الخلاصة

اضطراب التنفس أثناء النوم قد يظهر ليلًا ونهارًا: شخير وتقطع نوم من جهة، وتعب أو تهيج أو ضعف انتباه وتراجع وظيفي من جهة أخرى. التشخيص يحتاج تقييمًا مناسبًا ولا يعتمد على الشخير وحده.

علامات قد تظهر أثناء الليل أو النهار

الشخير المتكرر، التوقف الملحوظ في التنفس، التنفس الفموي، النوم المتقطع، وضعيات نوم غير معتادة أو التعرق الليلي قد تستحق التقييم. نهارًا قد يظهر النعاس، الصداع الصباحي، التهيج، صعوبة التركيز أو تراجع الأداء.

لماذا يهم النوم للتعلم والسلوك؟

النوم المتقطع يمكن أن يؤثر في الانتباه والذاكرة والمزاج، وقد يجعل الطفل يبدو وكأن لديه مشكلة سلوكية جديدة. لذلك أي تغير مستمر في الأداء ينبغي أن يشمل سؤالًا جديًا عن جودة النوم والتنفس أثناءه.

التقييم والعلاج

يحدد الطبيب الحاجة إلى دراسة نوم أو تقييم أنف وأذن وحنجرة أو مسار آخر بحسب الأعراض والعمر والتاريخ الطبي. خيارات العلاج تعتمد على السبب وشدة الاضطراب وقد تشمل تدخلات متعددة، لذلك لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الأشخاص.