اللغة المحترمة والشاملة للإعاقة في المدرسة (Disability-Inclusive Language at School).

تعريف دقيق

ممارسة في التعليم الدامج تركز على إزالة حاجز بنيوي أو اجتماعي أو تنظيمي أمام وجود الطالب ومشاركته وتعلمه واتخاذه دورًا ذا معنى مع أقرانه. في هذا المدخل ينصب التركيز على: استخدام المصطلحات التي يفضلها الأشخاص والمجتمعات، وتجنب لغة الشفقة أو البطولة أو السخرية، وتصحيح التعبيرات الوصمية في المواد والسياسات والتواصل المدرسي.

أين يظهر الحاجز؟

يظهر الحاجز في «اللغة المحترمة والشاملة للإعاقة في المدرسة» عندما تفرض القواعد أو البيئة أو طريقة المشاركة قدرة واحدة على الجميع أو تعزل الطالب بدل تعديل السياق. ويُفحص عمليًا ما إذا كانت الممارسة تحقق استخدام المصطلحات التي يفضلها الأشخاص والمجتمعات، وتجنب لغة الشفقة أو البطولة أو السخرية، وتصحيح التعبيرات الوصمية في المواد والسياسات والتواصل المدرسي.

الدعم والتطبيق العملي

يبدأ التطبيق بسؤال الطالب عن الحاجز والهدف، ثم تعديل البيئة أو القاعدة أو طريقة المشاركة قبل اللجوء إلى عزل الطالب، مع توزيع المسؤولية على النظام المدرسي لا على الفرد وحده. التطبيق الخاص بـ «اللغة المحترمة والشاملة للإعاقة في المدرسة» يركز عمليًا على استخدام المصطلحات التي يفضلها الأشخاص والمجتمعات، وتجنب لغة الشفقة أو البطولة أو السخرية، وتصحيح التعبيرات الوصمية في المواد والسياسات والتواصل المدرسي.

كيف نقيس الفائدة؟

تُقاس فائدة «اللغة المحترمة والشاملة للإعاقة في المدرسة» بالحضور والمشاركة والانتماء والاستقلال والوصول إلى القرار أو النشاط نفسه، مع سؤال الطالب عن تجربته والتحقق من تحقق استخدام المصطلحات التي يفضلها الأشخاص والمجتمعات، وتجنب لغة الشفقة أو البطولة أو السخرية، وتصحيح التعبيرات الوصمية في المواد والسياسات والتواصل المدرسي. ولا يكفي عدّ المشاركين إذا بقيت أدوار بعضهم هامشية.

قسم احتياجات خاصة وتربية دامجةمصطلحات وحالات مرتبطة بالتربية الدامجة والوصول والدعم.فتح المصدر الخارجي ↗مدخل مرتبط: حماية الطفل المراعية للإعاقة في المدرسةمدخل موسوعي قريب في الموضوع يساعد على استكمال الصورة دون تكرار نية البحث.فتح المصدر الخارجي ↗الموسوعة المختصرةفهرس المصطلحات والحالات المترابطة.فتح المصدر الخارجي ↗

أسئلة شائعة

ما المقصود بـ اللغة المحترمة والشاملة للإعاقة في المدرسة؟

ممارسة في التعليم الدامج تركز على إزالة حاجز بنيوي أو اجتماعي أو تنظيمي أمام وجود الطالب ومشاركته وتعلمه واتخاذه دورًا ذا معنى مع أقرانه. في هذا المدخل ينصب التركيز على: استخدام المصطلحات التي يفضلها الأشخاص والمجتمعات، وتجنب لغة الشفقة أو البطولة أو السخرية، وتصحيح التعبيرات الوصمية في المواد والسياسات والتواصل المدرسي.

ما الحاجز الذي يعالجه اللغة المحترمة والشاملة للإعاقة في المدرسة؟

يظهر الحاجز في «اللغة المحترمة والشاملة للإعاقة في المدرسة» عندما تفرض القواعد أو البيئة أو طريقة المشاركة قدرة واحدة على الجميع أو تعزل الطالب بدل تعديل السياق. ويُفحص عمليًا ما إذا كانت الممارسة تحقق استخدام المصطلحات التي يفضلها الأشخاص والمجتمعات، وتجنب لغة الشفقة أو البطولة أو السخرية، وتصحيح التعبيرات الوصمية في المواد والسياسات والتواصل المدرسي.

كيف يُطبّق اللغة المحترمة والشاملة للإعاقة في المدرسة عمليًا؟

يبدأ التطبيق بسؤال الطالب عن الحاجز والهدف، ثم تعديل البيئة أو القاعدة أو طريقة المشاركة قبل اللجوء إلى عزل الطالب، مع توزيع المسؤولية على النظام المدرسي لا على الفرد وحده. التطبيق الخاص بـ «اللغة المحترمة والشاملة للإعاقة في المدرسة» يركز عمليًا على استخدام المصطلحات التي يفضلها الأشخاص والمجتمعات، وتجنب لغة الشفقة أو البطولة أو السخرية، وتصحيح التعبيرات الوصمية في المواد والسياسات والتواصل المدرسي.

كيف نعرف أن اللغة المحترمة والشاملة للإعاقة في المدرسة حسّن الوصول أو المشاركة؟

تُقاس فائدة «اللغة المحترمة والشاملة للإعاقة في المدرسة» بالحضور والمشاركة والانتماء والاستقلال والوصول إلى القرار أو النشاط نفسه، مع سؤال الطالب عن تجربته والتحقق من تحقق استخدام المصطلحات التي يفضلها الأشخاص والمجتمعات، وتجنب لغة الشفقة أو البطولة أو السخرية، وتصحيح التعبيرات الوصمية في المواد والسياسات والتواصل المدرسي. ولا يكفي عدّ المشاركين إذا بقيت أدوار بعضهم هامشية.