التنمر ليس مرادفًا لأي خلاف بين الطلاب. التعريف المستخدم في المصادر الفدرالية الأمريكية يجمع سلوكًا عدوانيًا غير مرغوب فيه مع اختلال قوة حقيقي أو متصور وتكرار أو احتمال قوي للتكرار. هذه الصفحة بوابة للتعرف والوقاية والاستجابة ودعم الطالب، مع التمييز بين التنمر والنزاع والعنف والأذى الرقمي.

ما الذي يجعل السلوك تنمرًا؟

ابحث عن ثلاثة عناصر: سلوك عدواني غير مرغوب فيه، فرق قوة مثل الشعبية أو القوة الجسدية أو المعلومات أو النفوذ الاجتماعي، وتكرار أو احتمال تكرار. قد يكون التنمر لفظيًا أو اجتماعيًا أو جسديًا، وقد يحدث في المدرسة أو النقل أو الحي أو الإنترنت. حادثة واحدة خطيرة قد تحتاج استجابة فورية حتى لو لم تستوف بعد تعريف التنمر؛ التعريف لا يستخدم لتقليل شأن الأذى.

لماذا لا نستخدم ملصقات ثابتة؟

من الأفضل وصف «طالب يتعرض للتنمر» و«طالب يمارس سلوك تنمر» بدل تحويل الأطفال إلى هويات ثابتة. هذا يساعد على حماية الشخص المتضرر من الوصم ويترك مساحة لتغيير سلوك من يمارس الضرر. كما يمنع تبسيط حالات معقدة يكون فيها بعض الطلاب أهدافًا في سياق ويمارسون سلوكًا عدوانيًا في سياق آخر.

أين نبحث عن المشكلة؟

التنمر كثيرًا ما يحدث في الأماكن ذات الإشراف الضعيف أو الانتقالات أو النقل أو الفضاء الرقمي. لذلك لا يكفي سؤال «من بدأ؟». تحتاج المدرسة إلى بيانات عن المكان والوقت والنوع والطلاب المتأثرين وشعور الأمان وقدرة الطلاب على الإبلاغ. StopBullying.gov يوصي بالتقييم المنظم للمدرسة لأن البالغين قد يقللون من حجم المشكلة عندما يعتمدون على البلاغات المباشرة فقط.

الاستجابة للحادثة

الأولوية إيقاف الأذى، فصل الأطراف إذا لزم، تقييم الإصابة والخطر، وتوثيق ما حدث دون استجواب علني أو إجبار الطالب المتضرر على مواجهة فورية. لا تطلب من الطالب تجاهل المشكلة أو الرد بالعنف. اسأل عما يحتاجه ليشعر بالأمان في اليوم التالي: بالغ موثوق، تغيير مسار، مراقبة مكان، دعم رقمي، أو تعديل جدول. ثم عالج سلوك الطالب الذي مارس التنمر بخطة واضحة للمسؤولية والتعلم والمتابعة.

الوقاية على مستوى المدرسة

الوقاية ليست محاضرة سنوية. الأدلة تدعم العمل على مناخ المدرسة، قواعد واضحة، تدريب العاملين، اجتماعات صفية، دور المارة، المراقبة في المواقع عالية الخطورة، ونظام إبلاغ معروف. يمكن استخدام إطار متعدد المستويات: تدخلات عامة للجميع، دعم إضافي للطلاب المعرضين للخطر، وتدخل فردي عندما يتكرر السلوك أو يظهر ضرر شديد.

التنمر الإلكتروني

الأذى الرقمي قد يستمر خارج ساعات المدرسة ويزيد سرعة الانتشار وديمومة المحتوى. احتفظ بالأدلة الرقمية عند الحاجة، لا تعِد نشر المحتوى المسيء للتوثيق بطريقة تزيد الضرر، راجع الخصوصية والحظر والإبلاغ، ونسق بين الأسرة والمدرسة وفق الاختصاص والقانون المحلي. التهديدات الجدية أو الابتزاز أو مشاركة صور حميمة قد تتطلب جهات حماية أو قانونية مختلفة عن مسار التنمر المدرسي المعتاد.

الطلاب ذوو الإعاقة والاختلافات

بعض الطلاب قد يكونون أكثر عرضة للاستهداف بسبب الإعاقة أو اللغة أو الشكل أو الهوية أو صعوبة قراءة الموقف الاجتماعي. الوقاية الدامجة تعني توفير قناة إبلاغ يمكن الوصول إليها، AAC عند الحاجة، عدم افتراض أن الصمت يعني عدم وجود مشكلة، ومراجعة الأماكن التي تتجمع فيها الحواجز مثل النقل والاستراحة والحمامات والممرات.

دعم الطالب بعد الحادثة راقب النوم والحضور والانسحاب والقلق والأعراض الجسدية والأداء الدراسي، دون تحويل كل ضيق إلى تشخيص. وفر بالغًا موثوقًا وخطة أمان ومتابعة زمنية. إذا ظهرت أفكار إيذاء نفس أو خوف شديد أو تراجع كبير، اطلب تقييمًا صحيًا أو نفسيًا مناسبًا.

روابط داخلية مقترحة في روافد

- التعامل مع التنمر /sectors/child/bullying/ - الوقاية من التنمر: ماذا تفعل المدرسة والأسرة قبل تكرار الضرر؟ /encyclopedia/concept-1330/ - كيف تحمي طفلك من التنمر دون تحميله المسؤولية؟ /quick-info/protect-child-from-bullying/ - التنمر: الأعراض والعلامات /encyclopedia/concept-1322/

أسئلة شائعة

هل كل خلاف تنمر؟ لا، اختلال القوة والتكرار عنصران مهمان. هل يجب جمع الطالبين في جلسة مواجهة؟ ليس تلقائيًا؛ قد تزيد المواجهة الخطر أو الخجل. هل تجاهل التنمر يجعله يتوقف؟ لا توجد قاعدة كهذه؛ المدرسة تحتاج استجابة منظمة. هل العقاب وحده يكفي؟ غالبًا لا، يلزم أيضًا تعديل البيئة وتعليم السلوك والمتابعة ودعم الطالب المتضرر.

تمت المراجعة من قبل فريق روافد.