اضطراب الهلع اضطراب الهلع هو اضطراب قلق يتميز بنوبات هلع متكررة وغير متوقعة، يعقبها قلق مستمر من تكرار النوبة أو تغيرات سلوكية تهدف إلى منعها أو الهروب منها. وتوضح NIMH أن نوبة الهلع نفسها ليست تشخيصًا؛ قد تحدث مرة أو مرات قليلة دون أن يصبح لدى الشخص اضطراب هلع. الفارق المهم هو تكرار النوبات غير المتوقعة وما يتبعها من خوف وتجنب وتعطيل للحياة. ما نوبة الهلع؟ اندفاع سريع من الخوف أو الانزعاج الشديد مع أعراض جسدية ومعرفية مثل تسارع القلب، التعرق، الارتجاف، ضيق النفس، الدوخة، التنميل، ألم أو انزعاج الصدر، الغثيان، أو الإحساس بفقد السيطرة أو الموت الوشيك. تكون التجربة مخيفة، لكن الأعراض وحدها لا تكفي لتحديد السبب. كيف يتحول الخوف إلى دائرة؟ بعد نوبة مفاجئة قد يبدأ الشخص بمراقبة النبض والتنفس، أو يتجنب القيادة والمواصلات والمتاجر والرياضة، أو لا يخرج إلا مع شخص آخر. هذا التجنب يقلل الخوف مؤقتًا لكنه قد يمنع اكتشاف أن الإحساس الجسدي أو المكان يمكن تحمله بأمان، فتتسع دائرة الخوف. ما الذي يجب استبعاده؟ التقييم المهني يراجع الأدوية والمنبهات والمواد، اضطرابات الغدة الدرقية، اضطرابات نظم القلب، الربو وبعض الحالات العصبية أو غيرها بحسب الأعراض والسياق. ألم الصدر الجديد أو الإغماء أو ضيق النفس الشديد أو أعراض عصبية مفاجئة لا ينبغي افتراض أنها هلع قبل التقييم الطبي المناسب. العلاج الفعال لا يعتمد على الطمأنة فقط. العلاج المعرفي السلوكي قد يشمل فهم دورة الهلع، تعديل التفسيرات الكارثية، والتعرض التدريجي للمواقف أو الأحاسيس التي يخافها الشخص. وتذكر NIMH أن التعرض يمكن أن يكون جزءًا من العلاج. قد تستخدم أدوية مثل SSRIs أو SNRIs في بعض الحالات، بينما تحتاج الأدوية المهدئة مثل البنزوديازيبينات إلى حذر بسبب التحمل والاعتماد، ويحدد الواصف ملاءمتها. ماذا تفعل عند بداية نوبة معروفة لديك؟ ذكّر نفسك بأن الإحساس شديد لكنه مؤقت، خفف محاولة «فحص» الجسم كل ثانية، ابقَ في مكان آمن، واستخدم تنفسًا هادئًا غير قسري. إذا كان الموقف جزءًا من خطة علاج تعرض، اتبع الخطة بدل الهروب التلقائي ما دام ذلك آمنًا. لا تستخدم صفحة تثقيفية لتقرير أن كل عرض جديد نوبة هلع. أسئلة شائعة هل نوبة الهلع خطيرة بحد ذاتها؟ غالبًا لا، لكن بعض الحالات الطبية قد تشبهها، خاصة في أول مرة أو عند تغير نمط الأعراض. هل اضطراب الهلع هو رهاب الساحات؟ قد يتزامنان لكنهما ليسا الشيء نفسه؛ رهاب الساحات يركز على الخوف من مواقف قد يصعب فيها الهروب أو الحصول على مساعدة. هل يمكن التحسن؟ نعم. العلاج النفسي والأدوية المناسبة عند الحاجة يمكن أن يقللا النوبات والتجنب ويستعيدا الوظيفة اليومية. تمت المراجعة من قبل فريق روافد.