التجنب التجريبي
محاولة مستمرة للهرب من الأفكار أو المشاعر أو الذكريات غير المريحة حتى عندما تزيد التكلفة على المدى الطويل.
فهم المصطلح
ينتمي هذا المفهوم إلى مجال الوسواس والصدمة. يفيد فهمه في استخدام اللغة النفسية بدقة وتجنب الخلط بين الوصف العام والتشخيص المهني.
لماذا يهم؟
المصطلح النفسي لا يختصر تجربة الإنسان كلها. السياق والمدة والشدة والأثر في الحياة اليومية عوامل مهمة عند تفسير أي ظاهرة نفسية.
السياق العلمي
يشمل هذا المجال الأفكار الدخيلة والسلوكيات القهرية واستجابات ما بعد الخبرات الصادمة والانفصال النفسي.
كيف يُقرأ هذا المفهوم؟
عند فهم التجنب التجريبي نبدأ بالتعريف: محاولة مستمرة للهرب من الأفكار أو المشاعر أو الذكريات غير المريحة حتى عندما تزيد التكلفة على المدى الطويل. المهم هو النمط المتكرر والعبء النفسي والوظيفي وعلاقة الأعراض بالمحفزات أو محاولات تجنبها.
تمييز مهم
الفكرة المزعجة العابرة ليست وحدها وسواسًا، والحدث الصعب لا يعني تلقائيًا اضطراب ما بعد الصدمة.
أسئلة شائعة
هل وجود سمة واحدة يعني وجود التجنب التجريبي؟
لا. يعتمد الفهم على النمط والسياق والمدة والشدة والأثر، وقد تختلف الدلالة بين الاستخدام اليومي والاستخدام المهني.
ما المقابل الإنجليزي للمصطلح؟
المقابل المستخدم في هذا المعجم هو Experiential Avoidance. قد توجد ترجمات أخرى بحسب المرجع والسياق.
بأي مجال يرتبط؟
صُنّف ضمن الوسواس والصدمة، وتعرض الروابط التالية مفاهيم قريبة تساعد على بناء صورة أوسع.
للمراجعة المنهجية والمصادر العامة: منهجية التحرير والمصادر المرجعية.