الانتقائية لها أشكال متعددة
قد تُحذف نتيجة، أو يتغير توقيتها، أو يُختار مقياس من عدة مقاييس، أو يقدم تحليل adjusted بدلاً من unadjusted لأن أحدهما أكثر ملاءمة للاتجاه المرغوب. لذلك لا يكفي سؤال هل النتيجة ذُكرت أم لا.
كيف نكتشف تغيّر النتائج أو التوقيت أو التحليل بين البروتوكول والتسجيل والتقرير النهائي، ولماذا قد يجعل ذلك النتيجة المنشورة أكثر جاذبية.
قد تُحذف نتيجة، أو يتغير توقيتها، أو يُختار مقياس من عدة مقاييس، أو يقدم تحليل adjusted بدلاً من unadjusted لأن أحدهما أكثر ملاءمة للاتجاه المرغوب. لذلك لا يكفي سؤال هل النتيجة ذُكرت أم لا.
التسجيل والبروتوكول وخطة التحليل والتقرير النهائي تشكل خطاً زمنياً للقرارات. الاختلاف لا يثبت التحيز تلقائياً، لكنه يحتاج تفسيراً زمنياً ومنهجياً.
يمكن قياس البناء نفسه بأدوات أو تعريفات متعددة. إذا كانت الدراسة تقيس ثلاث أدوات وتبلغ أداة واحدة فقط، فقد يكون الاختيار مرتبطاً بالنتيجة حتى لو بقي اسم outcome نفسه.
تعدد نقاط القطع والنماذج والفترات الزمنية ومجموعات التحليل يخلق مساحة كبيرة للاختيار. البروتوكول وخطة التحليل يقللان عدم اليقين حول ما كان محدداً مسبقاً.
الأولى قد تحدث داخل دراسة منشورة، بينما publication bias قد يعمل على مستوى ظهور الدراسة كاملة. كلاهما يؤدي إلى missing evidence لكن الآلية ومستوى التقييم مختلفان.
التحقق من اسم النتيجة فقط
اعتبار أي اختلاف دليلاً قاطعاً على التحيز
خلط selective reporting مع publication bias
هل توجد وثيقة سابقة للنتائج؟
هل النتائج والتوقيت ثابتان؟
هل تعددت القياسات؟
هل التحليل المخطط معروف؟
هل فُصلت انتقائية النتيجة عن عدم نشر الدراسة؟
وظيفة البروتوكول، ما الذي يجب تحديده مسبقاً، وكيف نوثق التعديلات بعد بدء المراجعة دون إخفاء القرارات التي قد تؤثر في النتيجة.
متابعة المسار ←شرح بنية RoB 2 على مستوى النتيجة، من عملية العشوائية والانحرافات إلى البيانات المفقودة والقياس والانتقائية في التقرير.
متابعة المسار ←كيف نقيّم احتمال أن تكون الدراسات أو النتائج غير المتاحة قد جعلت التحليل المنشور أكثر تفاؤلاً أو اختلافاً عن كامل الأدلة.
متابعة المسار ←