اضطراب طور النوم المتأخر
اضطراب طور النوم والاستيقاظ المتأخر هو اضطراب في الإيقاع اليومي تكون فيه فترة النوم المعتادة متأخرة عن الوقت المطلوب اجتماعيًا. وفق NHLBI، قد يجد الشخص صعوبة شديدة في النوم في الوقت الذي يحتاجه والاستيقاظ صباحًا، بينما يستطيع النوم بصورة أفضل إذا سُمح له بالنوم والاستيقاظ في توقيته المتأخر الطبيعي.
الفرق عن «السهر الاختياري» هو الاستمرار وصعوبة تقديم التوقيت رغم المحاولات والأثر الوظيفي في المدرسة أو العمل أو العلاقات. كثير من المراهقين يميلون طبيعيًا إلى توقيت نوم متأخر نسبيًا، لكن الاضطراب يُفهم عندما يصبح عدم التوافق مع الالتزامات مستمرًا ومسببًا لتعطيل واضح.
ما الأعراض؟ تأخر بدء النوم، صعوبة الاستيقاظ في المواعيد المبكرة، نعاس صباحي، تأخر أو غياب عن الدراسة والعمل، وشعور أفضل في الإجازات عندما يُسمح بتوقيت متأخر. قد يشتكي الشخص من «الأرق» إذا طُلب منه النوم مبكرًا، مع أن المشكلة الأساسية قد تكون في توقيت الساعة البيولوجية لا في القدرة العامة على النوم.
كيف يُقيّم؟ يعتمد التقييم على تاريخ توقيت النوم والاستيقاظ عبر أيام العمل والإجازة، وقد يستخدم سجل نوم أو قياس النشاط. يجب التمييز عن الحرمان من النوم، العمل بنوبات، الاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب، استخدام المواد، واضطرابات نوم أخرى.
العلاج يهدف إلى إعادة محاذاة الإيقاع مع البيئة. يذكر NHLBI تغييرات منتظمة في الجدول، والعلاج بالضوء، والميلاتونين في بعض الحالات تحت إشراف مناسب. توقيت الضوء والميلاتونين مهم؛ استخدامهما في وقت غير مناسب قد لا يساعد أو قد يحرك الساعة في الاتجاه الخطأ. كما أن مكملات الميلاتونين تختلف في النقاء والجرعة بين المنتجات.
الهدف ليس جعل الجميع «أشخاص صباح»، بل الوصول إلى توقيت نوم كافٍ ومستقر يسمح بالوظيفة المطلوبة بأقل تعارض ممكن. تمت المراجعة من قبل فريق روافد.