الصدق الخارجي External Validity
التعريف الصدق الخارجي هو مدى قدرة نتائج دراسة أو علاقة سببية مقدرة داخل عينة وسياق معينين على الانتقال إلى أشخاص أو أماكن أو أزمنة أو إجراءات أخرى. لا يعني أن الدراسة «صحيحة خارج المختبر» بصورة مطلقة، بل يطلب تحديد الهدف: إلى أي مجتمع وسياق وفترة نريد التعميم؟
الفرق عن الصدق الداخلي
الصدق الداخلي يسأل هل يمكن تفسير النتيجة داخل الدراسة بعلاقة سببية أو استنتاج صحيح بدل الالتباس والتحيز. الصدق الخارجي يسأل بعد ذلك: حتى لو كان الاستنتاج الداخلي قويًا، هل ينطبق خارج هذه الظروف؟ قد تكون تجربة شديدة الضبط قوية داخليًا لكنها أجريت على عينة ضيقة، وقد تكون دراسة ميدانية أكثر تمثيلًا لكنها تواجه تهديدات أخرى. لا توجد قاعدة تقول إن أحد النوعين يلغي الآخر؛ التصميم يوازن بينهما وفق سؤال البحث.
التعميم ليس خطوة واحدة يمكن أن نسأل عن التعميم من العينة إلى مجتمع أوسع، ومن مكان إلى مكان آخر، ومن زمن إلى زمن، ومن نسخة تدخل إلى تطبيق واقعي مختلف قليلًا. لذلك يجب وصف السكان والإعداد والتدخل والمقارنة والنتائج والزمن بوضوح. عبارة «النتائج قابلة للتعميم» بلا تحديد وجهة التعميم ضعيفة منهجيًا.
كيف تهدد العينة الصدق الخارجي؟
إذا استبعدت الدراسة كبار السن أو ذوي الحالات المصاحبة أو غير الناطقين بلغة معينة، فلا يمكن افتراض أن متوسط الأثر ينتقل إليهم. كذلك قد يؤدي التطوع الذاتي أو الانسحاب غير المتوازن إلى عينة تختلف عن الأشخاص الذين سيستخدم لديهم التدخل في الواقع. حجم العينة وحده لا يحل مشكلة التمثيل.
دور المكان والزمن قد يعتمد أثر برنامج على موارد المركز، خبرة الفريق، النظام الصحي أو الثقافة. كما يمكن أن يتغير الأثر عندما تتغير التكنولوجيا أو السياسات أو طرق التشخيص. لهذا تعد إعادة الدراسة في سياقات متعددة، وتحليل التغاير، والبيانات الواقعية، ودراسات التنفيذ أدوات مهمة لاختبار النقل بدل افتراضه.
الفعالية التجريبية والفعالية الواقعية
تستخدم الأدبيات أحيانًا distinction بين efficacy وeffectiveness. تجارب الفعالية التجريبية تختبر التدخل في شروط مضبوطة نسبيًا، بينما دراسات الفعالية الواقعية تسأل كيف يعمل في الممارسة. لكن هذا طيف وليس ثنائية صارمة؛ يمكن لتجربة عشوائية أن تكون براغماتية، ويمكن لدراسة واقعية أن تبقى محدودة التعميم.