التقويم اليومي للصم المكفوفين (Daily Calendar System for Deafblind Learners) هو نظام زمني ميسر يعرض سلسلة من أنشطة اليوم أو جزء منه باستخدام أشياء أو رموز ملموسة أو صور أو كلمات بحسب وسيلة الوصول. وهو يتجاوز تقويم التوقع لأنه يتيح للمتعلم الرجوع إلى ما انتهى ومعرفة ما سيأتي بعد أكثر من خطوة واحدة.
تعريف دقيق
يُستخدم التقويم اليومي عندما يبدأ المتعلم في فهم أن الرمز يمثل نشاطًا وأن الزمن يمكن أن يمتد أبعد من «الآن». قد يبدأ بصيغة بسيطة من خانتين «الآن/التالي»، ثم يتوسع تدريجيًا إلى عدة أنشطة. الغرض هو تنظيم الخبرة الزمنية والتواصل، لا مجرد عرض جدول للبالغين.
ما المهارات السابقة المفيدة؟
من العلامات التي تدعم الانتقال إلى هذا المستوى أن يتوقع المتعلم أحيانًا ما سيحدث بعد ذلك، وأن يتعرف إلى تمثيل مألوف لنشاط مثل شيء أو رمز، وأن يستطيع التعامل مع أكثر من حدث دون أن يفقد معنى التسلسل. إذا لم تكن هذه المفاهيم واضحة، يمكن العودة إلى تقويم التوقع والروتينات المألوفة بدل زيادة عدد الخانات.
كيف يُطبّق خلال اليوم؟
يُراجع تسلسل الأنشطة مع المتعلم في وقت مخصص للتقويم، ثم يعود إليه الفريق قبل الانتقالات وبعدها. عندما يكتمل نشاط، يُنقل رمزه إلى موضع متفق عليه لما «انتهى»، ويُستكشف الرمز التالي قبل بدء النشاط. يمكن تمثيل يوم كامل أو فترة مثل الصباح فقط، ويجب أن يظل عدد الأحداث مناسبًا لقدرة المتعلم على متابعة التسلسل.
اختيار الرموز والوصول
يجب أن تكون الرموز قابلة للتمييز بالطريقة التي يستخدمها المتعلم فعليًا؛ فقد تكون أشياء حقيقية أو أجزاء منها أو رموزًا ملموسة أو صورًا أو طباعة أو برايل. الاتساق بين المنزل والمدرسة مفيد عندما يستخدم التقويم في المكانين، مع الحفاظ على نفس معاني الرموز وطريقة مناقشة الأحداث قدر الإمكان.
كيف نتابع الفائدة؟
تظهر الفائدة عندما يبدأ المتعلم في فحص ما سيأتي، أو العودة إلى حدث مضى، أو استخدام التقويم لبدء محادثة أو طلب تغيير أو إظهار تفضيل. ويمكن تسجيل سهولة الانتقال بين الأنشطة، وعدد المرات التي يستخدم فيها التقويم بمبادرة منه، ومدى فهمه لتسلسل حدثين أو أكثر بدل الاكتفاء بملاحظة الالتزام بالجدول.
متى يحتاج التقويم إلى تعديل؟
إذا أصبح التقويم مزدحمًا أو تحول إلى سلسلة مطالب لا يشارك فيها المتعلم، تُقلل الخانات أو تُغير الرموز أو يُعاد تنظيم وقت الحوار حول التقويم. وعندما يفهم المتعلم إطار اليوم بسهولة، يمكن إضافة تفاصيل حول من سيشارك وأين سيحدث النشاط وما الذي سيجري، أو الانتقال تدريجيًا إلى أطر أسبوعية وشهرية عند الاستعداد.
تقويم التوقع للصم المكفوفينالمستوى التمهيدي الذي يركز على «الآن» والحدث التالي.فتح المصدر الخارجي ↗توسيع مفاهيم التقويم للصم المكفوفينإضافة تفاصيل من/ماذا/أين لتوسيع اللغة والمفاهيم.فتح المصدر الخارجي ↗قسم احتياجات خاصة وتربية دامجةمداخل مرتبطة بالتواصل والوصول والتربية الدامجة.فتح المصدر الخارجي ↗أسئلة شائعة
هل يجب أن يمثل التقويم اليومي اليوم كاملًا؟
لا. يمكن أن يبدأ بجزء صغير من اليوم أو بخانتي «الآن/التالي» ثم يتوسع بحسب فهم المتعلم. الهدف هو بناء معنى للتسلسل والزمن، وليس ملء أكبر عدد ممكن من الخانات.
ما نوع الرموز المناسب في التقويم اليومي؟
الرمز المناسب هو ما يستطيع المتعلم إدراكه وربطه بالنشاط؛ قد يكون شيئًا أو رمزًا ملموسًا أو صورة أو كلمة مطبوعة أو برايل. يحدد الاختيار من خلال خبرة المتعلم واستجابته لا من خلال شكل موحد للجميع.
كيف نعرف أن التقويم اليومي يدعم الاستقلال؟
من العلامات المفيدة أن يرجع المتعلم إلى التقويم من تلقاء نفسه، أو يتوقع الانتقال، أو يشير إلى حدث ماض أو قادم، أو يستخدمه للتعبير عن تفضيل أو سؤال أو تغيير؛ وليس مجرد اتباع أوامر الجدول.