أطروحة دكتوراه بحثية متعددة الدراسات

متابعة ما بعد العلاج الموضعي لساركوما العظام لدى الأطفال: قراءة في أطروحة Tigelaar 2026

تحليل علمي لأحدث أطروحة عن النتائج بعيدة المدى بعد الجراحة والعلاج الموضعي لساركوما العظام لدى الأطفال، مع ربطها بأبحاث الوظيفة وجودة الحياة والمشاركة والنشاط البدني وصورة الجسد.

طريقة القراءة: افصل بين نتيجة الدراسة ودلالتها العملية، واقرأ حدود الدليل قبل تعميم النتيجة. هذه الصفحة تحليل تثقيفي وليست توصية علاجية فردية.

من أهم التحولات في علاج سرطان الأطفال أن سؤال النجاح لم يعد ينتهي عند السيطرة على الورم أو البقاء على قيد الحياة، بل يمتد إلى الطريقة التي يعيش بها الطفل أو الناجي بعد العلاج: الحركة، الألم، التعب، الدراسة، المشاركة الاجتماعية، صورة الجسد، القدرة على ممارسة النشاط، والاستقلال. أطروحة Leonie G. Tigelaar، التي أجازتها Utrecht University في 4 سبتمبر 2026، تقدم نموذجًا واضحًا لهذا التحول في مجال ساركوما العظام لدى الأطفال. الرسالة لا تبحث دواء جديدًا، بل تدرس ما يحدث بعد العلاج الموضعي وكيف يمكن بناء متابعة متعددة التخصصات تكشف المشكلات التي قد لا تظهر في زيارة أورام تقليدية تركز على النكس والتصوير. هذه القيمة تجعلها إضافة مباشرة ومهمة إلى قاعدة أحدث الرسائل في سرطان الأطفال، كما أن وجود أوراق محكمة مرتبطة بها يسمح بفحص النتائج خارج الملخص الجامعي ووضعها في سياق أقوى.

هوية الرسالة ولماذا تدخل قائمة أحدث الرسائل

العنوان الأصلي هو Follow-up after local therapy for bone sarcoma in children: Optimizing care and evaluating outcomes. المؤلفة Leonie G. Tigelaar، والجهة المانحة University Medical Center Utrecht مع Utrecht University، وتاريخ الإجازة 4 سبتمبر 2026، والرسالة تقع في 217 صفحة وتحمل DOI دائمًا هو 10.33540/3634. يسجل المستودع المؤسسي أن النسخة النهائية منشورة مع حظر على الملف الكامل، ولذلك تعتمد هذه القراءة على السجل الرسمي، والملخص المؤسسي، والأوراق المحكمة المرتبطة بالمشروع، ولا تدعي الاطلاع على أجزاء محجوبة من النص الكامل. موضوع الرسالة يقع مباشرة داخل سرطان الأطفال لأنه يركز على المرضى الذين تلقوا علاجًا موضعيًا لساركوما العظام في الطفولة وعلى آثار ذلك العلاج ونتائج المتابعة.

ما السؤال المركزي؟

السؤال ليس «أي جراحة أفضل بصورة مطلقة؟» بل كيف نقيّم بصورة أوسع عواقب العلاج الموضعي، وكيف نصمم متابعة تستطيع التقاط الأحداث السلبية والنتائج الوظيفية والنفسية والاجتماعية وجودة الحياة، وكيف نستخدم هذه المعرفة لتحسين المتابعة والمشاركة في القرار. هذا فرق مهم؛ لأن المقارنة الجراحية الضيقة قد تتجاهل أن تجربة الناجي تتشكل من موقع الورم، والعمر، والمضاعفات، والعلاج الجهازي، والتعب، والألم، والتكيف النفسي، والدعم، والتوقعات، والفرص المتاحة للمشاركة.

لماذا تاريخ 4 سبتمبر 2026 مهم؟ القسم يستخدم تاريخ الإجازة الفعلي كبوابة زمنية. الرسالة أُجيزت قبل تاريخ مراجعتنا في 6 سبتمبر 2026، ولذلك تدخل السجل الحالي. لا نعتمد مجرد سنة «2026» ولا إعلانًا مستقبليًا عن مناقشة. هذه الدقة تمنع أن تظهر أعمال لم تكتمل بعد على أنها رسائل منجزة.

ما المقصود بالعلاج الموضعي في ساركوما العظام؟

في الساركوما العظمية وساركوما إيوينغ وغيرها من أورام العظم لدى الأطفال، يشكل العلاج الموضعي جزءًا محوريًا من السيطرة على الورم. قد يشمل الجراحة بأشكال مختلفة، وقد تدخل المعالجة الإشعاعية في سياقات معينة بحسب نوع الورم ومكانه وخطة العلاج. عندما يكون الورم في طرف أو حوض، يمكن أن تكون للسيطرة الموضعية آثار طويلة على الحركة والقوة والألم والمحاذاة والمفاصل والأنشطة اليومية. لذلك لا يكفي أن نسجل نوع الإجراء ونفترض النتيجة الوظيفية منه؛ نحتاج إلى قياسات مباشرة وإلى صوت المريض وإلى متابعة تمتد بعد انتهاء العلاج النشط.

الرسالة تركز على النتائج بعد العلاج الموضعي، لا على استبدال قواعد اختيار الجراحة أو الإشعاع. وهذا يحمي من تفسير خاطئ: نتائج المتابعة لا تسمح بمفردها بتحديد الإجراء الأنسب لطفل جديد، لأن قرار العلاج الأصلي يتأثر بحجم الورم ومكانه والاستجابة للعلاج وإمكانية تحقيق هوامش آمنة والعمر والنمو المتوقع وعوامل أخرى. فائدتها الأساسية هي تحسين فهم ما قد يحدث لاحقًا وما الذي يجب قياسه ومناقشته.

بناء عيادة متابعة متعددة التخصصات

أحد محاور الأطروحة هو تطوير وتقييم نهج متابعة منظم ومتعدد التخصصات. الفكرة العملية هي أن أثر علاج ساركوما العظام لا ينتمي إلى تخصص واحد. طبيب الأورام قد يراقب النكس والسمية، وجراح العظام أو جراح الأورام يقيّم البناء والاستقرار، واختصاصي التأهيل يقيس الحركة والقوة والوظيفة، والفيزيائي أو المعالج الطبيعي يحدد أنماط الحركة والاحتياجات، وفريق جودة الحياة أو النفس قد يلتقط التعب والصورة الجسدية والقلق والمشاركة. عندما تجتمع هذه الطبقات في مسار واحد يصبح من الممكن رؤية مشكلات كانت ستبقى موزعة بين عيادات متعددة أو غير مقاسة أصلًا.

ما الذي يجعل المتابعة «متعددة التخصصات» ذات قيمة؟

القيمة ليست في زيادة عدد الاختصاصيين بحد ذاتها. يجب أن تؤدي الزيارة إلى معلومات تغير القرار: مشكلة وظيفية قابلة للتأهيل، ألم يحتاج تقييمًا، صعوبة في المشاركة المدرسية أو الرياضية، أثر نفسي، مشكلة في الطرف أو الجهاز التعويضي، أو حاجة إلى إحالة محددة. إذا جمعت العيادة اختبارات كثيرة من دون أن ترتبط بخطة متابعة أو قرار فإن العبء يزيد بلا فائدة واضحة. لذلك تنبهنا الأطروحة والأعمال المرتبطة بها إلى أهمية اختيار ما نقيسه وكيف نقيسه.

المشكلة المنهجية: أداة القياس تحدد ما نراه

نشرت Tigelaar وزملاؤها مراجعة منهجية عن أدوات قياس النتائج الوظيفية المستخدمة بعد ساركوما العظم في الطرف السفلي أو الحوض. وجدت المراجعة عددًا كبيرًا من الأدوات يغطي بنى وظيفية مختلفة، مع شيوع مقاييس مثل Musculoskeletal Tumor Society score وToronto Extremity Salvage Score ومدى الحركة. هذه الوفرة ليست ميزة تلقائية؛ فقد تجعل الدراسات غير قابلة للمقارنة إذا قاس كل فريق شيئًا مختلفًا أو استخدم أداة لا تملك خصائص قياس جيدة للسؤال المطلوب.

في 2026 نُشرت مراجعة إضافية مبنية على منهج COSMIN لتقييم خصائص مقاييس النتائج التي يبلغ عنها المرضى أو الأطباء. هذا التطور مهم لأنه ينقل النقاش من «أي أداة مستخدمة أكثر؟» إلى «أي أداة موثوقة وصادقة وقابلة للتفسير للسكان والسؤال المحدد؟». بالنسبة للقسم، هذه نقطة جوهرية: لا ننقل رقمًا للوظيفة من دراسة ونقارنه مباشرة برقم من دراسة أخرى إذا كان التعريف والأداة وطريقة التسجيل مختلفة.

الفرق بين الأداء والقدرة والمشاركة

القدرة على ثني الركبة أو قوة مجموعة عضلية لا تساوي بالضرورة القدرة على العودة إلى المدرسة أو الرياضة أو العمل أو العلاقات. يمكن لشخص أن يحقق نتيجة جيدة في اختبار سريري لكنه يحد نشاطه بسبب الخوف أو التعب أو الألم أو البيئة، ويمكن لآخر أن يملك قيودًا جسدية واضحة لكنه يحقق مشاركة جيدة بفضل التكيف والدعم والتكنولوجيا. لذلك يحتاج التقييم إلى مستويات متكاملة: بنية الجسم ووظيفته، النشاط، والمشاركة، إضافة إلى النتائج التي يبلغ عنها المريض.

الدراسة المقطعية متعددة التخصصات: ماذا أضافت؟

نشر الفريق في EClinicalMedicine دراسة مقطعية واسعة ضمن المشروع، هدفت إلى تقييم الأحداث السلبية والنتائج الصحية وجودة الحياة بعد العلاج الموضعي لساركوما العظام لدى الأطفال والناجين. أهمية الدراسة أنها لا تختصر النتيجة في «نجاح الجراحة»؛ بل تجمع عدة مجالات وتبين أن عبء المشكلات يمكن أن يكون متعدد الأبعاد. كما تسمح بمقارنة بعض جوانب جودة الحياة مع السكان المرجعيين ووصف مجموعة من النتائج الجسدية والنفسية.

لكن تصميم الدراسة مقطعي، أي أنه يلتقط المشاركين في نقطة زمنية بدل أن يتابع كل شخص منذ التشخيص بتسلسل موحد. لهذا يمكنه وصف العبء والارتباطات، لكنه أضعف في إثبات السببية أو تحديد مسار التغير لدى الفرد. كما أن من يحضر عيادة متابعة ويوافق على التقييم قد يختلف عن من لا يحضر، وهذا احتمال يجب أخذه في الاعتبار عند تفسير الانتشار أو المتوسطات.

النشاط البدني: القياس الموضوعي يضيف ما لا تقوله الاستبانة

في أبريل 2026 نشر الفريق تحليلًا يعتمد على accelerometry لقياس النشاط البدني بعد العلاج الموضعي لساركوما العظام. هذه إضافة قوية لأن النشاط المبلغ عنه ذاتيًا قد يتأثر بالذاكرة والتوقعات، بينما جهاز قياس الحركة يقدم صورة كمية عن الشدة والمدة والنمط. لكن حتى القياس الموضوعي لا يفسر وحده السبب: انخفاض الحركة قد ينتج من ألم أو تعب أو قيود ميكانيكية أو خوف أو نقص فرص أو بيئة غير مهيأة أو تفضيلات شخصية.

كيف نستخدم بيانات النشاط بصورة عملية؟

القيمة ليست في وضع الناجي مقابل رقم معياري ثم وصفه بالنشط أو غير النشط. الأفضل هو ربط النشاط بالأعراض والوظيفة والأهداف. إذا كان الطفل يريد العودة إلى المدرسة دون إجهاد شديد، فقد يكون مقياس التحمل أثناء اليوم أكثر معنى من هدف رياضي عام. وإذا كان الناجي يرغب في رياضة معينة، يحتاج الفريق إلى تحليل المتطلبات والعوائق وبناء تقدم تدريجي. الدراسات الرصدية تساعد على تحديد الفجوات والأسئلة، أما برنامج التمرين الفردي فيحتاج تقييمًا وتأهيلًا مناسبين.

صورة الجسد: نتيجة ليست تجميلية

نشرت مجموعة البحث في 2025 دراسة عن صورة الجسد لدى المرضى في متابعة ساركوما العظام. هذا المجال مهم لأن العلاج الموضعي قد يغير شكل الطرف أو الندبات أو الحركة أو استخدام الطرف الصناعي، وقد يتقاطع ذلك مع المراهقة والهوية والعلاقات والملابس والنشاط. لا ينبغي اختزال صورة الجسد إلى الرضا عن المظهر؛ هي تجربة نفسية واجتماعية يمكن أن تؤثر في المشاركة والثقة والتجنب.

الرسالة العامة المفيدة هي أن المتابعة يجب أن تسمح بظهور هذه المشكلة بدل انتظار أن يذكرها المريض تلقائيًا. لكن ذلك لا يعني أن كل ناجٍ يعاني اضطرابًا في صورة الجسد، ولا أن نوع جراحة معين يحدد النتيجة النفسية وحده. العوامل الفردية والدعم والتجربة الاجتماعية والتوقعات تلعب أدوارًا مهمة، ولذلك تحتاج الاستجابة إلى فهم الشخص لا افتراض تجربة موحدة.

هل نوع الجراحة يحدد جودة الحياة والمشاركة؟

من أكثر الاستنتاجات أهمية في الملخص المؤسسي للأطروحة أن النتائج بعيدة المدى لا يمكن ردها ببساطة إلى نوع العلاج الموضعي وحده. هذا مفيد في الاستشارة لأنه يمنع تقديم صور حتمية مثل «هذا الإجراء سيعطي حياة جيدة» أو «ذلك الإجراء سيمنع المشاركة». تختلف النتائج داخل كل مجموعة، ويحتاج القرار إلى موازنة السيطرة على الورم والوظيفة المتوقعة والمضاعفات والتفضيلات وإمكانات إعادة البناء والتأهيل.

ما معنى ذلك لاتخاذ القرار المشترك؟

يمكن استخدام بيانات الناجين لبناء توقعات أكثر واقعية، لكن ليس للتنبؤ الدقيق بطفل بعينه. القرار المشترك الجيد يشرح الخيارات والمخاطر وعدم اليقين، ويسأل ما الأنشطة والأهداف التي تهم الطفل والأسرة، ويشرك الجراحة والأورام والتأهيل عند الحاجة. معرفة النتائج طويلة المدى تجعل الحوار أغنى، لكنها لا تستبدل التقييم الفردي.

التعب والقيود المدركة: لماذا قد تكون النتيجة أسوأ من الفحص؟

تظهر في أعمال المتابعة أهمية التعب والقيود التي يدركها الشخص بنفسه. قد تكون الأشعة مستقرة والمفصل مقبولًا، ومع ذلك يواجه الناجي صعوبة في يوم دراسي كامل أو المشي الطويل أو السفر أو المشاركة مع الأقران. هذه الفجوة بين الفحص والحياة اليومية هي أحد أسباب الحاجة إلى patient-reported outcomes وإلى سؤال المريض عن ما يريد فعله وما يمنعه.

التعب في الناجين من سرطان الأطفال متعدد الأسباب؛ قد يتداخل مع النوم، اللياقة، الألم، المزاج، فقر الدم أو مشكلات طبية أخرى، والروتين والنشاط. لذلك لا يفسر تلقائيًا على أنه «نتيجة الجراحة»، ولا يعالج بخطة واحدة. فائدته كمؤشر هي دفع الفريق إلى تقييم أوسع عندما يؤثر في المشاركة.

الأحداث السلبية والمضاعفات: العدد وحده لا يكفي

يمكن أن يتعرض الناجون لأحداث سلبية مرتبطة بالعلاج الموضعي مثل العمليات الإضافية أو المشكلات الميكانيكية أو العدوى أو الألم أو محدودية الحركة، لكن قيمة السجل لا تكمن في عدها فقط. نحتاج إلى معرفة شدتها، توقيتها، أثرها الوظيفي، وهل أدت إلى تدخل أو دخول مستشفى أو تغيير في المشاركة. كما أن بعض الأحداث تظهر بعد سنوات، ما يجعل المتابعة الطويلة مهمة.

من الناحية البحثية يجب التمييز بين complication وlate effect وfunctional limitation. قد تكون هناك مضاعفة جراحية واضحة، وقد يكون هناك أثر متأخر من علاج متعدد المكونات، وقد توجد صعوبة وظيفية لا يمكن إسنادها إلى سبب واحد. توحيد التعريفات يساعد على مقارنة الدراسات وعلى إعطاء الأسر معلومات أكثر صدقًا.

كيف تتحول الأطروحة إلى مسار متابعة عملي؟

الاستفادة الأكثر أمانًا ليست نسخ بروتوكول واحد، بل بناء طبقات قرار. أولًا، يظل فحص الأورام والنكس والسمية الطبية وفق الخطة المتخصصة. ثانيًا، يضاف فحص وظيفي مبني على الأعراض والأهداف ومكان الورم والعلاج. ثالثًا، تستخدم مقاييس مناسبة للوظيفة وجودة الحياة والمشاركة عندما تغير النتائج القرار. رابعًا، توجد آلية إحالة إلى التأهيل أو الألم أو الدعم النفسي أو الخدمات الاجتماعية. خامسًا، يعاد القياس عندما نريد معرفة التغير، باستخدام الأداة نفسها أو أداة يمكن تفسير الفرق فيها.

هذا النموذج يمكن توطينه، لكن لا ينبغي افتراض أن جميع المراكز تستطيع إنشاء عيادة ضخمة. يمكن بناء نسخة أساسية تبدأ بسؤال منظم، ومقياس قصير موثوق، وفحص وظيفي، ومسار إحالة واضح. ثم يوسع البرنامج بحسب الموارد والاحتياجات. القيمة في التكامل والاستجابة للمعلومة، لا في عدد الاستبيانات.

ما الذي لا تثبته الأطروحة؟

لا تثبت أن عيادة متعددة التخصصات تحسن البقاء من السرطان، ولا تثبت أن نوع جراحة معين أفضل لكل طفل، ولا تقدم تجربة عشوائية تقارن نموذج متابعة مع آخر. كما لا تسمح النتائج المقطعية وحدها بإثبات أن عاملًا مثل التعب تسبب في انخفاض المشاركة. ولا يمكن تعميم النتائج بلا مراجعة على كل ساركوما أو كل نظام صحي، لأن السكان والعلاجات والخدمات والتأهيل تختلف.

ولا تعني كثرة أدوات القياس أن استخدام المزيد منها يؤدي إلى رعاية أفضل. الأداة الجيدة هي التي تجيب سؤالًا محددًا، وتملك خصائص قياس مناسبة، ويمكن تنفيذها دون عبء غير مبرر، وتؤدي نتيجتها إلى تفسير أو قرار. هذه الحدود جزء من قوة الأطروحة، لأنها تدفع إلى قياس أكثر ذكاء بدل القياس من أجل القياس.

ماذا أضافت الأدلة المحكمة حتى سبتمبر 2026؟

عند مراجعة الأطروحة مع الأوراق المرتبطة نرى مسارًا مترابطًا: مراجعة منهجية رسمت خريطة أدوات القياس، وبروتوكول 2025 شرح تصميم التقييم متعدد التخصصات، ودراسة EClinicalMedicine وصفت النتائج والأحداث السلبية وجودة الحياة، ودراسة صورة الجسد أضافت البعد النفسي المرتبط بالعلاج الموضعي، وتحليل النشاط البدني 2026 قدم قياسًا موضوعيًا للحركة، ثم جاءت مراجعة COSMIN في 2026 لتدقق جودة أدوات النتائج الوظيفية. هذه السلسلة تجعل الرسالة أكثر قابلية للتقييم من أطروحة لا توجد حولها منشورات محكمة.

وفي الوقت نفسه تكشف السلسلة فجوات للمرحلة التالية: نحتاج بيانات طولية تتابع الطفل عبر الزمن، ودراسات تعرف التغير المهم سريريًا في المقاييس، وتقييم أثر تدخلات تأهيل محددة، وتحليلات تساعد على تخصيص المتابعة بحسب المخاطر والأهداف. كما تحتاج النماذج إلى اختبار قابلية التطبيق في نظم صحية مختلفة.

القيمة للباحث وللفريق وللأسرة

للباحث، الرسالة خريطة لأسئلة القياس والمتابعة والتصميم الطولي. للفريق السريري، تذكر بأن زيارة الناجي يجب أن ترى الوظيفة والمشاركة إلى جانب المرض. وللأسرة، تقدم فكرة عملية: من المشروع أن تسأل ليس فقط عن صورة الأشعة بل عن الحركة والألم والتعب والعودة إلى النشاط والمدرسة وصورة الجسد وما إذا كانت هناك حاجة إلى تأهيل أو دعم إضافي. لا تتحول هذه الأسئلة إلى بروتوكول ذاتي، لكنها تساعد على جعل الحوار أكثر اكتمالًا.

أسئلة مفيدة في موعد المتابعة

يمكن أن يسأل المريض أو الأسرة: ما القيود التي تتوقعونها من موقع الورم والإجراء الذي أجري؟ هل هناك تغير جديد يحتاج فحصًا؟ هل توجد حاجة إلى تقييم علاج طبيعي أو وظيفي؟ كيف نميز الألم المتوقع من مشكلة تحتاج مراجعة؟ ما النشاط الآمن والمناسب لهدفي؟ هل التعب أو الصورة الجسدية أو صعوبة المشاركة تستحق دعمًا متخصصًا؟ وما المقياس الذي سنستخدمه إذا أردنا معرفة هل تحسنت الوظيفة فعلًا؟ هذه أسئلة تفتح مسار تقييم ولا تستبدل قرار الفريق.

الخلاصة العلمية

أطروحة Tigelaar 2026 مهمة لأنها تنقل متابعة ساركوما العظام لدى الأطفال من نموذج ضيق إلى نموذج متعدد الأبعاد. أقوى رسالة فيها ليست أن إجراءً واحدًا أفضل، بل أن النتيجة طويلة المدى لا يمكن فهمها من صورة أو نوع جراحة أو مقياس منفرد. اختيار أدوات القياس، دمج الوظيفة مع جودة الحياة والمشاركة، والانتباه إلى النشاط وصورة الجسد والتعب والأحداث السلبية يجعل المتابعة أكثر ارتباطًا بحياة الناجي الفعلية. وبوجود سلسلة منشورات محكمة مرتبطة، يمكن وضع الاستنتاجات في مستوى دليل واضح: وصف قوي ومتكامل للنتائج وبناء مسار متابعة، مع حاجة مستمرة إلى بيانات طولية وتجارب تدخلية قبل الادعاء بأن نموذج متابعة معين يحسن النتائج مقارنة بغيره.

أسئلة شائعة

ما موضوع أطروحة Tigelaar 2026؟

تدرس المتابعة متعددة التخصصات والنتائج الوظيفية والنفسية وجودة الحياة والمشاركة بعد العلاج الموضعي لساركوما العظام لدى الأطفال والناجين.

هل تثبت الأطروحة أن نوعًا معينًا من الجراحة هو الأفضل؟

لا. توضح أن النتائج متعددة العوامل وأن نوع الإجراء وحده لا يحدد تجربة الناجي أو مستوى المشاركة، ويظل اختيار العلاج فرديًا ومتعدد الاعتبارات.

لماذا تعد أدوات القياس محورًا مهمًا في الرسالة؟

لأن كل أداة تلتقط جوانب مختلفة من الوظيفة، واختيار أداة غير مناسبة قد يخفي مشكلات أو يجعل المقارنة بين الدراسات مضللة.

ما فائدة قياس النشاط بجهاز الحركة؟

يضيف قياسًا موضوعيًا لكمية ونمط الحركة ويكمل الاستبيانات، لكنه لا يفسر وحده سبب انخفاض النشاط ولا يحدد برنامج التأهيل الفردي.

هل المتابعة متعددة التخصصات تعني إجراء اختبارات كثيرة لكل ناج؟

لا. القيمة في اختيار تقييمات مرتبطة بالسؤال والهدف ثم تحويل النتائج إلى قرار أو إحالة، وليس في زيادة عدد الاختبارات.

ما أهم فجوة بحثية بعد هذه الأطروحة؟

الحاجة إلى متابعة طولية وتقييم تدخلات تأهيل محددة وتعريف التغير المهم سريريًا واختبار النماذج في أنظمة صحية وسكان مختلفين.

المصدر والمراجع

  1. Follow-up after local therapy for bone sarcoma in children: Optimizing care and evaluating outcomesUtrecht University / UMC Utrecht2026
  2. A multidisciplinary and structured approach for comprehensive evaluation after local therapy for bone sarcoma in childrenFrontiers in Pediatrics2025
  3. A multidisciplinary approach to assessing the impact of local therapy in pediatric bone sarcoma patients and survivorsEClinicalMedicine2025
  4. The landscape of Functional Outcome Measures Used in Patients with Bone Sarcoma of the Lower Extremity or PelvisJournal of Surgical Oncology2025
  5. Body image of patients in follow-up for pediatric bone sarcomaJournal of Cancer Survivorship2025
  6. Physical activity after local therapy for pediatric bone sarcoma: an accelerometry-based analysisJournal of Cancer Survivorship2026
  7. Critical appraisal of patient-reported and clinician-reported outcome measures assessing functional outcomes in lower extremity bone sarcoma patientsJournal of Patient-Reported Outcomes2026