لا توجد علامة واحدة تتنبأ بالانتحار بدقة، لكن بعض التغيرات تستحق استجابة سريعة خصوصًا عندما تكون جديدة أو تتفاقم أو تتجمع معًا. NIMH يذكر أمثلة مثل الحديث عن الرغبة في الموت أو الشعور بأنه عبء، اليأس أو الألم غير المحتمل، الانسحاب، الوداع، تغيرات مزاجية شديدة، زيادة استخدام الكحول أو المخدرات، وتغير النوم أو الأكل. هذه إشارات لبدء سؤال وتقييم، وليست «اختبارًا منزليًا» للتنبؤ.

الإشارة الأهم هي التغير عن خط الأساس شخص هادئ يصبح فجأة مندفعًا، أو شخص اجتماعي ينسحب بالكامل، أو مراهق يبدأ في رسائل وداع، أو شخص بعد محاولة سابقة يتوقف عن حضور العلاج؛ السياق والتغير مهمان. اسأل متى بدأ وما الذي تغير قبل ذلك.

اسأل مباشرة وبوضوح عند القلق، استخدم أسئلة مباشرة عن أفكار إيذاء النفس أو الانتحار، وما إذا كانت هناك نية حالية أو صعوبة في ضمان الأمان. لا تستخدم التلميحات وحدها ولا تجادل الشخص أو تطلب منه إثبات أنه «جدي». الهدف معرفة ما إذا كانت الحاجة رعاية عاجلة.

ما الذي يجعل الاستجابة أكثر إلحاحًا؟ وجود نية حالية، تهديد مباشر، محاولة أو إصابة حديثة، تسمم، فقد القدرة على البقاء آمنًا، هياج شديد، ذهان مع أوامر مؤذية، أو تعذر وجود شخص داعم يستدعي تقييمًا عاجلًا. الظروف القانونية وخدمات الأزمات تختلف بين البلدان، لذلك تستخدم الطوارئ أو الخدمات المحلية المناسبة.

لا تعتمد على تصنيف منخفض/متوسط/مرتفع وحده NICE يوصي بعدم استخدام أدوات تقييم أو طبقات الخطر وحدها للتنبؤ بالانتحار أو تحديد الخروج من المستشفى أو العلاج. الصياغة السريرية تدمج التاريخ والحالة الحالية والعوامل المحفزة والاحتياجات والعوامل الواقية وخطة المتابعة.

بعد إيذاء النفس حتى إذا قال الشخص إن القصد لم يكن الموت، يحتاج تقييم الإصابة والنية الحالية والسياق والدعم. الخطة تشمل معالجة الجرح أو التسمم عند الحاجة، تقييمًا نفسيًا اجتماعيًا، معرفة ما الذي سبق الفعل، الاتفاق على خطوات أمان، وتحديد متابعة بدل الاكتفاء بوعد شفهي «لن أفعلها مجددًا».

دور الأسرة أو الصديق ابق هادئًا، استمع من دون محاكمة، لا تعد بسرية مطلقة عند وجود خطر مباشر، وساعد على الوصول إلى خدمة. لا تترك شخصًا في خطر مباشر بمفرده ولا تجعل طفلًا أو أخًا صغيرًا مسؤولًا عن مراقبته. بعد الأزمة، يحتاج الداعم نفسه إلى راحة ومساندة.

المدرسة والجامعة والعمل ينبغي أن يعرف الموظفون مسار التصعيد المؤسسي: من يتلقى البلاغ، من يتواصل مع الرعاية الصحية، كيف تُحمى الخصوصية، ومتى تستدعى الطوارئ. لا تُدار الحالة عبر مجموعة رسائل أو نشر تفاصيل بين الزملاء.

المتابعة جزء من الوقاية WHO يؤكد أهمية التعرف المبكر والتقييم والإدارة والمتابعة. بعد انتهاء الخطر المباشر، راجع موعد المتابعة، الوصول للعلاج، العوامل التي قد تعيد الأزمة، ومن يتصل به الشخص عند عودة الأفكار. الخروج من الطوارئ ليس نهاية الخطة.

متى لا تنتظر؟ عند خطر مباشر أو إصابة أو تسمم أو فقد وعي أو تهديد جدي للنفس أو الآخرين، استخدم خدمات الطوارئ المحلية الآن. هذه الصفحة للتثقيف وتنظيم الاستجابة وليست بديلًا عن تقييم مباشر.

تمت المراجعة من قبل فريق روافد.