علم النفس المجتمعي علم النفس المجتمعي يدرس رفاه الأفراد داخل البيئات والأنظمة التي يعيشون فيها، ولا يختزل المشكلة في الفرد وحده. تشرح جمعية البحث والعمل المجتمعي SCRA أن المجال يدمج التأثيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية والبيئية، ويعمل على تعزيز الصحة والتمكين والوقاية والتغيير الإيجابي على المستويين الفردي والنظامي. الفرق عن العلاج الفردي قد يكون العلاج الفردي مناسبًا عندما يحتاج شخص إلى تقييم أو تدخل مباشر، لكن علم النفس المجتمعي يسأل أيضًا: ما الذي في المدرسة أو الحي أو المؤسسة أو السياسة يزيد الخطر أو يمنع الوصول؟ إذا كان عشرات الطلاب يواجهون الحاجز نفسه، قد يكون تعديل النظام أكثر أثرًا من مطالبة كل طالب بالتكيف منفردًا. المنظور البيئي ينظر المجال إلى مستويات مترابطة: الفرد، العلاقات، المنظمات، المجتمع المحلي، والسياسات الأوسع. مثال ذلك العنف المدرسي؛ يمكن دراسة مهارات الطالب، وعلاقات الأقران، وسياسة الانضباط، وتصميم البيئة، والوصول إلى الدعم، وعدم المساواة في الموارد في وقت واحد. هذا المنظور يمنع تفسير الظاهرة المعقدة بسبب واحد. الوقاية قبل تفاقم المشكلة الوقاية مفهوم مركزي. قد تشمل تدخلات عامة لكل المجتمع، أو برامج موجهة لمجموعات ذات خطر أعلى، أو تدخلات مبكرة عند ظهور مؤشرات أولية. جودة الوقاية تقاس بالنتائج الفعلية والعدالة والاستدامة، لا بعدد المنشورات أو الحملات. التمكين والمشاركة في الممارسة المجتمعية لا يُفترض أن الباحث أو الخبير يعرف وحده ما يحتاجه المجتمع. المشاركة الحقيقية تعني إشراك أصحاب الخبرة الحياتية في تعريف المشكلة، اختيار الأولويات، تفسير البيانات، وصنع القرار. توضح كفاءات SCRA أهمية التمكين والشراكة المجتمعية والكفاءة الثقافية والممارسة الأخلاقية التأملية. العدالة الاجتماعية ليست إضافة جانبية يربط المجال الصحة والرفاه بتوزيع الموارد والفرص والسلطة. العدالة الإجرائية تسأل من يشارك في القرار وكيف، والعدالة التوزيعية تسأل من يحصل على الموارد والفوائد ويتحمل الأعباء. هذا لا يحول البحث إلى شعار؛ بل يضيف أسئلة قابلة للفحص عن الوصول والتمثيل والأثر غير المتكافئ. كيف تُدرس المشكلة؟ يستخدم الباحثون مناهج كمية ونوعية ومختلطة، ومسوحًا، وتحليل شبكات، وتقييم برامج، وأبحاثًا تشاركية مع المجتمع. اختيار المنهج يتبع السؤال. إذا كان المطلوب معرفة انتشار مشكلة فقد يناسب المسح، وإذا كان المطلوب فهم سبب فشل خدمة لدى فئة معينة فقد تحتاج مقابلات وتحليل عمليات الوصول إلى جانب البيانات الكمية. تقييم البرامج لا يكفي أن يكون البرنامج محبوبًا أو حسن النية. يجب تحديد نظرية التغيير: ما المشكلة؟ ما الآلية التي يفترض أن تغيرها الخطة؟ ما النتائج القريبة والبعيدة؟ من قد لا يصل إلى البرنامج؟ كيف نقيس الضرر غير المقصود؟ وهل يمكن الحفاظ على التدخل بعد انتهاء التمويل؟ بناء القدرات بدل الاعتماد من أهداف الممارسة المجتمعية أن تزيد قدرة المجتمع أو المنظمة على حل المشكلات مستقبلًا. يشمل ذلك تدريب قادة محليين، تحسين نظم جمع البيانات، إنشاء قنوات مشاركة، وبناء شراكات. التدخل الذي ينجح فقط أثناء وجود فريق خارجي قد يكون أقل استدامة من تدخل يترك مهارات وبنية محلية. أخطاء شائعة من الأخطاء نقل برنامج ناجح في سياق إلى سياق آخر دون تكييف، اعتبار المشاركة المجتمعية مجرد استبيان في نهاية المشروع، استخدام متوسط النتائج مع إخفاء الفروق بين المجموعات، أو قياس عدد الأنشطة بدل أثرها. كذلك لا يجوز افتراض أن كل مشكلة مجتمعية تحتاج تدخلًا نفسيًا؛ قد يكون الحل قانونيًا أو اقتصاديًا أو تعليميًا أو صحيًا متعدد القطاعات. أسئلة نقدية عند قراءة مشروع مجتمعي من عرّف المشكلة؟ من غاب عن الطاولة؟ ما مستوى التدخل: فردي أم تنظيمي أم سياساتي؟ هل توجد بيانات خط أساس؟ ما النتيجة التي ستتغير؟ هل قيس الوصول والعدالة؟ ماذا يحدث بعد انتهاء التمويل؟ وهل نُشرت النتائج السلبية إلى جانب الإيجابية؟ تمت المراجعة من قبل فريق روافد.
علم النفس المجتمعي
مدخل منهجي إلى علم النفس المجتمعي يشرح المنظور البيئي والوقاية والتمكين والعدالة الاجتماعية والبحث التشاركي وتقييم البرامج وبناء القدرات المجتمعية.
المصادر والمراجع
- What is Community Psychology?Society for Community Research and Action
- Community Psychology Practice CompetenciesSCRA
- Goals of SCRASCRA
- Social Justice and Community PsychologySCRA