AAC للطفل ثنائي ومتعدد اللغة: العربية واللغة الأسرية دون إجبار المستخدم على لغة واحدة
المستخدم قد يعيش بلغة في المنزل، وأخرى في المدرسة، وثالثة في المجتمع أو الإعلام. إذا كان جهازه يدعم لغة واحدة فقط، فقد يملك «صوتًا» في الصف ويصبح شبه صامت مع جدته، أو العكس. الممارسة الحديثة في AAC متعدد اللغات تتحرك بعيدًا عن فكرة اختيار «اللغة الأقوى» وإهمال البقية. مواد ASHA الحديثة تؤكد النظر إلى كامل المشهد اللغوي للمستخدم: ما يفهمه ويتحدثه ويسمعه في المنزل والمدرسة والمجتمع والمستقبل.