المزاج المكتئب Depressed Mood هو شعور بالحزن أو الانخفاض أو الفراغ قد يظهر كعرض منفرد أو كجزء من اضطرابات متعددة. وجوده لا يساوي تلقائيًا تشخيص الاكتئاب؛ التشخيص يحتاج نمطًا من الأعراض والمدة والأثر الوظيفي والسياق.

الفرق بين الحزن والمزاج المكتئب والاكتئاب

الحزن استجابة إنسانية قد ترتبط بفقد أو خيبة وتتحرك مع السياق. المزاج المكتئب وصف لحالة مزاجية منخفضة قد تكون عابرة أو مستمرة. أما اضطراب الاكتئاب الشديد فيتطلب مجموعة أعراض تستمر عادة معظم اليوم تقريبًا يوميًا لمدة أسبوعين على الأقل، ويكون أحد العرضين المحوريين مزاجًا مكتئبًا أو فقدان الاهتمام والمتعة، مع أثر واضح في الوظيفة.

ما الذي ينبغي ملاحظته؟ اسأل عن المدة والتكرار وشدة الانخفاض، وعن القدرة على الاستمتاع والاهتمام، والطاقة والنوم والشهية والتركيز والشعور بالذنب أو اليأس. عند الأطفال والمراهقين قد يظهر الاكتئاب في صورة تهيج أكثر من حزن واضح. لا يكفي عرض واحد لتحديد التشخيص.

ما الذي قد يشبهه؟

يمكن أن تؤثر اضطرابات النوم، الألم المزمن، بعض الأدوية، اضطرابات الغدة الدرقية، الأمراض الجسدية، استخدام المواد، والحزن في المزاج. كما يجب السؤال عن فترات سابقة من ارتفاع غير معتاد في المزاج أو قلة الحاجة للنوم أو اندفاع شديد لأنها قد تغير التقييم نحو اضطراب ثنائي القطب بدل الاكتئاب أحادي القطب.

متى يستحق تقييمًا مهنيًا؟ عندما يستمر المزاج المنخفض أو يتكرر ويبدأ بإضعاف الدراسة أو العمل أو العلاقات أو العناية بالنفس، أو يترافق مع فقد الاهتمام أو انسحاب واضح. التقييم الجيد يراجع التاريخ الصحي والأدوية والمواد والأعراض الأخرى، ولا يعتمد على اختبار إلكتروني وحده.

ما الذي يفيد في المتابعة؟ اكتب ملاحظة أسبوعية قصيرة تشمل ساعات النوم، الطاقة، الاهتمام بالأنشطة، الحضور أو الإنتاجية، والتواصل الاجتماعي. الهدف رؤية المسار لا مراقبة كل تقلب. إذا بدأ علاج، يمكن استخدام نفس المؤشرات لمعرفة هل حدث تغير وظيفي حقيقي.

متى تكون الحاجة عاجلة؟ الأفكار الحالية عن الموت أو إيذاء النفس، وجود خطة أو وسيلة قريبة، العجز الشديد عن العناية بالنفس، أو تغير حاد في الوعي أو السلوك يحتاج تقييمًا مباشرًا وعاجلًا وفق خدمات البلد.

تمت المراجعة من قبل فريق روافد.