اضطراب الشخصية الحدية BPD اضطراب معقد قد يؤثر في تنظيم الانفعال وصورة الذات والعلاقات والسلوك الاندفاعي، وقد يترافق مع إيذاء النفس أو أزمات متكررة لدى بعض الأشخاص. هذه الصفحة بوابة مرجعية تربط التعريف والتقييم والعلاج والأزمات والأسرة، ولا تحل محل التقييم المهني أو الصفحات المتخصصة في DBT أو التشخيص التفريقي.
ما السمات الأساسية؟ قد تشمل عدم استقرار شديدًا في العلاقات، خوفًا من الهجر، تغيرًا في صورة الذات، اندفاعًا ضارًا، تقلبًا انفعاليًا سريعًا، شعورًا مزمنًا بالفراغ، غضبًا شديدًا، وإيذاء النفس أو سلوكًا انتحاريًا لدى بعض الأشخاص. لا يجب تحويل أي سمة منفردة إلى تشخيص. الشدة والاستمرار والسياق والنمط عبر الزمن مهمة.
لماذا التشخيص يحتاج حذرًا؟ يمكن أن تتشابه أجزاء من الصورة مع اضطراب ثنائي القطب، PTSD، ADHD، اضطرابات الأكل، استخدام المواد، الاكتئاب، أو آثار علاقات عنيفة. يختلف BPD عن النوبة المزاجية المحددة زمنيًا في أن عدم الاستقرار عادة متداخل مع العلاقات وصورة الذات وتنظيم الانفعال، لكن التشخيص التفريقي يحتاج خطًا زمنيًا كاملًا لا جدول مقارنة مبسطًا.
التقييم والمخاطر يجب تقييم إيذاء النفس، الأفكار الانتحارية، الاندفاع، استخدام المواد، العنف الواقع على الشخص أو منه، الصحة الجسدية، والأطفال أو الأشخاص المعتمدين عليه. NICE يوصي بالتمييز بين الخطر الفوري والخطر طويل المدى وبناء خطة إدارة مخاطر تعاونية. الأزمات المتكررة لا ينبغي أن تؤدي إلى وصم الشخص أو منعه من الخدمات.
العلاج النفسي هو الأساس NICE يوصي بعلاج نفسي منظم داخل إطار واضح مع إشراف للمعالجين، وليس تدخلات قصيرة جدًا مخصصة للاضطراب. DBT أحد البرامج المعروفة، خصوصًا عندما يكون إيذاء النفس المتكرر هدفًا علاجيًا مهمًا. توجد أيضًا نماذج علاجية أخرى متخصصة، واختيارها يعتمد على التوافر والتفضيل والاحتياجات والاضطرابات المصاحبة.
ما دور الدواء؟ لا يوصي NICE باستخدام الدواء لعلاج BPD نفسه أو الأعراض الفردية المرتبطة به بصورة روتينية طويلة المدى. يمكن استخدام الأدوية لعلاج اضطرابات مصاحبة وفق تشخيص مستقل، وقد تُستخدم بعض الأدوية لفترة قصيرة في أزمة محددة ضمن خطة ومراجعة واضحة. تعدد الأدوية بلا هدف محدد يستحق المراجعة.
الأزمات وخطة الاستجابة الخطة الجيدة تحدد المحفزات المعروفة، العلامات المبكرة، ما الذي ساعد سابقًا، وسائل خفض الوصول للأذى عند الحاجة، الأشخاص والخدمات التي يمكن التواصل معها، ومتى تتحول الخطة من مهارات ذاتية إلى رعاية عاجلة. أثناء الأزمة يجب تقييم الخطر الحالي لا افتراض أن السلوك «مجرد طلب انتباه».
الأسرة والعلاقات يمكن للأسرة أو الشريك أن يدعموا العلاج إذا وافق الشخص، لكن الدعم لا يعني تحمل الإساءة أو التخلي عن الحدود. يفيد تعلم لغة أقل تصعيدًا، وضع حدود واضحة، وعدم استخدام التهديد بالهجر كأداة ضبط. يجب شرح الخصوصية، وما الذي يمكن مشاركته مع الأسرة، وكيف تُدار معلومات السلامة.
هل التعافي ممكن؟ نعم. NICE يؤكد العمل بروح أمل وأن التعافي ممكن. التحسن قد يظهر في انخفاض الأزمات وإيذاء النفس، استقرار العلاقات، تحسن العمل أو الدراسة، واكتساب مهارات تنظيم انفعالي، حتى إذا لم تختف كل الصعوبات سريعًا. يجب قياس النتائج عبر الوظيفة وجودة الحياة إلى جانب الأعراض.
الشباب والمراهقون عند الاشتباه بنمط شديد لدى شخص دون 18 عامًا، توصي NICE بإحالته لخدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين للتقييم والرعاية المناسبة للنمو. لا ينبغي استخدام الملصق التشخيصي لإلغاء أثر الصدمة أو الأسرة أو البيئة أو التغير النمائي.
أسئلة شائعة
هل BPD يعني أن الشخص متلاعب؟ لا؛ هذه وصمة وليست تشخيصًا. هل كل تقلب مزاج BPD؟ لا؛ توجد أسباب كثيرة للتقلب ويحتاج التمييز إلى خط زمني وسياق. هل DBT العلاج الوحيد؟ لا؛ هو نموذج مدعوم ومشهور لكن توجد علاجات منظمة أخرى. هل الدواء يعالج BPD؟ ليس علاجًا أساسيًا للاضطراب نفسه وفق NICE.
تمت المراجعة من قبل فريق روافد.
بوابة مرجعية لاضطراب الشخصية الحدية تجمع السمات والتقييم والمخاطر والعلاج والأزمات والأسرة والتعافي.
التقييم والتشخيص التفريقي
لا تكفي سمة واحدة؛ يحتاج التقييم إلى النمط عبر الزمن والوظيفة والمخاطر والتمييز عن الاضطرابات المزاجية والصدمة وADHD واستخدام المواد.
العلاج النفسي المنظم هو الأساس، وDBT أحد النماذج المهمة، بينما لا يُستخدم الدواء عادة لعلاج BPD نفسه بصورة روتينية طويلة المدى.
الأزمات والتعافي
تحتاج الأزمات إلى تقييم خطر وخطة مشتركة، ويمكن أن يتحسن الأداء والعلاقات وإيذاء النفس بصورة مهمة مع العلاج.