Peace and Conflict Psychology
يدرس أسباب العنف والصراع والمصالحة والعدالة واللاعنف على مستوى الفرد والجماعة والمؤسسة والمجتمع.
ما الذي يدرسه أو يستهدفه؟
يدرس أسباب العنف والصراع والمصالحة والعدالة واللاعنف على مستوى الفرد والجماعة والمؤسسة والمجتمع. لا يكفي الاسم وحده لفهم المجال؛ يجب تحديد السؤال والسكان والسياق والهدف والحدود المهنية أو المنهجية.
- الهوية والتهديد والاستقطاب
- الصدمة الجمعية والذاكرة
- المصالحة والعدالة ومنع العنف
الأدوات والمنهج العملي
- مسوح ومقابلات ودراسات ميدانية
- تحليل خطاب وشبكات
- تقييم برامج بناء السلام
أين يمكن أن يفيد؟
- المدارس والمجتمعات وما بعد النزاع
- منع خطاب الكراهية
- تصميم حوار وسياسات
حدود وأخطاء شائعة
هذه الحدود ليست تفاصيل هامشية؛ تجاهلها قد يحول المعرفة إلى تضليل أو وصم أو قرار غير عادل.
- الحياد الظاهري قد يخفي عدم توازن القوة
- الأمان أولوية في البحث الميداني
- لا يجوز تعميم تجربة نزاع على أخرى بلا سياق
مصادر موثوقة للتوسع
- الجمعية الأمريكية لعلم النفس : APA divisions and specialty communities — راجع في 2026-07-28
- الجمعية الأمريكية لعلم النفس : Ethics Office and Ethical Principles — راجع في 2026-07-28
- الجمعية الأمريكية لعلم النفس : Journal Article Reporting Standards resources — راجع في 2026-07-28
ما نطاق علم نفس السلام والصراع؟
يدرس علم نفس السلام والصراع العمليات النفسية التي تسهم في العنف والتصعيد أو المصالحة والتعايش، من الهوية والتهديد والتحيز إلى الذاكرة الجمعية والعدالة والتواصل بين المجموعات. يستخدم البحث لفهم كيف تؤثر الروايات والمؤسسات والبيئة الاجتماعية في السلوك، وليس لتفسير النزاعات الكبرى على أنها مجرد سمات نفسية للأفراد.
التطبيق المسؤول يفرق بين البحث الوصفي والتدخل السياسي أو القانوني، ويتجنب استخدام مفاهيم مثل التحيز أو الصدمة لنزع الشرعية عن تجارب جماعات كاملة. عند تقييم تدخل للحوار أو خفض الاستقطاب يجب تحديد السكان والهدف والنتيجة وفترة المتابعة، والانتباه إلى تفاوت القوة والسلامة والآثار غير المقصودة. هذا المجال متعدد التخصصات ويستفيد من علم الاجتماع والسياسة ودراسات السلام إلى جانب علم النفس.
نقطة تطبيقية
عند تصميم حوار بين مجموعات، لا يكفي جمع الأشخاص في غرفة واحدة. يجب فحص الأمان وتفاوت القوة والقدرة على الانسحاب وما إذا كانت المؤسسة مستعدة لتغيير شيء حقيقي. قد يزيد الحوار الإحباط إذا طُلب من الطرف الأقل قوة مشاركة الألم دون آلية للمساءلة أو الاستجابة.