شلل النوم

شلل النوم هو عجز مؤقت عن الحركة أو الكلام يحدث عند الانتقال إلى النوم أو عند الاستيقاظ، مع بقاء الوعي حاضرًا. تشرح MedlinePlus أن الظاهرة ترتبط بانتقال الدماغ من نوم حركة العين السريعة REM أو إليه: يكون الوعي قد عاد بينما يستمر تثبيط العضلات الطبيعي المصاحب لـREM لثوانٍ أو دقائق.

كيف تكون التجربة؟ يشعر الشخص بأنه مستيقظ لكنه لا يستطيع تحريك الجسم أو التحدث. قد تحدث أحاسيس شبيهة بالحلم أو هلوسات بصرية أو سمعية، وقد تكون مخيفة جدًا. هذه الخبرة لا تعني تلقائيًا وجود ذهان؛ توقيتها حول النوم ومدة النوبة القصيرة من السمات المهمة في التفريق.

ما العوامل المرتبطة؟ ترتبط النوبات في بعض الدراسات بقلة النوم وعدم انتظام الجدول والضغط النفسي والنوم على الظهر. قد تظهر أيضًا مع اضطرابات نوم أخرى مثل النوم القهري. لذلك لا يكفي حدوث نوبة واحدة لاستنتاج مرض محدد.

متى يحتاج الشخص تقييمًا؟ إذا كانت النوبات متكررة أو تسبب خوفًا شديدًا من النوم أو تترافق مع نعاس نهاري شديد، نوبات فقد مفاجئ للتوتر العضلي، أو أعراض أخرى للنوم القهري، فمن المناسب مراجعة مختص. في كثير من الحالات المعزولة لا تكون هناك حاجة إلى فحوص نوم متخصصة، لكن التاريخ الكامل يحدد ذلك.

ما الذي قد يساعد؟ انتظام فرصة النوم وتقليل الحرمان من النوم وعلاج الاضطرابات المصاحبة قد يقللان النوبات لدى بعض الأشخاص. أثناء النوبة، تذكير النفس بأنها مؤقتة وأن التنفس مستمر يمكن أن يخفف الذعر. لا توجد حاجة إلى تفسير التجربة تفسيرًا خارقًا أو خطيرًا عندما تتوافق بوضوح مع الانتقال بين النوم واليقظة.

إذا حدث ضعف أو شلل لأول مرة خارج سياق النوم، أو استمر بعد الاستيقاظ الكامل، أو ترافق مع اضطراب وعي أو أعراض عصبية جديدة، فهذه صورة مختلفة وتحتاج تقييمًا طبيًا عاجلًا. تمت المراجعة من قبل فريق روافد.