اضطراب الشخصية الحدية BPD
اضطراب الشخصية الحدية اضطراب نفسي يؤثر في تنظيم الانفعال وصورة الذات والعلاقات والسلوك. قد تكون المشاعر شديدة وسريعة التغير، ويظهر اندفاع أو خوف قوي من الهجر أو عدم استقرار في العلاقات، وقد تحدث سلوكيات إيذاء النفس لدى بعض الأشخاص. وجود عرض واحد أو علاقة مضطربة لا يكفي للتشخيص.
السمات الأساسية تصف المراجع السريرية نمطًا من عدم الاستقرار في المشاعر وصورة الذات والعلاقات، مع اندفاع وصعوبة في تهدئة الانفعال. قد ينتقل الشخص بين قرب شديد ونفور شديد، أو يشعر بفراغ أو غضب أو حساسية عالية للرفض. تختلف الصورة بين الأشخاص، ولا تظهر كل السمات لدى الجميع.
الفرق عن ثنائي القطب قد يتشابه الاضطرابان في تقلب المزاج والاندفاع، لكن نوبات الهوس أو الهوس الخفيف في ثنائي القطب تتضمن تغيرًا واضحًا ومستمرًا في المزاج والطاقة والنشاط. في BPD تكون التقلبات غالبًا أكثر ارتباطًا بالتفاعل العاطفي والعلاقات وصورة الذات، وقد تتغير خلال ساعات أو أيام. التشخيص التفريقي يحتاج تاريخًا سريريًا كاملًا.
كيف يجري التقييم؟ لا يوجد تحليل دم أو استبيان واحد يشخّص BPD. يعتمد التقييم على مقابلة متخصصة، التاريخ النفسي والنمائي، نمط العلاقات والانفعال والسلوك عبر الوقت، والأثر الوظيفي. كما يجب فحص الحالات المصاحبة مثل الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة واضطرابات الأكل واستخدام المواد.
العلاج العلاج النفسي هو العلاج الأساسي. يذكر NIMH العلاج الجدلي السلوكي DBT ضمن الأساليب المصممة خصيصًا للمساعدة على تنظيم المشاعر وتقليل السلوكيات المؤذية وتحسين العلاقات. قد تُستخدم علاجات نفسية أخرى منظمة أيضًا. الأدوية ليست علاجًا أوليًا للاضطراب نفسه، لكنها قد تُستخدم لأعراض محددة أو اضطرابات مصاحبة وفق تقييم الطبيب.
السلامة والتعافي وجود أفكار أو سلوكيات لإيذاء النفس يحتاج أخذًا جادًا وخطة أمان ورعاية مناسبة. وفي المقابل، التشخيص لا يعني مسارًا ثابتًا أو عدم إمكانية التحسن؛ العلاجات المبنية على الدليل تساعد كثيرًا من الأشخاص على خفض شدة الأعراض وتحسين الوظيفة ونوعية الحياة.
تمت المراجعة من قبل فريق روافد.
اضطراب الشخصية الحدية اضطراب نفسي يؤثر في تنظيم الانفعال وصورة الذات والعلاقات والسلوك، وقد يتضمن اندفاعًا وخوفًا من الهجر أو إيذاء النفس لدى بعض الأشخاص.
قد تظهر مشاعر شديدة ومتغيرة، علاقات غير مستقرة، فراغ أو غضب أو حساسية للرفض. تختلف الصورة بين الأشخاص ولا يكفي عرض واحد للتشخيص.
ثنائي القطب يتضمن نوبات مزاج وطاقة محددة، بينما ترتبط تقلبات BPD غالبًا بالتفاعل العاطفي والعلاقات وصورة الذات. يحتاج التفريق إلى تاريخ سريري كامل.
التقييم والعلاج
التقييم سريري متعدد الجوانب. العلاج النفسي هو الأساس، ويعد DBT من العلاجات المدعومة. الأدوية ليست علاجًا أوليًا للاضطراب نفسه.
أفكار أو سلوكيات إيذاء النفس تحتاج خطة أمان ورعاية مباشرة. العلاج يمكن أن يخفض الأعراض ويحسن الوظيفة ونوعية الحياة.