المصطلح: التدخل المضمن في اللعب — Play-embedded intervention.
تعريف دقيق
ممارسة تدخل وتعليم تركز على إدماج هدف نمائي محدد داخل لعب يختاره الطفل أو يشارك فيه دون تحويل اللعب إلى اختبار. تُستخدم ضمن السياق الطبيعي للطفل، ولا تعني زيادة التلقين أو إخراج الطفل من النشاط الذي نريد أن يتعلم المشاركة فيه.
متى يفيد وما الحاجز الذي يعالجه
في «التدخل المضمن في اللعب» يكون الاستخدام أنسب عندما توجد فجوة بين مهارة تظهر في جلسة منفصلة وقدرة الطفل على استخدامها داخل الروتين اليومي. تُختار مواقف متكررة وذات معنى للطفل والأسرة، بحيث تصبح الممارسة جزءًا من النشاط الحقيقي ويمكن ملاحظة انتقال المهارة بين الأشخاص والأماكن.
التطبيق والدعم العملي
يبدأ الفريق بتحديد المهمة والهدف ومكان ظهور الحاجز، ثم يطبّق «التدخل المضمن في اللعب» في موقف محدد ويشرح للطالب كيف يستخدم الخيار المتاح. يُجرّب التعديل قبل تعميمه، وتُوثق المساعدة المطلوبة وأي أثر جانبي مثل زيادة الوقت أو الاعتماد على شخص آخر. تُراجع الخطة مع الطالب والأسرة والمعلمين بدل تثبيتها تلقائيًا.
المتابعة وحدود الاستخدام
تُتابع فاعلية «التدخل المضمن في اللعب» بعدد فرص المحاولة ونسبة الأداء المستقل وظهور المهارة عبر أكثر من روتين أو شخص، إضافة إلى قابلية التنفيذ لدى الأسرة. لا يُعد التحسن في جلسة واحدة كافيًا إذا لم ينتقل إلى أنشطة الحياة اليومية.
احتياجات خاصة وتربية دامجةالعودة إلى القسم المرتبط بالمصطلح.فتح المصدر الخارجي ↗قطاع الموسوعة المختصرةاستكشاف بقية أقسام الموسوعة.فتح المصدر الخارجي ↗التصميم الشامل للتعلممدخل مرتبط بتخطيط الوصول والمشاركة.فتح المصدر الخارجي ↗أسئلة شائعة
ما المقصود بـ التدخل المضمن في اللعب؟
ممارسة تدخل وتعليم تركز على إدماج هدف نمائي محدد داخل لعب يختاره الطفل أو يشارك فيه دون تحويل اللعب إلى اختبار. تُستخدم ضمن السياق الطبيعي للطفل، ولا تعني زيادة التلقين أو إخراج الطفل من النشاط الذي نريد أن يتعلم المشاركة فيه.
متى يفيد التدخل المضمن في اللعب؟
في «التدخل المضمن في اللعب» يكون الاستخدام أنسب عندما توجد فجوة بين مهارة تظهر في جلسة منفصلة وقدرة الطفل على استخدامها داخل الروتين اليومي. تُختار مواقف متكررة وذات معنى للطفل والأسرة، بحيث تصبح الممارسة جزءًا من النشاط الحقيقي ويمكن ملاحظة انتقال المهارة بين الأشخاص والأماكن.
كيف نتابع أثر التدخل المضمن في اللعب؟
تُتابع فاعلية «التدخل المضمن في اللعب» بعدد فرص المحاولة ونسبة الأداء المستقل وظهور المهارة عبر أكثر من روتين أو شخص، إضافة إلى قابلية التنفيذ لدى الأسرة. لا يُعد التحسن في جلسة واحدة كافيًا إذا لم ينتقل إلى أنشطة الحياة اليومية.