التعزيز الإيجابي Positive Reinforcement مفهوم في التعلم الإجرائي يعني أن نتيجة تُقدَّم بعد سلوك فتزيد احتمال تكرار ذلك السلوك مستقبلًا. كلمة «إيجابي» هنا تعني إضافة شيء، لا أن النتيجة لطيفة أخلاقيًا بالضرورة؛ والحكم على كون الشيء معززًا يعتمد على أثره الفعلي في السلوك.

ليس كل مكافأة تعزيزًا إذا أعطى المعلم ملصقًا بعد إنهاء المهمة ولم يزد إنجاز المهمة لاحقًا، فالملصق لم يعمل كمعزز رغم أن النية كانت المكافأة. التعزيز مفهوم وظيفي: نعرفه من تغير احتمال السلوك، لا من اسم الشيء الذي قدمناه.

الفرق عن التعزيز السلبي التعزيز الإيجابي يضيف نتيجة بعد السلوك، مثل مديح محدد بعد محاولة مستقلة. التعزيز السلبي يزيل أو يؤخر شيئًا مزعجًا بعد السلوك بما يزيد تكراره. كلاهما يزيد السلوك، بينما العقاب يهدف إلى خفضه. لذلك «سلبي» لا يعني عقوبة.

كيف نجعله أكثر دقة؟

حدد السلوك الذي تريد زيادته بصيغة قابلة للملاحظة: «يبدأ المهمة خلال دقيقتين» أفضل من «يكون مسؤولًا». قدّم التعزيز قريبًا من السلوك في مرحلة التعلم، واجعله مرتبطًا بالفعل المحدد. راقب هل السلوك ازداد، ثم انتقل تدريجيًا إلى تعزيزات طبيعية واجتماعية بدل الاعتماد الدائم على جوائز خارجية.

التعزيز الاجتماعي والطبيعي الابتسامة أو المديح أو الاهتمام قد تكون معززات اجتماعية إذا زادت السلوك السابق. كما توجد نتائج طبيعية: إتقان مهارة يجعل النشاط أسهل أو يفتح خيارًا جديدًا. الأفضل غالبًا بناء بيئة يصبح فيها السلوك المفيد نفسه ذا نتيجة ذات معنى، لا اقتصاد مكافآت دائم.

أخطاء شائعة مدح الشخص بدل السلوك بصورة غامضة، تقديم المكافأة قبل السلوك رغم أنها مشروطة به، استخدام شيء لا يفضله الفرد، أو رفع المتطلبات بلا مراعاة لقدراته ووصوله. كما قد يعزز الكبار سلوكًا غير مقصود عندما يمنحون اهتمامًا كبيرًا بعده باستمرار.

الاستخدام الأخلاقي ينبغي ألا يُستخدم التعزيز لحجب الاحتياجات الأساسية أو التواصل أو الاستراحة أو الطعام الضروري. في التعليم والدعم السلوكي يجب أن يخدم المشاركة والمهارات والاستقلال وأن يراجع مع الشخص والأسرة والفريق، لا أن يصبح وسيلة سيطرة.

تمت المراجعة من قبل فريق روافد.