اضطراب التواصل لا يؤثر في «الكلام» فقط؛ قد يؤثر في فهم التعليمات، التعبير عن الألم، المشاركة في القرارات، إصلاح سوء الفهم، والقدرة على الدخول في حوار عائلي. لذلك يكون دعم الأسرة جزءًا من الوصول إلى التواصل، لا مجرد تدريب إضافي خارج العيادة. ابدأ من طريقة التواصل الفعلية حدد ما الذي يستخدمه الشخص الآن: كلام، إيماءات، صور، كتابة، جهاز AAC أو مزيج منها. لا تنتظر الكلام المنطوق إذا كانت وسيلة أخرى تسمح بالتعبير والاختيار. اسأل أيضًا عن المواقف الأصعب: وقت الاستعجال، الوجبات، الخلاف، الواجب، المكالمات أو الحديث مع أشخاص غير مألوفين. الأسرة مصدر معلومات وشريك في القرار تؤكد ASHA في الممارسة المتمركزة حول الأسرة أن الشخص وأسرته جزء أساسي من التقييم واختيار الأهداف، لأنهم يعرفون التواصل في الروتين اليومي وما النتائج المهمة للحياة. الهدف لا ينبغي أن يكون «يتكلم أكثر» فقط، بل أن يستطيع طلب المساعدة والرفض والسؤال والتعليق والمشاركة في العلاقات. غيّر طريقة الحوار استخدم جملة أقصر عند الحاجة، سؤالًا واحدًا في كل مرة، وقت انتظار أطول، ودعمًا بصريًا عندما يفيد. لا تكمل جمل الشخص تلقائيًا، ولا تطلب منه إعادة الكلمة مرات كثيرة أمام الآخرين. تحقق من الفهم بدل افتراضه: «قل لي بطريقتك ما الخطوة التالية» أفضل من «هل فهمت؟». إصلاح تعطل التواصل اتفقوا على إشارات مثل «لم أفهم»، «أعد بطريقة أخرى»، أو «أحتاج وقتًا». في AAC يجب أن تبقى وسيلة التواصل متاحة في البيت وخارجه، وأن يتعلم الشركاء استخدامها ونمذجة اللغة عليها بدل جعل الجهاز مسؤولية المستخدم وحده. ما الذي يجب تقييمه أيضًا؟ السمع والبصر والنمو واللغة والحركة والتعلم والحالة العصبية والسياق متعدد اللغات قد تغير صورة التواصل. التغير المفاجئ في الكلام أو الفهم لدى شخص كان مستقرًا يحتاج تقييمًا صحيًا، ولا يُفترض أنه اضطراب تواصل نمائي. كيف نقيس التحسن؟ عدد المبادرات التلقائية، تنوع الوظائف التواصلية، قدرة الشخص على إصلاح سوء الفهم، عدد الشركاء والبيئات التي ينجح فيها، ومقدار المساعدة. القياس الوظيفي أهم من عد الكلمات منفردًا. تمت المراجعة من قبل فريق روافد.