من خمسة مواقف». ركز على وظيفة التواصل والاستقلال والاختيار لا تقليد سلوك معياري غير ضروري.
متى يحتاج الشخص إلى إحالة إضافية؟
إذا ظهرت مؤشرات سمع أو رؤية، سؤال توحد أوسع، صعوبات لغوية كبيرة، تغير مكتسب بعد إصابة أو مرض، قلق شديد، أو تأثير أكاديمي/مهني غير مفسر، نسق مع التخصص المناسب. لا تحاول جعل اختبار البراغماتية يجيب عن كل الأسئلة.
إعادة التقييم عند تغير المطالب
قد يحتاج الطفل تقييمًا جديدًا عند الانتقال إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، أو البالغ عند تغير وظيفة أو بعد تدخل. لا تكرر البطارية آليًا؛ حدد سؤال المراجعة واختر المقاييس التي تسمح بالمقارنة أو تقيس الهدف الجديد.
كيف نقيس فائدة الدعم؟
استخدم مواقف مهمة للشخص: عدد تعطل التواصل الذي يستطيع إصلاحه، المشاركة في مجموعة، فهم تعليمات، القدرة على طلب التوضيح، الرضا عن العلاقات أو انخفاض الجهد. لا تعتمد فقط على تغير درجة اختبار معياري قد لا يعكس الحياة اليومية.
خلاصة عملية
تقييم التواصل الاجتماعي البراغماتي هو عملية جمع أدلة، لا اختبارًا واحدًا. ابدأ بالسبب والهدف، افحص اللغة والسمع والوصول، اجمع تقارير من الشخص والبيئات المهمة، واستخدم ملاحظة وعينات وأدوات رسمية وغير رسمية. فسر السلوك داخل الثقافة واللغة والهوية والسياق، وافحص التداخل مع التوحد وDLD وADHD والقلق والحواس. النتيجة الجيدة تصف نقاط القوة والحواجز والمشاركة وما يحتاج دعمًا، لا مدى تشابه الشخص مع نموذج اجتماعي واحد.
اتفاق المقيمين يرفع جودة الوصف
استخدم تعريفات سلوكية ودع مقيمين يراجعون عينة صغيرة بصورة مستقلة عندما يكون الحكم مهمًا، ثم عالج الفئات الغامضة أو المتأثرة بالتحيز.
الفيديو قد يساعد عندما تحمي الخصوصية
يمكن لتسجيل قصير أن يدعم المراجعة إذا كانت له موافقة وغرض وسياسة تخزين وحذف واضحة.
حلل التباين بين السياقات بدل توحيده
اسأل ما الذي يختلف بين البيت والصف والعمل من سرعة وعدد أشخاص ولغة وضوضاء وقلق، لأن التباين قد يكشف العامل القابل للتعديل.
خط الأساس يجب أن يشبه الهدف
قس السلوك الوظيفي المستهدف في موقف مشابه مع عدد الفرص ومستوى المساعدة بدل درجة عامة لا تطابق الهدف.
التوصية الجيدة قابلة للاختبار
اربط الحاجز بتعديل أو مهارة ومؤشر متابعة حتى يستطيع الفريق معرفة هل الدعم يعمل.
افصل بين الوصول والتعليم
عدّل البيئة عندما تكون هي الحاجز وعلّم مهارة عندما يكون التعليم مطلوبًا، ولا تجعل تغيير الشخص الحل الافتراضي لكل مشكلة.
فحص صلاحية الاستنتاج قبل إغلاق التقرير
راجع السمع واللغة والسياقات وصلاحية الأدوات والتفسيرات البديلة وارصد حدود النتيجة والبيانات التي ما زالت مطلوبة.
جلسة شرح النتائج جزء من التقييم
اشرح النتائج بلغة مفهومة واطلب تصحيح الأمثلة واربط القرار بأهداف الشخص بدل تسليم تقرير غير قابل للاستخدام.
مراجعة التقدم لا تعيد التشخيص كل مرة
استخدم مقاييس قريبة من الهدف بعد التدخل أو التكييف، وأعد التقييم الأوسع فقط عندما يتغير السؤال أو تظهر معلومات جديدة.
أسئلة شائعة
ما الذي يشمله تقييم التواصل البراغماتي؟
يشمل استخدام اللغة والوسائل غير اللفظية في السياق، الحوار والسرد والإصلاح والاستنتاج والمشاركة، مع اللغة والسمع والثقافة والعوامل الأخرى.
هل يوجد اختبار واحد يشخص اضطراب التواصل الاجتماعي البراغماتي؟
لا ينبغي الاعتماد على اختبار واحد؛ التقييم الشامل يجمع أدوات رسمية وغير رسمية وملاحظة وتقارير من أكثر من سياق ومصدر.
هل ضعف التواصل البصري يعني اضطرابًا براغماتيًا؟
لا. التواصل البصري يتأثر بالثقافة والقلق والتوحد والبصر والتفضيل، ولا يستخدم منفردًا للحكم على التواصل الاجتماعي.
كيف نقيم طفلًا متعدد اللغات؟
نجمع معلومات عبر اللغات المهمة ونستخدم وسائل ومترجمين مناسبين ونراجع صلاحية الاختبارات، لأن التعدد اللغوي ليس اضطرابًا.
ما الفرق بين صعوبة البراغماتية والتوحد؟
قد توجد صعوبات براغماتية في التوحد أو حالات أخرى، بينما تقييم التوحد أوسع ويشمل تاريخًا نمائيًا ومجالات إضافية؛ اختبار البراغماتية لا يكفي وحده.
هل DLD أو ADHD قد يؤثران في التواصل الاجتماعي؟
نعم، اللغة البنيوية والانتباه والذاكرة العاملة والاندفاع قد تؤثر في الحوار والفهم، لذلك يجب فحص التداخل بدل افتراض سبب واحد.
ما فائدة الملاحظة الطبيعية؟
تكشف كيف يعمل التواصل في الصف أو البيت أو العمل، وقد تظهر صعوبات أو نقاط قوة لا تظهر في اختبار منظم داخل غرفة هادئة.
كيف نكتب هدفًا مناسبًا بعد التقييم؟
نربطه بوظيفة يريدها الشخص مثل طلب التوضيح أو إصلاح سوء الفهم أو المشاركة في مجموعة، ونقيس الأداء بدل فرض سلوك اجتماعي شكلي.
من نتيجة التقييم إلى خطة قابلة للاختبار
قيمة التقييم البراغماتي لا تكتمل عند تسمية نقاط القوة والصعوبة. يجب تحويل النتائج إلى فرضيات يمكن اختبارها في مواقف حقيقية: هل يزداد سوء الفهم عندما تكون التعليمات ضمنية؟ هل تتحسن المشاركة عندما يعرف الشخص دوره في النقاش؟ هل تختلف القدرة بين الحديث مع بالغ مألوف ومجموعة أقران؟ لكل فرضية اختر تعديلًا واحدًا ومؤشرًا واحدًا لفترة قصيرة، مثل عدد المرات التي استطاع فيها طلب التوضيح أو الحفاظ على دوره في مهمة جماعية، ثم قارن السياقات بدل جمع انطباع عام.
عندما تختلف آراء الأسرة والمعلم والمختص، لا يعني ذلك تلقائيًا أن أحدهم غير دقيق؛ قد تكون البيئات نفسها مختلفة في المطالب والوضوح والضغط. يوثق التقرير هذا التباين ويشرح ما الذي يحتاج متابعة بدل دمجه في متوسط يخفي المشكلة. كما يجب أن تراعي التوصيات اللغة والثقافة وطريقة التواصل المفضلة، وألا تجعل التواصل البصري أو أسلوب المجاملة معيارًا ثابتًا للنجاح. إعادة القياس تركز على المشاركة والوظيفة والقدرة على إصلاح سوء الفهم، لا على جعل الشخص يتصرف وفق نمط اجتماعي واحد.